بعد استقالة العماري.. الPJD يدين “محاولات التحكم” في تشكيل تحالفات جديدة حذر من من تكرار سيناريو 2015    كتلة أجور موظفي القطاع العام تستحوذ على 37٪ من الميزانية العامة خلال سنة 2020    متظاهرو لبنان يرفضون إصلاحات الحريري: باقون في الشارع    بعد خلعها للحجاب.. المرابط ترفض التضييق العنصري على المحجبات وتدعو ل”ترك حرية الاختيار والتعبير للنساء”    هل يسقط زملاء بلهندة رأس زيدان؟    سيرجي روبرتو الغائب الوحيد عن تداريب برشلونة    تفاصيل جديدة في جريمة ذبح زوج لزوجته في مدينة آسفي    لاعبو كرة القدم أكثر عرضة للوفاة بالأمراض العصبية    حامي الدين: حزب العدالة والتنمية خرج منتصرا من التعديل الحكومي    طقس يوم غد الثلاثاء.. أجواء غائمة وأمطار رعدية قوية    الطراموي يقتل شخص بالدار البيضاء    أرباح اتصالات المغرب ترتفع إلى 4.6 مليار درهم نهاية شتنبر    الترجي الرياضي في مواجهة نادي مغربي مجددا في قطر بعد رفض الزمالك المصري    بعد تأهل “الأسود”.. تعرف على المنتخبات ال16 التي ستخوض نهائيات ال”شان”    بنعبيشة ينتقد العصبة الاحترافية بهذه الطريقة    أساتذة يُحملون العميد مسؤولية الأزمة بكلية الآداب بالرباط ويطالبون بتدخل نقابة التعليم العالي    مناهضو العلاقات الجنسية خارج الزواج يطلقون عريضة وقعها 5000 شخص ووصفوا دعوات “الخارجين عن القانون” ب”الإباحية”    تحت الرعاية السامية.. انطلاق أشغال الدورة الثانية لمؤتمر مراكش الدولي للعدالة    رأي في العفو الملكي عن هاجر    وليد الكرتي: الإحتراف سينادي لوحده    مارتيل: إجهاض محاولة تهريب 595 كيلوغرام من مخدر الشيرا    وزارة الصحة تكرم طلبة الطب الفائزين في المسابقة العالمية للمحاكاة الطبية بالتشيك    الدائرة السياسية للعدل والإحسان تستنكر “الحملة ضد الجماعة” وتطالب بجبر الضرر    ميسي يقهر رونالدو وينفرد بعرش كرة القدم    عبد النباوي: القضاء مطالب بجعل المستثمرين مطمئنين على استثماراتهم    المندوبية السامية للتخطيط: مؤشر ثقة الأسر تابع منحاه التنازلي الذي بدأه منذ أكثر من سنة    النجم المصري هاني رمزي من المغرب: الكوميديا السياسية ذات وقع أقوى على المواطن    لتهدئة الأوضاع.. لبنان تتجه لتخفيض رواتب الوزراء والنواب بنسبة 50%    مقفعيات ..الكل كان ينتظر الريسوني ليكشف عن سرته    دراسة: دهون السمنة تتراكم في الرئة وتسبب الربو    أصبح معتادا على ذلك.. لمجرد يبلغ أرقاما قياسية بعد سويعات من إصدار كليب “سلام”    الجواهري: المغرب قادر على الانتقال إلى المرحلة الثانية من إصلاح نظام سعر الصرف    مصرع ثلاثة نسوة وإصابة 12آخرين بعد سقوط سيارتهم في منحدر    مقتل 4 أشخاص وإصابة 50 آخرين بسبب منشور على الفايسبوك    النقابات التعليمية الخمس تعلن دعمها ومساندتها لإضراب المتعاقدين    عمار السعداني…جندي استطلاع في سلام منتج؟    اللجنة الرابعة: دعم متعدد الأوجه لمغربية الصحراء    تسليم جائزة المغرب للكتاب برسم دورة 2019 بالرباط    الواقع والخيال.. الصحافة والسياسة    الإعلان عن الفائزين بجوائز الدورة السادسة للمسابقة الدولية للأفلام القصيرة «أنا مغربي(ة)» بالدار البيضاء..    «متاهة المكان في السرد العربي» للناقد إبراهيم الحجري    وزارة الصحة تتعهد بتوفير الدواء المضاد للنزيف عند الحوامل انطلاقا من يومه الإثنين    الحكومة تعتزم اقتراض 97 مليار درهم في 2020 بالكاد سيغطي 96.5 مليار درهم المرصدة لتسديد أصل وفوائد المديونية    «شجرة التين وفرص تثمينها».. محور لقاء علمي بعين تاوجطات    رشيد بوجدرة: الإبداع خطاب مرتبط بالواقع ومستمد من الجرح والمعاناة    قصيدة أنا والمرأة    الوداد يسافر إلى وجدة جوا إستعدادا لمواجهة المولودية    بركات نهر الغانج!    بعد صفقات ترامب.. بوتين يخرج بملياري دولار من زيارة «نادرة» للسعودية    بالصور.. الأغنام تغزو مدريد    تشويه سمعة المنافسين يلاحق زعيم محافظي كندا    دراسة: التمارين الرياضية قد تقلل خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى المدخنين    خبيرة تغذية ألمانية تحذر من خطر الأغذية الجاهزة على القلب    أحمد الريسوني يكتب.. أنا مع الحريات الفردية مقال رأي    الريسوني يكتب.. أنا مع الحريات الفردية    "مترشح" لرئاسة الجزائر: سأضيف ركنا سادسا للإسلام!    حتى يستوعب فضاء المسجد ناشئتنا    معركة الزلاقة – 1 –    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في الحاجة إلى تعاقد رياضي جديد يقطع مع ما سبق

لم يكن إقصاء المنتخب الوطني و خروجه المذل من كأس الأمم الإفريقية التي تجرى أطوارها بجمهورية مصر العربية بسبب الحظ و تقاوس المشوشين كما زعم باطلا وزيرنا في الشباب و الرياضة و هو يجيب على تساؤلات السادة النواب في جلسة طارئة لمناقشة الإخفاق الكروي لأسود الأطلس و إنما جاء بفعل عوامل عديدة لعل أبرزها إبقاء الشأن الرياضي في يد كمشة متحكمة فيه بشكل استعصى على الفهم رغم الإمكانيات الكبيرة التي وفرتها الدولة و التي تحدث عنها بعض الإعلاميين المغاربة -الذين رافقوا المنتخب في رحلته إلى الكان- بشكل صريح و بمسؤولية وطنية لم تكن لتطرح بهذا الشكل لولا حجم الألم الذي انتابنا و نحن نرى فرق مغمورة و بإمكانيات ضعيفة جدا لا ترقى إلى مستوى ما تم وضعه تحت تصرف النخبة الوطنية و طاقمها التقني و الإداري تقف لنا سدا منيعا و تعطينا « تصرفيقة « و درسا بليغا على حد تعبير الإعلامي نوفل لعواملة و أخرجتنا مطأطأي الرأس من بلوغ دور الربع .
بعيدا عن لغة التباكي و محاولة البحث عن كبش فداء لتحميله مسؤولية الإخفاق يجب علينا الإعتراف أننا فشلنا في تدبير مرحلة أخرى من عمرنا الرياضي و الكروي تحديدا أضعنا لقبا كان في المتناول لو أننا احترمنا جماهير الكرة التي تابعت و تفاعلت مع كل صغيرة و كبيرة تخص منتخبنا الوطني بوسائلها البسيطة و هي نفس الجماهير التي حاول المسؤول الأول عن القطاع الرياضي تحميلها وزر الإخفاق و الفشل لكنه و هذا هو الأهم و للأسف الشديد فشلا مأدى عنه و بالعملة الصعبة و بملايير السنتيمات و بدلا من أن يجيب سيادة الوزير على تساؤلات عشاق المستديرة و يضع تصريحات عدد من الزملاء الصحفيين الذين فجروا فضائح و أعمال لا يمكن تبريرها بالمطلق ضمن دائرة البحث و التقصي انبرى في إعطاء تبريرات هي بمثابة ضحك على الذقون من قبيل التقواس و المشوشين و المشككين في محاولة يائسة تجانب الحقيقة التي شاهدها الجميع و التي فشلت كل التصريحات و التبريرات في تلميعها .
