إصابة حكيمي تقلق باريس سان جيرمان خلفت الإصابة العضلية التي تعرض لها، أشرف حكيمي، خلال مباراة فريقه باريس سان جيرمان أمام أنجيه، ضمن الجولة 31 من الدوري الفرنسي، حالة من القلق في أوساط الفريق الباريسي والمنتخب الوطني المغربي على حد سواء، لأنها جاءت في توقيت حساس من الموسم الكروي. وتعرض حكيمي للإصابة في الدقيقة 35، عقب انطلاقة سريعة شعر بعدها بآلام عضلية، ما أثار قلق الطاقم التقني والجماهير. ورغم الإحساس بعدم الارتياح، أبدى اللاعب رغبة في إكمال الشوط الأول، وهو ما تحقق بالفعل، قبل أن يتم استبداله مع بداية الجولة الثانية في خطوة احترازية تهدف إلى تفادي تفاقم الإصابة. وخلال الدقائق التي تلت شعوره بالألم، بدا حكيمي وهو يختبر قدرته على الاستمرار، حيث أعطى إشارات إيجابية دفعت الجهاز التقني إلى التريث في اتخاذ قرار التغيير، قبل أن يحسم الأمر بين الشوطين. ودخل مكانه اللاعب الشاب وارن زاير إيمري، في ظل حرص المدرب لويس إنريكي على حماية أحد أبرز عناصره الأساسية. ورغم حالة الترقب التي رافقت خروجه، حملت المؤشرات اللاحقة بعض الاطمئنان، إذ ظهر النجم المغربي بعد نهاية المباراة في وضع طبيعي، مبتسما إلى جانب زملائه، دون أي علامات تدل على إصابة خطيرة. كما أفادت تقارير إعلامية، من بينها ما نشرته صحيفة ليكيب، أن الإصابة تبدو خفيفة، وأن الفحوصات الأولية لا تشير إلى غياب طويل. وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه النادي الباريسي لمواجهة قوية أمام بايرن ميونيخ، ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وهي المباراة التي تزيد من أهمية جاهزية حكيمي، بالنظر إلى دوره المحوري في التوازن الدفاعي والفعالية الهجومية على الرواق الأيمن. ويعد حكيمي من الركائز الأساسية في تشكيلة باريس سان جيرمان هذا الموسم، حيث يقدم مستويات ثابتة جعلته من بين أبرز الأظهرة في أوروبا، ما يجعل أي غياب محتمل له مؤثرا بشكل كبير على خيارات الفريق في المباريات الحاسمة. العيناوي يسجل أول أهدافه في الدوري الإيطالي بصم الدولي المغربي نائل العيناوي على أداء لافت قاد من خلاله فريقه روما إلى تحقيق فوز ثمين خارج الديار أمام بولونيا بنتيجة (2 – 0)، في المواجهة التي جمعتهما، أول أمس السبت، ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الإيطالي، في نتيجة أعادت فريق العاصمة إلى قلب سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. وكان العيناوي نجم اللقاء دون منازع، بعدما لعب دورا حاسما في هدفي فريقه، حيث منح تمريرة حاسمة للهولندي دونيل مالين في الدقيقة السابعة، قبل أن يعود ويهز الشباك بنفسه مع نهاية الشوط الأول (45+1)، مسجلا أول أهدافه في "الكالتشيو"، بعد تمريرة عرضية من مالين. هذا التألق لم يمنح روما ثلاث نقاط ثمينة فقط، بل أنهى أيضا عقدة ملعب بولونيا، إذ حقق الفريق أول فوز له هناك منذ دجنبر 2020. وجاء هذا الانتصار ليحمل طابعا ثأريا أيضا، بعدما رد روما اعتباره إثر خروجه السابق أمام بولونيا من ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي، حين خسر إيابا على أرضه بنتيجة (4 – 3) بعد التمديد، عقب تعادل الفريقين ذهابا (1 – 1). وعلى مستوى الترتيب، قلص فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني الفارق الذي يفصله عن يوفنتوس، صاحب المركز الرابع المؤهل إلى دوري الأبطال، إلى نقطتين فقط، ما يعزز حظوظ "الذئاب" في العودة إلى المسابقة الأوروبية