خلدت القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بالرحامنة، الاثنين، اليوم العالمي للوقاية المدنية، المنظم هذه السنة تحت شعار "إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام". وشكل هذا الاحتفاء، الذي احتضنه مقر ثكنة الوقاية المدنية بابن جرير، بحضور على الخصوص، عامل الإقليم عزيز بوينيان، ورؤساء المصالح الخارجية، ومنتخبين، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية، وفعاليات المجتمع المدني، وتلاميذ بعض المؤسسات التعليمية، مناسبة لاستعراض حجم المجهودات المبذولة من طرف عناصر الوقاية المدنية في مجال الإسعاف والإنقاذ، وإخماد الحرائق، والتدخل في حوادث السير ومختلف الحالات الاستعجالية. وفي هذا الإطار، ق دم لعامل الإقليم والوفد المرافق له عرض مفصل حول الإحصائيات المتعلقة بتدخلات مصالح الوقاية المدنية برسم سنة 2025، وكذا أبرز الأخطار والحوادث المسجلة على صعيد الإقليم. وهكذا، بلغ مجموع التدخلات التي قامت بها مصالح الوقاية المدنية على مستوى الإقليم خلال السنة الماضية ما مجموعه 5402 تدخلا، توزعت بين إسعاف الأشخاص (3986 تدخلا)، وحوادث السير (1246 تدخلا)، والحرائق (138 تدخلا)، وعمليات الإنقاذ (32 تدخلا). وفي كلمة بالمناسبة، أبرز القائد الإقليمي للوقاية المدنية، موفهيم صلاح الدين، أهمية تخليد هذا اليوم الأممي، باعتباره محطة لتجديد الالتزام بقيم الوقاية والاستباقية، وتعزيز ثقافة تدبير المخاطر البيئية في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وتنامي الأخطار الطبيعية والصناعية. كما أكد على ضرورة ترسيخ التنسيق والتكامل بين مختلف المتدخلين لضمان حماية الأرواح والممتلكات وتحقيق تنمية آمنة ومستدامة. وتضمن برنامج الاحتفال أيضا، تنظيم استعراض لآليات ووسائل التدخل المتوفرة بثكنة الوقاية المدنية، حيث تم تقديم شروحات وتوضيحات تقنية حول طبيعة التجهيزات المعتمدة، ومستوى الجاهزية العملياتية، بما يعكس العناية الخاصة التي توليها المديرية العامة للوقاية المدنية لتحديث المعدات وتعزيز قدرات التدخل.