الصراع السياسي داخل البام يسقط الأمين العام الجهوي بفاس    توسيع الترقيات في القانون الجديد للشرطة    العثماني: لفتيت في نقاهة وسيعود    مراكش..أزيد من مليونين ونصف سائح في سنة    هل تساهل تيسيما مع حارس الزملك؟    طقس الاثنين .. استمرار حرارة الطقس بعدد من مناطق المملكه    تسجيل هزة أرضية بقوة 3.6 بإقليم ورزازات    إتهامات للدكالي وأمزازي ب"تخريب" التعليم و"تسليع" الصحة    بيبول: السفياني يستعيد روائع الملحون    “فيدادوك” يكشف خطوطه العريضة    احتفالية رمضانية بالدكالي في الرباط    تعرف على أول مسجد في الإسلام أقيمت فيه صلاة الجمعة    اشتوكة أيت باها تهتز من جديد على وقع فاجعة طرقية خلفت ضحايا في الأرواح وإصابة آخرين في حادث مروع.    المحكمة العليا بالجزائر تباشر المتابعات القضائية ضد وزراء سابقين    نيابة فرنسا تعلن توقيف المتهم بتنفيذ الهجوم بطرد مفخخ في ليون    اتلاف 44 طنا من المواد الغذائية الفاسدة بجهة الشرق    هدو هما المغاربة اللي نجحو ف انتخابات بروكسيل    اتحاد الجزائر يتوج بلقب الدوري للمرة الثامنة    بلجيكا غادية للانقسام: الوالون صوتو على اليسار و الفلامنيين على حزب يميني متطرف    العبدلاوي: حملة حدائق المندوبية مبالغ فيها وملكيتها تعود لجماعة طنجة    مبيعات العقار تواصل تراجعها بداية السنة    الكنبوري: لا معنى لإمارة المؤمنين إذا لم يكن يصاحبها جانب من العلم    كفاءات و مواهب و أصوات من بلدان "تامزغا" خارج الحدود: السناريست علي تيتاي    ما قاله مدرب الزمالك بعد التتويج بلقب كأس الكونفدرالية    الاتحاد التونسي يوجه الدعوة ل كولينا لحضور النهائي الأفريقي    وكيل اللاعبين ياسين الشادي ل"البطولة": "يجب فتح تحقيق لمعرفة الأشخاص الذين لهم ارتباط بتهجير اللاعبين"    أبوتريكة يهنئ الزمالك بلقب الكونفدرالية و يصف النهضة البركانية ب"الفريق القوي"    اليسار يتصدر نتائج انتخابات البرلمان الأوروبي واليمين المتطرف يحقق اختراقا    في خطوة استفزازية صارخة.. سياسي فنلندي يمزق نسخة من القرآن الكريم!!    المغرب يستعيض عن صواريخ S-400 الروسية ببطاريات باتريوت الأمريكية    فوكوياما: ليس هناك بديل أكثر جاذبية من الديمقراطية الليبرالية -حوار    رئيس نادي “الوداد البيضاوي”: الحكم أفسد مباراة ذهاب نهائي عصبة الأبطال الإفريقية    أهريش: "تخمة المشاهدة" تتسبّب في انتقاد "السيتكومات " الرمضانية    السرعة تتسب في حادثة سير مميتة بوسط الجديدة دقائق قبل حلول موعد الافطار    العثماني: بدل سلوك الديمقراطية البعض يحاول الضغط بجهات إعلامية أو بالإدارة وسنقاوم    الدعاء اللبيبي    “رونو” و”داسيا” في قلب فضيحة .. خلل في محركاتها يكلف الملايين حسب تقرير فرنسي    اتهامات لمجلس المستشارين بإقصاء مترشحين من مباراة للملحقين الإداريين مباراة خاصة بملحقين إداريين تخصص محاسبة    وزارة “الأعرج”: 7 آلاف توثيق رقمي لعناصر التراث الثقافي الوطني قالت إنها حققت "تقدما واضحا"    توقيف أفارقة بينهم قاصرين مرشحين ل”الحريك” بشاطئ إفني تم فتح تحقيق في الموضوع    طوارئ بعد الخيبة.. ثورة في برشلونة تطيح بتسعة لاعبين    بعد مشاركة حزبه في الحكومة.. لشكر يدعو بن كيران إلى صوم 3 أيام    أمير قطر يتلقى دعوة من العاهل السعودي لحضور قمة « مكة »    “ليتقبل الله صيامي”.. يتوفر على عذر شرعي لإفطار رمضان ويصر على الصيام! – فيديو    فيديو.. إيقاف مقدمة"شيخ الحارة"بسمة وهبة.. وأزمة بسبب هذه الحلقة    طبيب يكشف ل”العمق” تفاصيل عملية جراحية أنقذت طفلا من بتر فخذه في سابقة من نوعها بالأقاليم الجنوبية    ظاهرة فلكية نادرة فوق الكعبة الثلاثاء المقبل.. ما هي؟    ميادة الحناوي في موازين خلفا للرحباني    اتلاف 44 طنا من المواد الغذائية الفاسدة خلال النصف الأول من رمضان بجهة الشرق    نفاذ سمك ابو سيف في سواحل طنجة يثير احتجاجات بحارة الصيد التقليدي    لماذا تفسد مجتمعات المسلمين؟    هذا ما تمخض عنه أول اجتماع للجنة النجاعة الطاقية    وكلاء التأمين..موجة جديدة من الاحتجاجات    سعره حوالي ملياري سنتيم.. بدء استخدام الدواء الأغلى في التاريخ    السكار منوض الصدع بين الأطباء وخبراء التغذية: واش نعمة ولا نقمة؟    ارتداء النظارات الشمسية يحسن نوعية النوم!    فيديو يكشف عن “سر” مخفي في علب المشروبات الغازية    «رائحة الأركان».. لالة يطو: منة من الزمن الجميل -الحلقة15    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الشاعر العربي السوري المهاجر نوري الجراح ل «الاتحاد الإشتراكي»:

من دون شك ، فإن الشاعر العربي السوري نوري الجراح، يعد من أبرز الأصوات الشعرية المجددة في القصيدة العربية المعاصرة، خصوصا علي مستوى كتابة قصيدة النثر.
