فجر مدرب المنتخب النيجيري، إيريك شيل، موجة جدل جديدة حول نهائي كأس الأمم الإفريقية، من خلال تصريحات أدلى بها لبرنامج "After Afrique" على قناة "RMC الفرنسية"، انتقد فيها بشدة أداء الحكم واعتبر أن سوء تطبيق القانون كان وراء ما رافق المباراة من لغط واسع.
واعتبر شيل أن الحكم أخطأ عندما لم يُنهِ المباراة في وقتها القانوني، ولم يتخذ أي إجراء تأديبي في حق لاعبي المنتخب السنغالي الذين غادروا أرضية الملعب، رغم أن القوانين، بحسب تعبيره، واضحة ولا تحتمل التأويل في مثل هذه الحالات.
وشدد مدرب نيجيريا على أن مغادرة اللاعبين لأرضية الميدان دون إذن صريح من الحكم تعد مخالفة تستوجب الإنذار، مؤكدا أن القانون لا يميز بين سبب وآخر، سواء تعلق الأمر بالاحتجاج أو التوجه نحو دكة البدلاء أو حتى البحث عن قنينة مياه.
وأضاف شيل أن الاحتكام الصارم للقانون كان كفيلا بإنهاء النهائي بشكل طبيعي ودون كل ما أعقبه من جدل، معتبرا أن تراخي الحكم في اتخاذ القرارات اللازمة ساهم بشكل مباشر في تعقيد الأوضاع داخل الملعب.
وختم مدرب "النسور الخضر" تصريحاته بالتأكيد على أن جميع اللاعبين السنغاليين الذين غادروا رقعة الميدان كانوا يستحقون البطاقة الصفراء، محملا التحكيم المسؤولية الأساسية في الجدل الذي طبع نهائي كأس الأمم الإفريقية.