قالت مصادر شبابية نشيطة، بمخميات تندوف، اليوم الاثنين، أن قيادة الرابوني، تقاوم ضغطا شعبيا وبرلمانيا كبيرا، للمطالبة بمثول قيادات الصف الأول للجبهة، للمثول أمام برلمان "البوليساريو"، بمخيم 27فبراير. وتهم لائحة الشخصيات التي من المرتقب أن يصوت البرلمان، على لائحتها، كل من جنرال "البوزليساريو"، محمد لمين البوهالي، ووزير الداخلية، وكاتب الدولة في شؤون الأمن، وهي الشخصيات الحساسة التي تقاوم الجبهة، مطلب مثولها أمام البرلمان، للإجابة على أسئلة حساسة في الأمن بالمنطقة.
وتضغط القيادة، بكل ثقلها، من أجل عدم التصويت على لائحة المطلوبين للمثول أمام البرلمان.
ويأتي هذا المطلب، عقب شيوع أنباء صراع الأجهزة الأمنية التابعة لجبهة "البوليساريو"، بين الشرطة التابعة للقيادة ووزارة الداخلية، وفريق الأمن الخاص، التابع لجنرال الجبهة محمد لمين البوهالي.
وزاد من حدة الاحتقان في الملف الأمني في تندوف، إقدام جهات نافذة في قيادة الرابوني، لسرقة عتاد وأسلحة جهاز أمني آخر، قصد إضعافه وإحراجه، وهو ما يوحي بطبيعة "الحرب الداخلية بين أجهزة البوليساريو".