استشهد طفلان فلسطينيان في غارة بمسيّرة للاحتلال الإسرائيلي في غزة السبت، وفق العائلة، في حين زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه رصد مشبوهين "يشكلان تهديدا مباشرا". وقال أقارب الطفلين الشقيقين إنهما يبلغان ثماني وعشر سنوات، وكانا قد خرجا بحثا عن الحطب. وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل باستشهاد الشقيقين فادي وجمعة تامر أبو عاصي في قصف بطائرة مسيرة اسرائيلية في بلدة بني سهيلة، شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة، نحو الساعة الثامنة والنصف صباحا. بينما زعم الجيش الإسرائيلي أنه رصد "مشتبهين يشكلان تهديدًا مباشرًا"، وأضاف في بيان مقتضب، أنه رصد شخصين "يقومان بأنشطة مشبوهة" دون تقديم تفاصيل إضافية. حصيلة ضحايا الحرب منذ 2023 تتجاوز 70 ألفًا وفي تطور متصل، أعلنت وزارة الصحة في غزة، السبت، أن حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 70,100 شهيد و170,983 مصابًا. وأوضحت الوزارة في بيان إحصائي، أن المستشفيات استقبلت خلال 48 ساعة شهيدين و11 جريحًا، أحدهما "جديد" والآخر جرى انتشاله من تحت الركام، مما يرفع عدد الضحايا جراء القصف المستمر رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025. وأفاد البيان بأن الجيش الإسرائيلي قتل منذ 11 أكتوبر الماضي، 354 فلسطينيًا وأصاب 906 آخرين، ضمن خروقات الاتفاق الذي يُفترض أن يضمن تهدئة دائمة. كما أشارت الوزارة إلى إضافة 299 شهيدًا جرى اعتماد بياناتهم من لجنة اعتماد الشهداء الحكومية خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 28 نوفمبر 2025. وأكد البيان وجود مئات الضحايا الذين لا يزالون عالقين تحت الركام، مع تعذّر وصول فرق الإنقاذ إلى مواقع الانهيارات. 9,500 ضحية مفقودة وركام قياسي من جانبه، قدّر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، عدد المفقودين بنحو 9,500 شخص، إما تحت الأنقاض أو مجهولي المصير. وأضاف أن الحرب ألحقت دمارًا واسعًا طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية، خلفت أكثر من 70 مليون طن من الركام، فيما تعجز الطواقم عن رفعه بسبب رفض إسرائيل إدخال الآليات الثقيلة الضرورية لذلك، وفق المنظمة نفسها. وأفاد البيان بأن أنقاض الحرب المتراكمة تقدر بنحو 70 مليون طن إضافية، فضلًا عن استمرار معاناة الأسر جراء نقص الوقود والمعدات والآليات الأساسية للبحث عن الجثامين.