وإلى جانب تجربته الشعرية المميزة، فإن له إسهاما وحضورا على مستوى الاعلام الثقافي العربي وتطوير الثقافة الشعرية الجديدة. ونذكر له على الأقل إسهامه اللامع في تجربة مجلة «الناقد» طيبة الذكر، تأسيسه لمجلة «الكاتبة» التي اهتمت في سابقة اعلامية عربية جريئة بالثقافة النسائية الحديثة، فضلا عن إشرافه علي أولى العناوين الشعرية ، ضمن منشورات «رياض الريس»، وهل ينسى أحد دوره في مشروع «ارتياد الآفاق»، السلسلة العربية الأولى من نوعها التي اهتمت بنشر نصوص الرحلات العربية إلى العالم، القديم منها والمعاصر، ومواكبته بإطلاق جائزة عربية ، أطلق عليه اسم جائزة «ابن بطوطة للرحلات والأدب الجغرافي».
نوري الجراح، الشاعر الصديق، الذي جاب أكثر من قطر، متسكعا بين بيروت وقبرص ولندن و أبي ظبي ، وعمّان ، باحثا عن حياة كريمة ، وعن آفاق مختلفة لقصيدته الجديدة، نستدرجه هنا، إلى أسئلة تطل على تجربته في الشعر ، وفي الحياة.
{ هل في هذه السيرورة استدعيت إلى قصيدتك قناع يوسف، الذي له امتياز في القصيدة العربية المعاصرة، حيث ليس نهاك من شعار عربي لم يستجر بقناع يوسف؟
يوسف هو الضحية.. هو قصة المرأة التي هلكت في حفرة الضوء وهي نازلة على سلم الحريق. ويوسف بالنسبة لي ليس ضحية إخوته بل إنه ضحية امرأة. وهذا سيتجلى أيضا في « حدائق هاملت»، والبطلة «أوفيليا» مدانة في النص منذ البداية ولما جاء قناع «أورفيوس» ليعيد حبيبته من الموت، إنما يؤكد موت براءتها. ثم حكاية نوح في مركبه، حين تقول القصيدة خطأه. بالتالي فالإسعارة حاضرة، لكن ما اود التأكيد عليه أنني لا أكتب الشعر بل أنا أكتب يومياتي. وإذا صادف أن يومياتي تلك شعرا، فهي ليست مقصدي، أنا أكتب ذاتي.
{ هل بهذا المعنى أصبحت قصيدتك احتفاء متواصلا بالصمت؟
بل إنه استمرار للهرب من الثرثرة الشعرية العربية التي كنا نقراها ونحن شباب. فقد كنا نقرا قصائد لا تتوقف، ولا تتعب من نسبة نفسها للشعر والقصيد، بينما ليس فيها من الشعر إلا الإدعاء. فهذا أحد الأسباب التي تدفعك للبحث عن الفجوة القائمة بين علامتين. وكم أن الصمت جميل لكلماتنا بهذا المعنى. فالصمت فلسفة كلية، وهو المساحة ىالبيضاء التي تكون أنت عليها.
{ في هذا المدى الشعري والجمالي الممجد للصمت، هناك أيضا نشيد للصوت. وهذا من عناوين مجموعتيك الشعرية؟ هل هو صوت داخلي، أم أنه نوع من «كاتم صوت شعري»؟
كل قصيدة يكتبها شاعر أخي حسن، وأنت شاعر وأكيد ستفهم ما أقصده، كل قصيدة نكتبها ندفن فيها جزء من روحنا، ولا مجال للعودة. ومن عظمة الشعر والقصائد أنها تواري داخلها أرواح، إذا كانت قصائد. وأن هذه الأرواح غير مستعادة مثل التجارب. وإذا كان الشعر يكتب الهارب فلأنه يكتب روحا ويخبؤها. فكل صمت في شعر هو غير صمت في شعر آخر. فلم، لا يكون كل صوت هو صوت آخر. فذلك الصوت تخلق من ذلك الصمت ومن تلك الروح. بالتالي لا يمكن للشعر أن يكرر صوته مرتين. فصوتي ليس صوت نبي ولا صوت آلهة ولا حتى قطب صوفي ولا صوت واعض أو باحث عن المجد، هو مرات صوت منكسر، ومرات صوت شغوف بالعالم، ومرات صوت أسيان. وهو كثيرا ما ينادي ويستغيث. فالقصيدة أحيانا تلويحة يد في بحر. الشاعر هو إنسان مثل كل الناس، وليس له أبدا ألوهية ما.
انتهى


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.