أقصي لاعبو التنس المغاربة، من الدور الأول للدوري الدولي محمد السادس في محطته الرابعة التي تحتضن أطوارها ملاعب التنس الملكي بمراكش. وجاء سقوط اللاعبين المغاربة تباعا بداية باللاعب ياسين إذ امبارك الذي أقصي على يد اللاعب الروماني ادريان أونغور بواقع جولتين لصفر(7 5- / 6 - 0)، ليكتب بعدها نفس المصير للاعب الثاني مهدي الزيادي الذي استسلم بدوره للاعب الإسباني خلفيير مارتيني بجولتين للاشيء(6 4- 6 -1)، نتيجة نفسها انهزم بها المغربي الثالث أناس فتار أمام السلوفاكي مارتين كليزان، وطالت خيبة أمل المضرب المغربي كذلك منافسات الزوجي عندما استسلما اللاعبان المغاربة ياسين إذ امبارك وطلال الوهابي لقوة الثنائي الإسباني إنيغو سيرفانتيس والارجنتيني فيدريكو ديلبونيس اللذين أنهيا تفاصيل المواجهة لصالحهما بجولتين لصفر(6 - 3 / 6 - 1). ولفتت مباراة الفردي التي جمعت بين الفرنسي مارك جيكول و الروسي الشاب أندري كوزنيتسوف أنظار المتتبعين لها عندما استغرقت أطوارها ثلاث ساعات، مدة كانت كافية لإبراز قدرات اللاعبان وتقنياتهما اللتان أمتعتا الجمهور الحاضر وساهمت بقوة في تأجيل ظهور ملامح الفائز إلى غاية أخر ثواني المواجهة التي حسمها الروسي أندري بجولتين لواحدة(6 - 7 - 6 - 3 و- 7 - 6) ، نتيجة تحكم فيها وبقوة العامل الذهني الذي كان حاضرا لدى اللاعب الروسي عكس منافسه الفرنسي الذي دخل في شنآن مع حكم الكرسي في عدة مناسبات، أمر ظهر جليا عند نهاية المباراة عندما عمد اللاعب إلى تكسير مضربه بطريقة هيستيرية.