انطلاق عملية إحصاء الخدمة العسكرية لفوج شتنبر 2026    أداء سلبي في بورصة الدار البيضاء    فلاحو سوس ماسة يطالبون بإجراءات عاجلة بعد عواصف تسببت في أضرار واسعة بالضيعات    الحرب بالشرق الأوسط تدفع مغاربة إلى إلغاء عمرة العشر الأواخر من رمضان    سلطنة عمان تعلن إسقاط طائرات مسيرة استهدفت محافظة ظفار وميناء صلالة        63.221 درهما كلفة الحج في المغرب    787 قتيل منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران    هدفان يفصلان ميسي عن 900 هدف في مسيرته    من الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية شرارة عسكرية تربك الاقتصاد    كرسي الألكسو للتربية على التنمية المستدامة يفتح نقاشا دوليا حول تخضير التعليم    الحاجب.. توقيف أربعة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في سرقة الدراجات النارية، و ترويج المخدرات.    احتجاجاً على "التسويف".. ممرضو الشمال يقاطعون اجتماع المجموعة الصحية ويعلنون التصعيد    أوعمو ينتقد لجوء الأغلبية داخل مجلس جهة سوس ماسة إلى الاقتراض ومنطق "التسريع" في إنجاز المشاريع    تنسيق ثلاثي يرفض تحويل الصيدليات إلى نشاط تجاري مضارب ويطالب بفتح حوار وطني    مدرب بيرنلي: كرة القدم أفضل بدون "فار"    زلزال داخل الكاف.. إقالة رئيس الهيئات القضائية بعد جدل قرارات نهائي "الكان"    غوارديولا ينتقد جماهير ليدز بسبب صافرات الاستهجان ضد لاعبين صائمين    اضطرابات الشرق الأوسط ترفع النفط        تفاصيل اضطراب جوي جديد بالمغرب    منظمات بجنيف تطالب بفتح مخيمات تندوف أمام آليات الرصد الأممية        أطباء العيون يدعون إلى إصلاحات من أجل مستقبل أفضل للرعاية البصرية في المغرب    كيوسك الثلاثاء | المغرب يراهن على "AI" يخدم المواطن ويدعم المقاولة الصغرى    ساعات الحسم في الجامعة: إعلان بديل الركراكي بات وشيكا    الخارجية الاماراتية: "منظومات الدفاع الجوي الإماراتية قادرة على التصدي لمختلف التهديدات الجوية بكفاءة عالية"    الوقاية المدنبة بالمضيق الفنيدق تحتفي باليوم العالمي للوقاية المدنية بإبراز جهودالإنقاذ والتحسيس    إسرائيل تتمركز في "عدة نقاط استراتيجية" بجنوب لبنان    إسرائيل تعلن بدء توغل بري جنوب لبنان    إغلاق مؤقت للسفارة الأميركية بالرياض    العرائش أنفو… حادثة سير غريبة بالعرائش تفضي إلى خسائر مادية كبيرة والى اصابات خطيرة    الشرفاء العلميين يقومون بزيارة ترحم ووجدان : تخليدا لذكرى 67 للمشمول بعفو الله ورحمته الملك محمد الخامس طيب الله ثراه    رصاص في قلب بغداد: اغتيال ينار محمد وضربة جديدة لحقوق المرأة في المنطقة    فطور مناقشة حول موضوع "حزب الاستقلال والمشروع المجتمعي.تحديات الإدماج الاجتماعي والتمكين الإنساني "    انقلاب سيارة اسعاف سلمها عامل إقليم الجديدة لجماعة لغديرة في إطار مبادرة ال INDH .    الحرب في الشرق الأوسط …. صراع القوة    إدانة طبيب مغتصب بالسجن 20 سنة    إمارة المؤمنين وولاية الفقيه، الحصانة التي منعت إختراق الوجدان المغربي.        خديجة أمّي    الموقف السياسي من النظام الإيراني بين المعقولية والعقلانية    الباحث عبد الحميد بريري يصدر كتاب"لالة منانة المصباحية دفينة العرائش: مقاربة تاريخية"    الدورة الأولى لإقامة كتابة سيناريوهات الأفلام الروائية وأفلام سينما التحريك القصيرة شهري مارس وأبريل        حين تكلّم الصمت    حين يؤرخ الشعر للتاريخ: الريف بين الاستعمار والقصيدة .. قراءة في كتاب « شعر أهل الريف على عهد الحماية» للباحث عمر القاضي    الدار البيضاء.. افتتاح معرض جماعي تحت عنوان «لا نهاية»    القلادة التي أبكت النبي... قصة حب انتصرت على الحرب        الانخفاض يفتتح تداولات بورصة الدار البيضاء        الشريعة للآخر والحرية للأنا    قراءة في كتاب شبار    أزيد من 550 جهاز قياس سكر توزَّع بمراكش في حملة تحسيسية استعداداً لرمضان    عمرو خالد: سورة التوبة في القرآن تفتح للمؤمن أبواب العودة إلى الرحمان    إسبانيا تبلغ الصحة العالمية بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نائبة رئيس المجموعة الاشتراكية سابقا في البرلمان الأوروبي : المغرب أول «حلقة وصل وركيزة» للشراكة الأوروبية – الإفريقية

قالت النائبة السابقة لرئيس المجموعة الاشتراكية بالبرلمان الأوروبي، إيلينا فالنسيانو، إن المغرب، «الشريك الموثوق والأساسي» بالنسبة أوروبا، هو أول «حلقة وصل وركيزة» للشراكة الأوروبية- الإفريقية.