نعيش اليوم مشهدا دراماتيكيا على المستوى الرياضي عموما و الكروي على وجه التحديد ، نفس الأخطاء التي إرتكبت سابقا و بنفس النهج و في إحتقار تام لجماهير الأندية الوطنية التي خاض لاعبوها نزالات كروية بأدغال إفريقيا محققين ألقابا إفريقية و من أمام أندية قوية و التي عملت الإدارة التقنية على إستبعادهم بشكل مستفز يفتقد للمنطق الكروي إرضاء لجهة ما تحاول التقليل و الانتقاص من مكانة و جهوزية و احترافية لاعبي البطولة الوطنية و كعبهم العالي في الدفاع عن القميص الوطني لكن ما عسانا فعله أمام مسؤولين لا ينتفضون إلى لتبرير الفشل و الإخفاق.
كنت انتظر و معي الملايين جماهير و عشاق المستديرة أن يتفاعل سيادة الوزير و معه « كوموندو « الجامعة و رئيسها مع ما فجرته بعض الأقلام الصحفية المشهود لها بالكفاءة المهنية في ما بات يعرف بفضيحة النيل الأزرق بفتح تحقيق في هذا الأمر و تنوير الرأي العام الوطني الذي لم يستفق بعد من هول الصدمة و الإخفاق لكن شيء من هذا القبيل لم يقع و توجهنا كمتتبعين للشأن الرياضي الوطني إلى مناقشة إمكانية بقاء الإدارة التقنية من عدمها و التي جرتنا إلى طرح المستحقات المالية التي يتحصل عليها الناخب الوطني هيرفي رونار و طاقمه التقني الذي تحول الى مادة دسمة لعدد كبير من الصفحات على مواقع التواصل الإجتماعي خاصة بعد تداول و نشر عدد من المنابر الإعلامية الورقية و الإلكترونية لهذا الموضوع لتكون الصدمة أكبر أمام ضخامة الأرقام و مقارنتها بما تحقق من إخفاقات تحسب في خانة الإنجازات و تلك قصة أخرى ربما سيأتي من بين إعلاميينا و صحافيينا من يفك شفرتها .
من حقنا اليوم أن نعرف كل صغيرة و كبيرة عن منتخبنا الوطني الذي علينا حق دعمه و مساندته بخاصة أثناء النزالات القارية و العالمية و بالشق المالي المثير للجدل و الذي يقتطع من ميزانيات اجتماعية لعدد من القطاعات الحيوية و يكون على حساب صحة و تعليم الغاربة و بخاصة ذوي الدخل المحدود و هذا ما لم يستوعبه سيادة الوزير في رده البارد على تساؤلات و استفسارات البرلمانيين و لا يسعنا في هذا سوى التفاؤل في القادم من الأيام بإحداث رجة في المشهد الرياضي الوطني بالقيام بوقفة وطنية و بمسؤولية اخلاقية تنتصر في المقام الأول و الأخير للوطن بعيدا عن الاستفراد بالقرارات التي فوتت علينا فرصة سانحة للتأهل للمربع الذهبي و لما لا الفوز بالكأس الثانية في مشوارنا الكروي بعد فرحة التتويج سنة 1976 و عدم اكتمال الفرحة في نهائي 2004 أمام تونس و بطاقم تقني وطني كانت له الكلمة بوصوله و بلوغه الدور النهائي .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.