العرائش أنفو محمد إنفي لقد ظهرت بوادر استفحال عدوى "فيروس الغباء الجزائري"،ٍ في طنجة، على مدرب الفريق المصري ومدرب الفريق السنغالي، خصوصا بعد مباراة النصف النهائي الذي جمع بينهما. سأتطرق، في البداية، لقصة السيد حسام حسن، مدرب الفريق الوطني المصري الذي لعب مباريات دور المجموعات ودور الثمن والربع، في مدينة الانبعاث (مدينة أكادير) التي احتض ملعبها الكبير مباريات الفريق المصري مع منافسيه في الأدوار السالفة الذكر. وكذلك بالنسبة للفريق السنغالي الذي لعب كل مبارياته في ملعب طنجة الكبير، قبل أن ينتقل إلى ملعب مولاي عبد الله بالرباط للقاء المنتخب الوطني المغربي في المباراة النهائية (قد لا يسمح المجال بتناول ما فعله "فيروس الغباء الجزائري" في المدرب السنغالي، فسيكون هناك جزء ثالث). البعثة المصرية، في أكادير، كانت مبتهجة بظروف الإقامة وجمال المدينة، وكان حسام حسن قرحا بالجماهير المغربية التي ساندت فريقه خلال بعض المباريات. ولسبب ما (لا أستبعد أن يكون السبب "فيروس الغباء الجزائري")، استفز المدرب تلك الجماهير، فانقلبت عليه؛ إذ البعض أحجم عن دخول الملعب والبعض الآخر ساند خصم الفريق المصري، فجن جنونه وكأن المغاربة تعاقدوا معه على مناصرة الفريق المصري، فتخلوا عنه. البعثة المصرية، في أكادير، كانت مبتهجة بظروف الإقامة وجمال المدينة، وكان حسام حسن قرحا بالجماهير المغربية التي ساندت فريقه خلال بعض المباريات. ولسبب ما (لا أستبعد أن يكون السبب "فيروس الغباء الجزائري")، استفز المدرب تلك الجماهير، فانقلبت عليه؛ إذ البعض أحجم عن دخول الملعب والبعض الآخر ساند خصم الفريق المصري، فجن جنونه وكأن المغاربة تعاقدوا معه على مناصرة الفريق المصري، فتخلوا عنه. البعثة المصرية، في أكادير، كانت مبتهجة بظروف الإقامة وجمال المدينة، وكان حسام حسن قرحا بالجماهير المغربية التي ساندت فريقه خلال بعض المباريات. ولسبب ما (لا أستبعد أن يكون السبب "فيروس الغباء الجزائري")، استفز المدرب تلك الجماهير، فانقلبت عليه؛ إذ البعض أحجم عن دخول الملعب والبعض الآخر ساند خصم الفريق المصري، فجن جنونه وكأن المغاربة تعاقدوا معه على مناصرة الفريق المصري، فتخلوا عنه. وفي مباراة نصف النهائي، كان على الفريق أن ينتقل إلى مدينة طنجة لمواجهة فريق السنغال. ويبدو أن استفزازه لجماهير أكادير قد وصل إلى طنجة قبل أن تصل البعثة المصرية، فساندت بعض الجماهير المغربية فريق السنغال بدل الفريق المصري. وبعد المباراة، أظهر المدرب حسام حسن، في الندوة الصحفية التي أعقبتها، مدى تغلغل "فيروس الغباء الجزائري" في دماغه، فراح يهذي في تصريحاته على طريقة عبد المجيد تبون المهبول وكل أبواق النظام العسكري، حيث "أتحفنا" بعنتريات فارغة من قبيل نحن الأسود (ومن أين لك بهذه الصفة وهذه الميزةّ يا حسام ويا حسن؟)