في زيارة وُصفت بالتاريخية، باعتبارها الأولى من نوعها، تستعد الجزائر لاستقبال البابا ليون الرابع عشر يومي 14 و15 أبريل 2026، حيث من المرتقب أن تشمل الزيارة مدينتي الجزائر العاصمة وعنابة، حيث سيترأس البابا احتفالا في كاتدرائية القديس أوغسطين. ولم تُعلن بعد التفاصيل الكاملة لبرنامج الزيارة، غير أن مصادر متطابقة تشير إلى احتمال عقد لقاءات مع كبار مسؤولي الدولة وممثلين عن المجتمع المدني.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سيترأس اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد لهذه الزيارة، وسط قراءات تعتبر الحدث مناسبة لتعزيز الحضور الدبلوماسي للجزائر على الساحتين الإفريقية وأمريكا اللاتينية.
بالموازاة مع ذلك، أثارت الزيارة المرتقبة نقاشا داخل بعض الأوساط الإسلامية في الجزائر، حيث دعت تيارات مختلفة إلى تقديم اعتذار رسمي عن الجرائم المرتكبة من قبل الكنيسة خلال فترة الاستعمار الفرنسي.
يذكر أن البابا ليون الرابع عشر ينتمي إلى رهبنة الأوغسطينيين، وقد عبّر في مناسبات سابقة عن رغبته في زيارة المواقع المرتبطة بالقديس أوغسطين، الذي عاش في هيبون، عنابة الحالية، خلال القرن الخامس الميلادي.