أعرب وزير الزراعة والصيد البحري والتغذية الإسباني، لويس بلاناس، أمس الجمعة عن ارتياحه لفشل "الحملة السياسية" في البرلمان الأوروبي لعرقلة اتفاق وضع علامات على منتجات الصحراء المغربية. وأشار بلاناس في تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية "إيفي" أن محاولة إسقاط الاتفاق المتعلق بوسم المنتجات القادمة من الصحراء لم تحظ بالأغلبية المطلوبة، حيث كان من المفترض أن تتطلب اللائحة 360 صوتًا مؤيدًا لإقرارها في تصويت البرلمان الأوروبي الذي عُقد يوم الأربعاء الماضي، لكنها حصلت على 359 صوتًا مؤيدًا، مقابل 188 صوتًا معارضًا، وامتناع 76 عضوًا عن التصويت.
وأكد المسؤول الإسباني أن الاتفاق الفلاحي مع المغرب لازال ساريا، مما يسمح باستيراد الفواكه والخضراوات القادمة من الصحراء والتي تحمل علامة تشير إلى إحدى المنطقتين الإداريتين اللتين أعلنتهما الرباط، دون تحديد البلد الذي تنتمي إليه. وقال بلاناس "أعتقد أنها كانت بمثابة عاصفة ضخمة في فنجان ذات نية سياسية واضحة، وأنا سعيد لأن هذا الاعتراض الذي أثاره قطاع من البرلمان الأوروبي لم ينجح لأنه لا يعكس الواقع". وتقدم نائبان برلمانيان ينتميان إلى الحزب الشعبي الأوروبي بمقترح قانون، يطالبان فيه يتعليق الاتفاق المبرم مع الرباط بشأن المنتجات القادمة من الصحراء المغربية، واعتبرا أن "غياب إشارة إقليمية واضحة ودقيقة وقابلة للتحقق للمنتجات الأصلية من الصحراء الغربية قد يسهل الممارسات التجارية غير العادلة، ويقوض ثقة المستهلكين والمشغلين ويضعف التتبع وكذلك الأمن القانوني في سوق الاتحاد".