كشف الدولي المغربي رومان سايس، مساء الاثنين، عن قراره باعتزال اللعب الدولي بشكل نهائي، منهياً بذلك رحلة طويلة مع المنتخب الوطني كان خلالها أحد أبرز ركائز الدفاع وقائدًا ل"أسود الأطلس". وأكد سايس عبر رسالة نشرها على حسابه الرسمي في مواقع التواصل الاجتماعي أن مسيرته مع المنتخب تمثل أهم محطة في حياته الرياضية، مشيرًا إلى أن ارتداء القميص الوطني وحمل شارة القيادة كانا مصدر فخر كبير ومسؤولية جسيمة بالنسبة له، واصفًا تجربته مع المنتخب بأنها أكثر من مجرد كرة قدم، بل ارتباط بالجذور والهوية والانتماء. ووجه المدافع المغربي السابق كلمات شكر خاصة لزملائه في المنتخب، والأطقم التقنية والطبية، وكل العاملين الذين ساهموا في مسيرته، كما أشاد بالدور الكبير الذي لعبته الجماهير المغربية في دعمه وتحفيزه على الاستمرار وتجاوز التحديات. كما عبّر سايس عن تقديره للتطور الذي تعرفه كرة القدم الوطنية على مستوى البنية التحتية والتكوين، معتبرًا أن المغرب أصبح نموذجًا يحتذى به قارياً ودولياً في تطوير المنظومة الكروية. وختم قائد المنتخب السابق رسالته بالتأكيد على أنه سيبقى داعمًا ومشجعًا للمنتخب المغربي في جميع المحافل، مشددًا على أن علاقته بالقميص الوطني ستظل قائمة رغم اعتزاله، ومبرزًا اعتزازه الدائم بانتمائه ل"أسود الأطلس". ويُذكر أن رومان سايس خاض 86 مباراة دولية بقميص المنتخب المغربي، وكان آخر ظهور له خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها المملكة، حيث أنهى المنتخب البطولة في المركز الثاني.