أكدت صحيفة ماركا الإسبانية أن المنتخب المغربي أصبح "المنتخب الثاني" المفضل عالمياً لدى الجماهير، حيث يمثل نموذجاً للروح القتالية والهوية الكروية الشجاعة. وذكرت الصحيفة الإسبانية في تقرير حديث أن المنتخب المغربي تمكن من تجاوز المفاهيم التقليدية للانتماء الكروي، ليصبح واحداً من أكثر المنتخبات قرباً وشعبية لدى جماهير لا تنتمي لبلده. وأوضحت "ماركا" أن هذا التقدير العالمي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة الإنجاز التاريخي الذي حققه "أسود الأطلس" في مونديال قطر 2022، والذي ساهم في رفع سقف الطموحات للكرة الإفريقية والعربية. وأضافت أن هذا الإعجاب العالمي يستند إلى ثلاثة عناصر رئيسية، أولها الأسلوب الكروي الجريء الذي يعتمده المنتخب، وثانيها وجود لاعبين بارزين ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية، ما يمنح الفريق حضوراً إعلامياً قوياً، وثالثها الروح القتالية العالية والعلاقة المتينة بين اللاعبين والجماهير، وهي صورة قدمها المغرب كنموذج يجمع بين الشغف والانضباط لتحقيق النجاح.