، نحن أسياد العالم (أسياد العالم في ماذا؟) ونحن…ونحن… وهاك يا ترهات وسفاسف القول على طريقة المغيبين والمعتوهين. وكما هو الحال لدى شعب "الزلط والتفرعين" (رحم الله عبد العزيز بوتفليقة، صاحب هذه المقولة)، ركب حسام حسن صهوة الماضيٍ، فأمعن في الافتخار بسبعة ألقاب إفريقية يعود تاريخ بعضها إلى الخمسينات من القرن الماضي لما انطلقت البطولة بثلاثة فرق فقط من بينها الفريق المصري الذي أحرز اللقب الأول سنة 1957 والثاني سنة 1959. وهذا الافتخار المصري، على لسان حسام حسن، يشبه افتخار الجزائري بالشهداء. فحسام حسن كمدرب ليس له، في الحاضر، ما يفتخر به كرويا؛ لذلك، احتمى بالماضي تماما كما يفعل الجزائري لما تحاصره أسئلة الحاضر والواقع المعاش، فيلجأ إلى خرافة الشهداء. ويبدو أن الأخوين حسام وإبراهيم حسن يجهلان أو يتجاهلان، حِقدا وحسدا، إنجازات المغرب الكروية التي لم يصل إليها أي بلد إفريقي أو عربي. فالفريق الوطني المغربي المدجج بالأسود حقا وحقيقة، وليس الأسود الوهمية التي في مخيلة حسام حسن، قد وصل إلى المربع الذهبي في كأس العالم بقطر سنة 2022، كما أنه أصبح في المركز الثامن عالميا في تصنيف الفيفا؛ والفريق الوطني المغربي للشبان (أسود الأطلس) لأقل من 20 سنة أحرز كأس العالم في الشيلي سنة 2025، ثم الفريق الأولمبي المغربي أحرز ميدالية في الألعاب الأولمبية بباريس سنة 2024. فما هي إنجازات الفرق المصرية على مستوى كؤوس العالم والألعاب الأولمبية؟ أما فِرقنا الوطنية السِّنية، فقد تُوِّج أغلبها بألقاب إفريقية. المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة توج مؤخرا بلقب الدوري الدولي "ويك فوتسال" الذي أقيم بكرواتيا؛ ولهذا الفريق عدة ألقاب إفريقية وهو يقترب، في تصنيف الفيفا، من المركز الخامس عالميا. أما الفريق الوطني النسوي (لبؤات الأطلس) فقد وصل إلى نهائي كأس إفريقيا مرتين؛ الفريق الوطني لأقل من 17 سنة (الأشبال) أحرز كأس إفريقيا وشارك في كأس العالم في قطر 2025 وخرج من دوري الربع. الفريق الوطني الرديف فاز بالبطولة العربية قطر (فيفا) 2025. الفريق المحلي فاز بلقب "الشأن" ثلاث مرات متتالية. فأين الكرة المصرية من كل هذه الإنجازات والنجاحات؟ أليس في هذا ما يجعل حسام وإبراهيم حسن يتصببان عرقا بالخجل من نفسهما؟ خلاصة القول، فضيحة الأخوين حسام وإبراهيم حسن في طنجة، هي فضيحة بجلاجل؛ فما قالاه عن الفندق الذي نزلت فيه البعثة المصرية، يدل على سوء النية وسوء الأخلاق (وسوء الأخلاق هذا ظهر أيضا على لاعبين أو ثلاثة في الملعب). لقد تحدثا عن الفندق بسوء وسموه ب"البينسيون" (يعني فندق متواضع جدا؛ ربما لأنهم تعودوا، في تنقلاتهم داخل مصر وخارجها، على الإقامة في "البينسيون")، بينما الفندق المعني، هو من أفخم الفنادق في طنجة. وقمة الغباء ادعاء إبراهيم حسن أنه لم ينم جيدا بسبب البعوض. فمن سيصدق هذه الكذبة البليدة، العبيطة؟ فنحن في عز فصل الشتاء الذي تنعدم فيه مثل هذه الحشرات. فكم أنتما أغبياء يا حسام ويا إبراهيم!