وأكدت إيلينا فالنسيانو في مقال تحت عنوان «وإذا كان مستقبلنا يمر عبر الجنوب ؟»، نشر على صحيفة (إلباييس) أن «المغرب هو الحلقة الأولى، والمرتكز الأول لهذا التكامل التدريجي الذي تتجه نحوه الشراكة الأوروبية- الإفريقية».
وسجلت المتحدثة الاشتراكية السابقة في مجلس النواب الإسباني أن «المغرب يعد بلا شك أحد البلدان التي يعتبر تعاوننا معها من بين الأكثر تقدما. ولأسباب وجيهة، غالبا ما يتشكل العمق الاستراتيجي للفضاء الأورومتوسطي في الرباط، فضلا عن الترابط الفعلي الذي يربط مصيرنا بإفريقيا».
وتضيف البرلمانية الأوروبية السابقة «لقد نشأ الاتحاد الأوروبي على قيم مشتركة ليس المغرب غريبا عنها. إن الاختلاف في الثقافة ليس دائما اختلافا في الاختيار أو القناعة»، مشيرة إلى أنه، على العكس من ذلك «مع المغرب، غالبا ما يجد الآخر مسارات للتكامل لإثراء ضفتي البحر الأبيض المتوسط بشكل منتظم»، بنفس الطموح «للمضي قدما جنبا إلى جنب، وبالتعاون والتفاهم من أجل جعل هدف التقارب الضروري هو السائد وبما يتماشى مع العصر».
واعتبرت أن «السياقات تغيرت ومعها التوازنات والديناميات التي تحكم المهن الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي»، موضحة أن «تعدد الرهانات التي ندركها يبرر في حد ذاته مراجعة أطر التعاون، لتعزيز كل من نطاقها ومحتواها».
وقالت إيلينا فالينسيانو: «مع المغرب، ربما تكون لدينا أكثر من أي وقت مضى، الفرصة مرة أخرى للابتكار، وأن نكون نموذجا ونعطي زخما جديدا لمجرى التاريخ».
وتابعت أن الرئاسة الإسبانية الوشيكة لمجلس الاتحاد الأوروبي ستكون لحظة مناسبة لهذا التمرين. وقالت إن إسبانيا بلا شك هي البلد الأوروبي الذي يفهم المغرب بشكل أفضل، والتطورات الأخيرة في العلاقة بين الرباط ومدريد لا يمكن إلا أن تعزز هذه الحقيقة»، مضيفة أن» الدينامية هي أن إسبانيا لديها الأوراق في متناول اليد لأخذ زمام المبادرة في المشروع الأورومتوسطي، بدعم من جارتها الجنوبية، التي تبعد عنها بأقل من 14 كيلومترا، والتي لم تكن أبدا قريبة سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا كما هي عليه اليوم».
ولاحظت إيلينا فالينسيانو أن «الأمن والهجرة والطاقة والتعليم ومكافحة الإرهاب والتنمية الاقتصادية هي في صميم حوارنا مع الرباط. هذه كلها مواضيع تضفي إدارتها الفعلية الاطمئنان على الاتحاد الأوروبي، والتنمية في إفريقيا، والمزيد من التماسك في مشروعنا الأوروبي-الإفريقي المشترك»، مؤكدة أن «المغرب، كشريك موثوق، كان في جميع الأوقات وحتى في ذروة أزمة كوفيد يتحمل باستمرار نصيبه من مسؤوليتنا المشتركة».
وبحسب البرلمانية السابقة، فإن «الاتحاد الأوروبي يعرف كيف يجد أذنا منتبهة وشريكا موثوقا به في الرباط. إن هذا الأمر أكثر أهمية لأن محور التعاون بين بروكسيل والرباط يتناقض بشكل واضح مع عدم الاستقرار المقلق الذي يسود منطقة شمال إفريقيا»، مشيرة إلى أن «المغرب ليس خيارا بل ملاذا لا غنى عنه عندما لا يكون هناك أي من قنواتنا تقريبا» مع بلدان المنطقة يمكنها الاستفادة من نفس درجة النضج.
وتقول نائبة الرئيس السابق للمجموعة الاشتراكية في البرلمان الأوروبي: «بعيدا عن ذلك، علاقتنا مع المغرب ليست ظرفية ولا ثنائية حصرية. إنها تكتسي بعدا إقليميا قويا»، مشددة على أن «السلام في إفريقيا هو السلام في أوروبا، والعكس صحيح تماما».
وخلصت إيلينا فالنسيانو إلى القول إنه «في الوقت الذي تدافع فيه أوروبا بفخر وحزم عن الوحدة الترابية الكاملة وغير المشروطة لأصدقائنا الأوكرانيين، يجب أن نضمن عدم وجود أنصاف الإجراءات في تعاملنا مع الجنوب، الجنوب الذي من المرجح أن يكمن فيه مستقبلنا».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.