تعيش جماعة أولاد امطاع على صفيح ساخن بسبب مجموعة من المشاكل التي تعيشها المنطقة بسبب سوء التسيير الذي ابتليت به أولاد امطاع ،نسرد في هذا الجزء قسطا منها: الماء الصالح للشرب:أول مطلب للساكنة حيث مازالت بعض الدواوير لم تستفد من هذه المادة الحيوية ،وإن كانت أغلب دواوير جماعة اولاد امطاع يتم تزويدها بالماء الشروب عن طريق جمعيات المجتمع المدني مشكورة ،لكن الساكنة التي تعاني من وضعية الفقر والهشاشة يصعب عليها تأدية مستحقات استهلاك الماء الأمر الذي يجعلها مدينة للجمعيات وتبقى الجماعة في وضعية المتفرج وكأن الأمر لا يعنيها . الصحة :تتوفر أولاد امطاع على مستوصف لا يستجيب للخدمات الصحية للمواطنين فهو مستوصف بدون طبيب وبدون سيارة اسعاف. الإدارةالترابية: زادت معاناة المواطنين مع التنقل إلى مقر القيادة قصد سحب الشواهد الإدارية وشواهد السكنى لإنجاز البطاقة الوطنية وبطاقة راميد في ظل غياب ممثل للقائد بقبيلة أولاد امطاع،لذا تطالب الساكنة بتقريب الإدارة من المواطن بشكل فعلي وليس كشعار فقط. العزلة:الطريق الجماعية الرابطة بين مركز أولاد امطاع وسيدي بدهاج في وضعية متردية ومعاناة السكان مع وسائل النقل حيث يضطر المواطنون للتنقل راجلين مسافة 3كلم حتى الطريق الإقليمية الرابطة بين أمزميز ومراكش حيث تمر حافلات ألزا.لهذا تطالب الساكنة بفك هذه العزلة عنها عاجلا. الساكنة كما تطالب الساكنة بفتح تحقيق في أموال تهيئة الساحة وكذلك المسالك الطرقية الرابطة بين دواوير الجماعة ومركز إثنين أولاد امطاع. كل هذه المعاناة ورئيس الجماعة يتصرف وكأنه يسير مقاولة تحت إشرافه ، بمجرد انتهائه من دورة الحساب الإداري وبرمجة الفائض السنوي ، يشرع في تصفية فصول الميزانية ، اعتمادات كبيرة تخصص للمحروقات رغم توفر الجماعة على سيارة مصلحة واحدة وشاحنة للأزبال لاتشتغل في ما أعدت له لأنه فوت قطاع النفايات بشكل يصعب على الساكنة فهمه ،أما سيارة الإسعاف فقد اختفت عن الأنظار بعدما أشيع أنها تعرضت لحادثة سير .وسيارة أخرى للجماعة اختفت كذلك عن الأنظار منذ سنوات والمواطنون يتساءلون عن مآلها لحد كتابة هذه السطور. لذا يجب فتح تحقيق في كيفية وطرق صرف ميزانية الجماعة احتراما لإرادة الساكنة وانسجاما مع رغباتهم وتطلعاتهم. الأعوان العرضيون بالجماعة:لا يعرف المواطنون كم هوعدد الأعوان العرضيين بالجماعة القروية أولاد امطاع ولا هوياتهم ولا المهام التي يقومون بها ،الأمر الذي يدخلهم في خانة الأعوان العرضيين الأشباح.ويطالب المواطنون بفتح تحقيق في من يستفيذ من الأموال التي تخصص لهذا الباب سنويا في الميزانية . دعم الجمعيات:تقدم الجماعة الدعم للجمعيات المحظوظة ولا تعرف معايير صرف هذا الدعم ،لذا يطالب المجتمع المدني بأولاد امطاع بفتح تحقيق في كيفية منح الدعم وطرق صرفه والجمعيات التي تستفيد منه وماهي معايير الاستفادة؟ الكهرباء :لازال سكان دوار الشويح يرزحون في الظلام وسيادة الرئيس قد زود ضيعة أبيه بأزيد من 13عمودا كهربائيا ضدا على الساكنة بل أصبح تزويد الضيعات الفلاحية بالكهرباء قاعدة وتزويد الساكنة استثناء لذا يطالب السكان بفتح تحقيق ومعاينة الضيعات التي تم تزويدها بالكهرباء وترك الساكنة بدون كهرباء الأمر الذي يشعر معه المواطنون بالحكرة. أما الإنارة العمومية فيستفيد منها المحظوظون فقط والناخبون المضمونة أصواتهم أما المعارضون فنصيبهم الظلام الدامس. التمدرس :رغم استبشار الساكنة خيرا ببناء إعدادية لازال التلاميذ والتلميذات يعانون من عناء التنقل بين مقر سكنهم أولاد امطاع وأمزميز الأمر الذي يؤثر على سيرهم الدراسي وانقطاع بعضهم خاصة التلميذات الأمر الذي يجعل مطلب نواة ثانوية تأهيلية بأولاد امطاع قائما وبحدة. التشغيل :تعاني الساكنة وخاصة الشباب المطاعي من غياب فرص الشغل بالمنطقة الأمر الذي يجعلهم ينزحون نحو المدن.لذا يجب على الجماعة أن تفكر في هذه الشريحة المجتمعية الهامة وعدم تركها للضياع الأمر الذي يجعلها عرضة لمسالك الانحراف. إن ما تعيشه ساكنة الجماعة المذكورة من غياب حقيقي، لأية مبادرة في خلق فرص شغل للشباب العاطل، يفرض على المجلس القروي التفكير في خلق فرص شغل لهذه الفئة الشبابية، بدل الهروب وعدم الاستجابة لمطالبها.