أكدت مصادر صحفية دخول إثيوبيا رسميا على خط المنافسة من أجل تنظيم بطولة كأس أمم إفريقيا 2028، التي تعد آخر نسخة تقام بالنظام الحالي، قبل اعتماد الصيغة الجديدة التي تقضي بتنظيم "الكان" مرة واحدة كل أربع سنوات. وأوضح الصحفي المتخصص في شؤون كرة القدم الإفريقية، لاسانا كامارا، أن إثيوبيا وضعت بالفعل ملف ترشحها لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في خطوة تعكس رغبة أديس أبابا في العودة بقوة إلى الواجهة القارية، رغم التحديات الكبيرة المرتبطة بالبنية التحتية الرياضية. وكان المكتب التنفيذي ل"الكاف" قد قرر سابقا اعتماد نظام جديد لتنظيم كأس أمم إفريقيا كل أربع سنوات، وهو القرار الذي دفع الهيئة القارية إلى تقديم موعد نسخة 2029 إلى 2028، على أن تقام النسخة الموالية في سنة 2032. ورغم أن إثيوبيا لا تتوفر حاليا على ملاعب مؤهلة لاحتضان مباريات قارية، إلا أن ذلك لم يمنعها من الترشح، حيث تراهن على تسريع وتيرة الأشغال وتجهيز عدد من الملاعب خلال الفترة المقبلة، أملاً في تلبية شروط الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قبل الموعد المحدد. ويعيش "الكاف" سباقا حقيقيا مع الزمن لإيجاد بلد قادر على إنقاذ تنظيم كأس أمم إفريقيا 2028، خاصة أن نسخة 2027 ستنظم بشكل مشترك بين تنزانيا وكينيا وأوغندا، وهو ما يزيد من تعقيد عملية البرمجة والتنظيم بالنسبة للنسخة الموالية. وحددت هيئة "الكاف" فاتح فبراير كآخر أجل لإيداع ملفات الترشح، في وقت ما تزال فيه الصورة غير واضحة بشأن الدول الراغبة في احتضان البطولة، وسط غياب رسمي لعدد من القوى الكروية التقليدية في القارة. وتحدثت تقارير صحفية خلال الأسابيع الماضية عن نية جنوب إفريقيا التقدم بملف مشترك لتنظيم "كان 2028" إلى جانب بوتسوانا، حيث يرتقب أن يضع بلد "البافانا بافانا" ملفه رسميًا خلال الأيام القليلة المقبلة. في المقابل، استبعدت الجزائر فكرة الترشح لتنظيم البطولة، مفضلة التركيز على أولويات رياضية وتنظيمية أخرى، خاصة في ظل ضيق الوقت وكلفة التحضيرات، وهو ما لم يُحمس مسؤولي الرياضة الجزائرية للدخول في هذا السباق.