يعيش سكان حي لاجيروند على مستوى تقاطع الشارع مع زنقة الخزامى، ونفس الأمر بالنسبة لزنقة الزهور، بتراب عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان بمدينة الدارالبيضاء معاناة تتجاوز كل الحدود، مع مستنقع تشكّل داخل ورش بناء ظل مفتوحا منذ أن شهد وفاة عاملين أثناء القيام بالأشغال في بداياتها، ومنذ ذلك الحادث وعلى امتداد سنوات، ظلت هذه البقعة الفارغة نقطة سوداء تجمع كل المظاهر الشائنة. الحفرة/المستنقع تحوّلت إلى مكان لتجمع المياه، سواء التي كان مصدرها الأمطار الأخيرة، أو القادمة عبر قنوات مفتوحة للصرف الصحي التي تصبّ حمولاتها في هذه الرقعة، مما جعلها تتحوّل إلى مكان لتصدير الروائح النتنة، ولتجمع الحشرات التي غزت كل البيوت والشقق التي تتواجد حول هذا الفضاء غير الصحي، في غياب تدخلّ تام، للمصالح المختصة، سواء تعلق الأمر بشركة «كازا بيئة» أو مجلس مقاطعة مرس السلطان، هذا الأخير الذي ينشغل مدبّروا الشأن المحلي فيه بالتحضير للتسابق الانتخابي وبتدبير الصراعات الداخلية، في حين تظلّ مصلحة الساكنة مغيّبة حتى إشعار آخر!