اختتمت يوم أمس السبت 29 يوليوز 2018، فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الإفريقي المنظمة بمدينة أكادير، ما بين 26 و 29 يوليوز 2018، على إيقاعات و طبول إفريقية، شاركت فيها مجموعة من الفرق الإفريقية المنحدرة من دول جنوب الصحراء في مهرجان اختارت له الجهة المنظمة شعار «حوار الطبول من أجل التآخي والتعايش». و يروم هذا المهرجان، المنظم من طرف « جمعية المهرجان الإفريقي للفنون الشعبية – أكَادير «وبدعم من ولاية سوس ماسة، جماعة أكادير والمجلس الجهوي للسياحة و بعض المنعشين الاقتصاديين الخواص، الاحتفاء بالفنون الإفريقية و إبراز معالمها الفنية و الإنسانية بعدما أصبحت مكونا أساسيا في المشهد المغربي. وهذا دفع الجهة المنظمة إلى اختيار الاحتفاء بالفنون الشعبية الإفريقية، نظرا للبعد الإفريقي الذي أضحى رافدا مهما في السياسة العامة للمغرب المنتمي جغرافيا للقارة الإفريقية والممتد إليها عبر صحرائه المغربية. و لهذه الأسباب و غيرها، دقت الطبول الإفريقية بأكادير، في طقوس فنية تتجدد كل سنة، عبر هذا المهرجان، بحيث وصل صداها إلى أبعد حد ممكن، من أجل شيء واحد هو تحقيق أفق حقيقي للتآخي والتعايش بين المغاربة و ضيوفهم الأفارقة. هذا، وقد افتتحت الدورة الرابعة، مساء يوم الثلاثاء 26 يوليوز 2018، بقاعة إبراهيم الراضي، لتتواصل عروضه الفنية بمسرح الهواء الطلق، و ندواته العلمية بمركب محمد خيرالدين حول « الهجرة السرية و مسألة إدماج الأفارقة في السياسات العمومية.. الواقع والأفاق « ولمقاربة السوسيولوجية للإدماج داخل المجتمع المغربي». وبالنسبة العروض الفنية، فقد تم استعراض الفرق المشاركة من دول جنوب الصحراء بكورنيش المدينة، في كرنفال تتبعه المغاربة و السواح، على مدرجات «توادا» بذات الكورنيش، بحيث تميز الحفل الفني بأهازيج محلية إفريقية تحت وقع ضرب الطبول و رقصات إفريقية تراثية، في امتزاج جميل بفقرات فنية مغربية أدتها بعض الفرق المحلية بسوس.