قراصنة يخترقون حساب «نيوزويك» ويهددون ميشيل أوباما بدأت الشرطة الفدرالية الأميركية تحقيقاً في استيلاء قراصنة معلوماتية، يوم الثلاثاء الماضي، على حساب مجلة «نيوزويك» الأميركية على «تويتر» لفترة قصيرة، ناشرين رسائل مؤيدة لتنظيم «داعش» وموجهين تهديدات إلى ميشيل أوباما زوجة الرئيس الأميركي، وابنتيهما. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش ايرنست، إن «مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي FBI) يحقق» في الأمر. ونشر القراصنة على صفحة المجلة شعار «الخلافة الإلكترونية» و»أنا داعش»، في اقتباس لشعار «أنا شارلي إيبدو»، الذي انتشر عالمياً دليل تضامن مع هذه الأسبوعية الفرنسية الساخرة التي تعرضت لاعتداء أدى إلى مقتل 12 شخصاً الشهر الماضي. وجاء في تغريدة أخرى: «ميشيل أوباما! نحن نراقبك مع ابنتيك وزوجك». إلا أن إدارة «نيوزويك» تمكنت سريعاً من استعادة السيطرة على الصفحة على «تويتر»، وأكدت حصول عملية القرصنة. وقالت «نيوزويك» إن هذه المجموعة من القراصنة هي نفسها التي هاجمت أخيراً حساب القيادة الأميركية المركزية على «تويتر». وأضاف إيرنست: «في الأشهر الأخيرة، تم التعرض للعديد من وسائل الاعلام والمؤسسات المهمة، أو على الأقل لأنظمتها المعلوماتية. هذا يذكرنا بمدى أهمية أن يصدر الكونغرس تشريعات في موضوع الأمن الإلكتروني، كما أعلن الرئيس الشهر الفائت، وبأن ثمة أمورا يمكننا القيام بها لحماية الأميركيين في شكل أفضل والرد في شكل أفضل على هذه الحوادث حين تقع». أدق ساعة في العالم تخطئ بثانية واحدة كل 16 مليار عام كشف باحثون يابانيون عن الساعة الأدق في العالم والتي لا تخطئ إلا في ثانية واحدة كل 16 مليار عام، وهذه الساعة التي تعتبر أكثر دقة ب1000 مرة من الساعات الذرية المستخدمة حالياً لتحديد الوقت، مصنوعة باستخدام ذرات فائقة التبريد ضمن شعيرات من أشعة الليزر. ويؤكد الباحثون وفق صحيفة «ديلي ميل» أن مستوى الدقة الذي تتميز به هذه الساعات سيفتح مجالات جديدة للعلوم من خلال السماح بقياس التغيرات الدقيقة في قوة الجاذبية الأرضية عن طريق وضع هذه الساعات فائقة الدقة على أعماق مختلفة في جميع أنحاء العالم، ويمكن أيضاً أن تساعد الجيولوجيين في فهم الزلازل والتنبؤ بموعد حدوثها. وقال الدكتور هيديتوشي كاتوري، رئيس مختبر المقاييس الكمي في مركز ريكن للضوئيات المتطور باليابان «يمكن أيضا الاستفادة من الساعة الجديدة التي تم اختبار دقتها مراراً، في وضع مقياس دولي جديد لمعايرة الثانية». ويتم حاليا معايرة الثانية باستخدام التوقيت الذري الدولي، والذي يستخدم ذرات السيزيوم الداخلية بين مستويات الطاقة، حيث يتم تبريده إلى الصفر تقريبا، وأفضل الساعات الذرية التي تستخدم السيزيوم تخطئ في ثانية واحدة كل 100 مليون سنة.