أعلنت مؤسسة «سكاي نيوز عربية»، الأحد الماضي، تعيين الإعلامي المغربي يوسف تسوري مديراً للأخبار، ابتداء من فاتح مارس المقبل.. وسيتولى تسوري مسؤولية الإشراف على المحتوى والإستراتيجية التحريرية لغرفة الأخبار في «سكاي نيوز عربية»، وتعزيز نشاط وإنتاجية مكاتبها المنتشرة في مختلف دول العالم، إلى جانب المساهمة في زيادة انتشارها رقمياً، وذلك لتكريس دورها كمؤسسة إعلامية رائدة على مستوى المنطقة والعالم. الإعلامي يوسف تسوري حاصل على الإجازة في القانون العام من جامعة محمد الخامس بالرباط ثم ديبلوم الدراسات العليا من المعهد العالي للإعلام والاتصال. بعد هذا التكوين الاكاديمي كانت أبواب إذاعة البحر الابيض المتوسط الدولية ميدي 1 أول مدخل له في عالم الإعلام الدولي منتصف التسعينيات. في هذه المحطة المستقرة بمدينة البوغاز أظهر يوسف تسوري قدرات على التعاطي مع القضايا الإقليمية والدولية وساهم في تغطية كثير من الأحداث وقتها عبر القارات الخمس. في مطلع الألفية الجارية، استقطبت مجموعة «إم بي سي» هذا الإعلامي المغربي عندما كانت المجموعة تفكر في توسيع شبكة قنواتها. في دبي وداخل مبنى المجموعة في مدينة الإعلام تدرج يوسف تسوري من مقدم للنشرات الإخبارية إلى مشرف على خطها التحريري من خلال موقع رئاسة التحرير. خلال عقد كامل واكب يوسف تسوري التحول الكبير الذي شهدته منطقة الخليج في المجال الإعلامي حيث عرفت تلك الفترة انطلاق العديد من القنوات العربية الجديدة. من دبي شد الإعلامي المغربي الرحال إلى عاصمة الأنوار، حيث تحمل منذ وصوله إلى فرانس24 مسؤولية رئاسة التحرير في قناة ناشئة آنذاك وساهم في تطورها ومافتئت تشهده المحطة منذ أن أضحت تبث على مدار أربعة وعشرين ساعة في اتجاه العالم العربي والعالم أجمع. وحول علاقته بزملائه والعمل في هيئات تحرير من جنسيات متعددة يقول عندما كان رئيسا للتحرير في «إم بي سي» : «صحيح أن كل الزملاء عرب توحدهم اللغة والكلمة وأيضا القضايا المشتركة، لكن لكل واحد منهم حمولة اجتماعية ونفسية خاصة تختلف من صحافي إلى آخر، فشخصية الصحفي المغربي تختلف دون شك عن زميله المصري أو اللبناني أو الخليجي، وبالتالي التعامل مع هذا الموزاييك الإجتماعي ليس بالأمر اليسير والهين».. وصرح يوسف تسوري هذه المناسبة عن سعادته بالانضمام إلى سكاي نيوز عربية قائلاً: «لقد نجحت هذه المؤسسة الإعلامية على مدى السنوات الماضية بإرساء مكانة راسخة لنفسها كمنبر إعلامي متميز على المستويين العربي والدولي. وتابع : «أنا متحمس للعمل مع جميع الزملاء لمواصلة هذا النجاح، وتكثيف جهودنا لكسب مزيد من النجاحات اعتماداً على مبادئ المهنية، والمصداقية، والتوازن»، مُعرباً عن ثقته بتعاون جميع الزملاء في غرفة الأخبار لتقديم منتج صحفي نوعي للمتابع العربي سكاي نيوز عربية الرقمية والمرئية والمسموعة، ومواصلة الإنجازات التي تحققت في القناة. انطلاقا من طنجة، مرورا بدبي ثم باريس يشهد زملاؤه من جنسيات متعددة بكفاءته المهنية العالية. كما يشهد هؤلاء بتواضعه وسماته الانسانية ودماثة خلقه في علاقاته مع كل زملائه والعاملين معه.