الحاجب.. توقيف أربعة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في سرقة الدراجات النارية، و ترويج المخدرات.    أوعمو ينتقد لجوء الأغلبية داخل مجلس جهة سوس ماسة إلى الاقتراض ومنطق "التسريع" في إنجاز المشاريع    احتجاجاً على "التسويف".. ممرضو الشمال يقاطعون اجتماع المجموعة الصحية ويعلنون التصعيد    منظمات بجنيف تطالب بفتح مخيمات تندوف أمام آليات الرصد الأممية    تنسيق ثلاثي يرفض تحويل الصيدليات إلى نشاط تجاري مضارب ويطالب بفتح حوار وطني    بلغت 1.348,7 مليار درهم.. ودائع الأسر والمقاولات لدى الأبناك تسجل ارتفاعا سنويا ب 8,6 في المائة    اضطرابات الشرق الأوسط ترفع النفط    إيران تحت النار.. أمريكا تقصف 1250 موقعا    مدرب بيرنلي: كرة القدم أفضل بدون "فار"    زلزال داخل الكاف.. إقالة رئيس الهيئات القضائية بعد جدل قرارات نهائي "الكان"    غوارديولا ينتقد جماهير ليدز بسبب صافرات الاستهجان ضد لاعبين صائمين        تفاصيل اضطراب جوي جديد بالمغرب        أطباء العيون يدعون إلى إصلاحات من أجل مستقبل أفضل للرعاية البصرية في المغرب    الوقاية المدنبة بالمضيق الفنيدق تحتفي باليوم العالمي للوقاية المدنية بإبراز جهودالإنقاذ والتحسيس    كيوسك الثلاثاء | المغرب يراهن على "AI" يخدم المواطن ويدعم المقاولة الصغرى    الخارجية الاماراتية: "منظومات الدفاع الجوي الإماراتية قادرة على التصدي لمختلف التهديدات الجوية بكفاءة عالية"    ساعات الحسم في الجامعة: إعلان بديل الركراكي بات وشيكا    إسرائيل تتمركز في "عدة نقاط استراتيجية" بجنوب لبنان    عمّال النظافة "ARMA" يحتجون في طنجة للمطالبة بتحسين أوضاعهم    787 قتيلاً في إيران منذ اندلاع الحرب    إسرائيل تعلن بدء توغل بري جنوب لبنان    إغلاق مؤقت للسفارة الأميركية بالرياض    رصاص في قلب بغداد: اغتيال ينار محمد وضربة جديدة لحقوق المرأة في المنطقة    العرائش أنفو… حادثة سير غريبة بالعرائش تفضي إلى خسائر مادية كبيرة والى اصابات خطيرة    فطور مناقشة حول موضوع "حزب الاستقلال والمشروع المجتمعي.تحديات الإدماج الاجتماعي والتمكين الإنساني "    الشرفاء العلميين يقومون بزيارة ترحم ووجدان : تخليدا لذكرى 67 للمشمول بعفو الله ورحمته الملك محمد الخامس طيب الله ثراه    الحرب في الشرق الأوسط …. صراع القوة    انقلاب سيارة اسعاف سلمها عامل إقليم الجديدة لجماعة لغديرة في إطار مبادرة ال INDH .    إدانة طبيب مغتصب بالسجن 20 سنة    إمارة المؤمنين وولاية الفقيه، الحصانة التي منعت إختراق الوجدان المغربي.        1348 مليار درهم.. ودائع الأسر والمقاولات بالأبناك ترتفع بنسبة 8,6%    من جنيف.. 40 دولة تجدد تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي للصحراء تحت السيادة المغربية        خديجة أمّي    أداء سلبي لتداولات بورصة البيضاء    نشرة إنذارية.. تساقطات ثلجية وزخات رعدية ورياح عاصفية قوية وطقس بارد من الاثنين إلى الخميس    الموقف السياسي من النظام الإيراني بين المعقولية والعقلانية    الدورة الأولى لإقامة كتابة سيناريوهات الأفلام الروائية وأفلام سينما التحريك القصيرة شهري مارس وأبريل    الجامعة الملكية لكرة القدم تتضامن مع عمر الهلالي بعد حادثة عنصرية أمام إلتشي        الباحث عبد الحميد بريري يصدر كتاب"لالة منانة المصباحية دفينة العرائش: مقاربة تاريخية"    الدار البيضاء.. افتتاح معرض جماعي تحت عنوان «لا نهاية»    حين تكلّم الصمت    حين يؤرخ الشعر للتاريخ: الريف بين الاستعمار والقصيدة .. قراءة في كتاب « شعر أهل الريف على عهد الحماية» للباحث عمر القاضي    "إلتراس إيمازيغن" يرفع تيفو تخليدًا لذكرى مؤسس "الحسنية" وأحد رموز المقاومة في أكادير    القلادة التي أبكت النبي... قصة حب انتصرت على الحرب        المغرب ‬يعزز ‬جاذبيته ‬المنجمية ‬ويصعد ‬إلى ‬المرتبة ‬15 ‬عالميا ‬    الشريعة للآخر والحرية للأنا    قراءة في كتاب شبار    أزيد من 550 جهاز قياس سكر توزَّع بمراكش في حملة تحسيسية استعداداً لرمضان    عمرو خالد: سورة التوبة في القرآن تفتح للمؤمن أبواب العودة إلى الرحمان    إسبانيا تبلغ الصحة العالمية بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر        نور لا يطفأ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



علماء وباحثون يتجسسون على حميمية الحيوانات المتوحشة
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 01 - 05 - 2015

كيف يتمكن سمك الحوت الضخم من اصطياد فريسته من الحبار؟ كيف تتمكن الإوزات المرقطة الرأس من التحليق فوق جبال الهملايا في جو نادر الأوكسيجين؟ أين تذهب القروش البيضاء حين لا تكون قرب السواحل؟ كيف تُنشئ قناديل البحر مستعمرات من عدة آلاف من الأفراد؟
فالحيوانات، سواء كانت من ذوات الوبر أو الريش أو القشور، تملك حياة سرية يتوق العلماء دوما إلى إدراكها و التعرف عليها. و من أجل الإجابة على هذه الأسئلة، مهما كانت صعوبتها، كان ينبغي مراقبة الحيوانات في مجالها الحر، بيد أن المشكل هو أن هذه الحيوانات تستوطن أماكن قصية و منعزلة يصعب على الإنسان متابعتها فيها مثل أعماق المحيطات أو أعالي الأشجار في قلب الغابات العذراء أو داخل غيران و تجويفات عميقة داخل الأرض...