الأبرز، التي غاب عنها الفريق منذ موسم 2018 – 2019، عندما ودع المنافسة على يد بورتو. منتخب الدراجات ينافس على طواف بنين الدولي شد المنتخب الوطني المغربي للدراجات، مساء الجمعة، الرحال صوب كوتونو، العاصمة الاقتصادية لجمهورية بنين، قصد المشاركة في منافسات النسخة من طوافها الدولي وجائزتها الدولية الكبرى، المقررة خلال الفترة الممتدة من 27 أبريل الجاري إلى 3 ماي المقبل. وأفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية للدرجات بأن هذا الطواف، المدرج منذ سنة 2022 ضمن أجندة الاتحاد الدولي للدراجات (صنف 2.2 )، سيعرف مشاركة الدراجين صلاح الدين لمراوني، محسن الكورجي، يوسف بدادو، عادل العرباوي، الحسين الصباحي، فضلا عن الشاب الواعد مروان خربوشي، يؤطرهم المدرب الوطني مصطفى العمال. وتشارك في الدورة، التي من المنتظر أن يحضر انطلاقتها رئيس الاتحاد الدولي للدراجات، الفرنسي دافيد لابارتيان، منتخبات بنين البلد المنظم (يشارك بفريقين) والمغرب وبوركينا فاسو ونيجيريا وإريتريا والجزائر والطوغو وجزر موريس، فضلا عن فريقين من بلجيكا وألمانيا. وسيقطع المشاركون في الطواف مسافة إجمالية تصل إلى 731.82 كلم عبر 6 مراحل على أن يختتم بإجراء الجائزة الكبرى لكوتونو (108 كلم) يوم ثالث ماي المقبل. يذكر أن الدراج المغربي أشرف الدغمي، الذي شارك في أولمبياد باريس عام 2024، كان قد توج مرتين متتاليتين بطلا لطواف بنين في النسختين 18 (2023) و 19 (2024). وكان الفريق القاري المغربي (أكادير فيلو بروبلشن )، الذي مثل الدراجة الوطنية في دورة 2025، قد توج أحسن فريق في الدورة، فيما كان الدراج الشاب إبراهيم الصباحي(22 سنة)، أحد صناع هذا الإنجاز، قد احتل مركز الوصافة في الترتيب العام الفردي خلف صاحب القميص الأصفر وبطل الدورة الجنوب إفريقي يانس فان رانسبورغ من فريق (تشينولو برو سايكلين). 15 مليون يورو تضع عثمان معما على أبواب تجربة جديدة كشفت تقارير إعلامية متخصصة في سوق الانتقالات عن مستجدات متسارعة تخص مستقبل الموهبة المغربية الصاعدة عثمان معما، لاعب واتفورد الإنجليزي، في ظل اهتمام متزايد من عدة أندية أوروبية بارزة تسعى إلى التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ووفقا لما أورده حساب Actu Foot على منصة إكس، نقلا عن الصحافي المختص في أخبار الميركاتو سانتي أونا، فإن إدارة واتفورد باتت منفتحة على فكرة بيع اللاعب، بعدما اتخذت قرارا بتسهيل خروجه خلال "الميركاتو" المقبل، في خطوة تعكس إدراك النادي لقيمة اللاعب السوقية المتصاعدة. وأشار المصدر ذاته إلى أن النادي الإنجليزي حدد مبلغا يقارب 15 مليون يورو للتخلي عن خدمات معما، وهو مبلغ يعتبر في نظر العديد من المتابعين فرصة استثمارية مغرية، بالنظر إلى الإمكانيات التقنية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب، إضافة إلى صغر سنه وهو ما يجعله مشروع نجم مستقبلي في الملاعب الأوروبية. وأكدت التقارير أن عدة أندية من الدوريين الفرنسي والإنجليزي دخلت بالفعل على خط المفاوضات، في سباق مبكر للظفر بخدمات الجناح المغربي، الذي بصم على مستويات لافتة منذ التحاقه بالفريق الأصفر. وكان معما قد انضم إلى واتفورد خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قادما من مونبلييه الفرنسي مقابل مبلغ لا يتجاوز 1.3 مليون يورو، وهو ما يعني أن النادي الإنجليزي قد يحقق أرباحا مالية مهمة في حال إتمام صفقة انتقاله الصيف المقبل.