قالت فاطمة الزهراء المنصوري المنسقة الوطنية لحزب "الأصالة والمعاصرة" إن "البام" يتحمل مسؤوليته كاملة داخل الأغلبية الحكومية، باعتباره حزب قناعات جاء بمشروع سياسي واضح، واحتل المرتبة الثانية في الاستحقاقات الانتخابية عن جدارة، معتبرة أن "الحزب لا يعرف الغدر ولا يتنكر لالتزاماته". وأضافت في كلمة لها ضمن أشغال المجلس الوطني للحزب المنعقد اليوم السبت بسلا، أن "البام" لا يؤمن بمنطق القرار المركزي أو الفردي، بل يكرس خيار الجهوية والديمقراطية الداخلية، معبرة عن استغرابها من الإشاعات المغرضة التي تستهدف الحزب، والتي اعتبرتها محاولات يائسة للنيل من تماسكه ووحدته التنظيمية، على حد وصفها.
واعتبرت المنصوري أن "نجاح التجربة الحكومية الحالية يعود إلى التشبث بالقناعات وعدم التنازل عنها، معتبرة أن المغاربة وضعوا ثقتهم في الحزب ومنحوه المرتبة الثانية، ومع استمرار العمل الجاد والوفاء لقيم الوطن، فإن الحزب مؤهل لنيل المرتبة الأولى مستقبلا". ولفتت إلى أن حزب "الأصالة والمعاصرة" "لن بيع روحه من أجل الانتخابات، لأنه حامل لمشروع وطني حقيقي، قد يخطئ بحكم الطبيعة البشرية، لكنه لا يغدر ولا يكذب"، مؤكدة أن الحزب لن يعارض الحكومة، بل يواصل العمل داخلها بروح المسؤولية. وشددت على أن القيادة الجماعية للحزب ليست مجالا للتنافس، بل إطارا للتعاون المشترك، هدفه الأساسي خدمة الحزب والوطن يدا في يد، في إطار مشروع سياسي واضح يقوم على القناعات وليس على الحسابات الضيقة.