و لفهم حياة الحيوانات بشكل أفضل يلجأ العلماء إلى أجهزة إلكترونية صغيرة الحجم يربطونها بشكل موقت على الحيوانات، مما يسمح لهم بمتابعة موضوع بحثهم أي الحيوانات نفسها دون إزعاجها.
في البدء يتم تجميع هذه الأجهزة القادرة على إرسال المعلومات بشكل فوري بفضل هوائيات خاصة، و تسمح هذه الأجهزة بمتابعة تحركات هذه الحيوانات، بيد أن ما يصل من معلومات قليل إلى حد ما و غير دقيق. و للحصول على معلومات أدق ينبغي تركيب أجهزة تسجيل متطورة لا تبعث بالمعلومات بل تسجلها بدقة عالية و تقدم ما يشبه دفتر مذكرات بالثانية تقريبا، و ما تحمله هذه الأجهزة المسجلة يُتاخم الغرابة في بعض الأحيان. و هكذا مثلا، بتقديرها العمق الذي وصلته فيلة البحر أثناء نومها، حين تترك نفسها رهن تحركات الماء، توصل العلماء إلى معدل طفُوها و بالتالي حجم الشحوم فيها، فكلما كان الحيوان نحيفا يغوص أكثر، في حين إذا كان سمينا شحيما فإنه يميل إلى الغوص أقل و الطفو أكثر.
و تكمن أفضلية هذه الأجهزة المسجلة في كون المعطيات التي يتم تسجيلها تكون دقيقة و مضبوطة، لكن الصعوبة تكمن في ضرورة إعادة اصطياد الحيوان للحصول على هذه المعلومات الثمينة. قد يكون الأمر يسيرا حين يعود الحيوان للتناسل إلى نفس المنطقة في مواعيد منتظمة، لكن هذا ليس بالممكن في حالة ذكر السلحفاة البحرية الذي يُمضي وقته في البحر دون العودة أبدا إلى البر. بيد أن الحل يتمثل في تطوير آلات تسجيل ذكية قادرة على الإرسال في نفس الوقت، و هو أمر يجري تطويره حاليا.
و يحظى الوسط البحري بأكبر قدر من التقدم في هذا المجال، حيث يتم تصميم أجهزة أصغر حجما و أقدر على الالتقاط لدراسة كل حيوان (السرعة، الموقع، الحرارة...) على حدة و يبدو أن شبه استحالة متابعة الحيوانات البحرية في محيطها الطبيعي هو ما أحدث هذا الزخم في الابتكار. بينما حفزت الحياة البرية على تطوير أجهزة أخرى مثل أجهزة قياس المسافات.
فتصغير حجم الأجهزة اللاقطة و المسجلة سمح بتجهيز شريحة واسعة من الحيوانات سواء كانت تعيش في البر أو البحر أو الجو، بدءا من البقة الصغيرة حتى الحوت الأزرق الضخم مرورا بالطيور. و بذلك أصبحت هذه الأجهزة أدوات مهمة لدراسة تكيف الحيوانات مع التغيرات المناخية للسماح بحمايتهم و الحفاظ عليهم من جهة و للإجابة أيضا على أسئلة علمية أساسية أكثر.
لكن لا ينبغي التغاضي عن أمر مهم و هو أن تجهيز الحيوان بمثل هذه الآلات يعني إزعاجها بها و بحملها، و لذلك و منذ الشروع في تصميم هذه الأجهزة و تفكير المصممين ينصب على تخفيف وزنها و تصغير حجمها و كذا التفكير في لونها و موقعها على جسد الحيوان. فهذه المعايير تتم دراستها بدقة و تخضع لعدة أبحاث حتى يصل العلماء إلى أقل تأثير للجهاز على الحيوان.
فبالنسبة للوزن مثلا، لا ينبغي أن يتجاوز 3 بالمائة من وزن الحيوان المضيف، إذا كان طائرا و 5 بالمائة إن لم يكن من الطيور. لكن العائق الكبير أمام المصممين هو البطارية الضرورية لإنتاج الطاقة و التي ينبغي تصغير حجمها، فالأجهزة المسجلة التي توضع مثلا على النحل الأسترالي لا يتجاوز وزنها غرامين إثنين، فالصعوبة ليست فقط في اختراع جهاز قادر على الالتقاط و التسجيل بل الصعوبة الحقيقية تكمن في تصغير هذا الجهاز حتى لا يزعج الحيوان الحامل.
عن صحيفة «لوموند» الفرنسية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.