أعلنت دولة بوليفيا تعليق اعترافها بما يُسمّى "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، في خطوة دبلوماسية جديدة تعكس تحوّلًا في موقفها من هذا الملف.
وجاء الإعلان في بلاغ رسمي صدر عقب مكالمة هاتفية جرت، الاثنين، بين ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ونظيره البوليفي فرناندو أرامايو، وزير الشؤون الخارجية لدولة بوليفيا المتعددة القوميات.
وأوضح البلاغ أن القرار يأتي في سياق مراجعة بوليفيا لمواقفها الدبلوماسية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن خلفيات الخطوة أو تداعياتها المحتملة على العلاقات الثنائية بين البلدين.