عقد نادي الاتحاد الزموري للخميسات جمعه العام العادي برسم الموسم الرياضي 2024 – 2025، بحضور عدد من المنخرطين الذين توفر بهم النصاب القانوني، في أجواء طبعها غياب نقاش معمق حول التقريرين الأدبي والمالي، قبل أن تتم المصادقة عليهما كما وردا في كلمة الرئيس. واستهل رئيس النادي أشغال الجمع بكلمة مطولة اعتبرها بمثابة التقريرين الأدبي والمالي، استعرض فيها حصيلة الموسم الماضي، مؤكدا أن الفريق لم يتمكن من تحقيق الصعود إلى القسم الأعلى، مرجعا ذلك إلى الخصاص المالي، إضافة إلى ما وصفه ب»التشويش» الذي تعرض له الفريق من بعض الجهات، حتى من داخل محيطه. وأشار الرئيس إلى أن النتائج لم تكن في مستوى تطلعات الجماهير، معتبرا أن الانتقادات التي عبر عنها الأنصار تبقى أمرا طبيعيا، بحكم رغبتهم في رؤية فريقهم في مراكز متقدمة، خاصة أنهم يرافقونه في مختلف تنقلاته، بما في ذلك الرحلات البعيدة نحو المناطق الصحراوية، رغم صعوبة الظروف. كما تطرق إلى الوقفات الاحتجاجية التي نظمتها بعض الجماهير، معتبرا أن جزءا منها يعكس الغيرة على الفريق. وعلى المستوى المالي، كشف الرئيس أن مداخيل النادي بلغت 3.875.787,00 درهم، مقابل مصاريف وصلت إلى 5.659.408,23 درهم، ما يعني تسجيل عجز مالي مهم. وأوضح أن فريقا يمارس في هذا القسم يحتاج إلى ميزانية تتراوح بين 700 و800 مليون سنتيم من أجل المنافسة على الصعود، وهو ما لم يتوفر للنادي، مضيفا أن هذه الإمكانيات بالكاد تسمح بضمان موقع وسط الترتيب. كما نوه بالدعم الذي تقدمه بعض الجماعات الترابية بالإقليم، خاصة تلك التي تربطها اتفاقيات شراكة مع النادي، مؤكدا أن مركز التكوين وضع رهن إشارة الفريق، مع العمل على تسوية وضعيته القانونية، إضافة إلى وجود طموح لتأهيل الملعب حتى يرقى إلى مستوى تطلعات مكونات النادي، بالنظر إلى تاريخه العريق الذي مرت منه أسماء بارزة. ورغم أن الجمع خصص لمناقشة حصيلة الموسم الماضي، إلا أن الرئيس تطرق أيضا إلى الموسم الحالي، مشيرا إلى أن الفريق ظهر بوجه مغاير ويسير في الاتجاه الصحيح بحثا عن تحقيق الصعود. وفي ختام أشغال الجمع، تمت المصادقة على محتوى كلمة الرئيس دون تسجيل مناقشة موسعة أو تدخلات تفصيلية حول التقريرين، باستثناء مداخلة مقتضبة لأحد الحاضرين شدد فيها على عراقة النادي واستحقاقه للدعم، في ظل ضعف الإمكانيات المالية.