استقبل السيد إنريكي أوخيدا فيلا، سفير إسبانيا لدى المغرب، بمقر السفارة في الرباط، الشابين المغربيين هشام التهامي، الفاعل الثقافي المقيم بمدينة مالقا، ونادر النخشى، الفنان التشكيلي المقيم بمدينة تطوان، في لقاء يعكس عمق الاهتمام الإسباني بالكفاءات المغربية الشابة ودورها في مدّ جسور التقارب بين البلدين. ويأتي هذا الاستقبال تقديراً للجهود التي يبذلها الشابان في تنشيط الحركية الثقافية بين الضفتين، من خلال مبادرات وأنشطة تسهم في تعزيز الحوار الثقافي وترسيخ روابط الصداقة التاريخية بين الشعبين المغربي والإسباني. وخلال اللقاء، قدّم هشام التهامي للسيد السفير إصداراً توثيقياً يتضمن أبرز المشاريع والفعاليات التي أشرف على تنظيمها بين المغرب وإسبانيا، مستعرضاً رؤية ثقافية تقوم على الانفتاح والتبادل الخلّاق. من جانبه، أهدى نادر النخشى لوحة فنية من إبداعه الخاص، عبّر من خلالها عن رمزية التواصل الحضاري بين البلدين، وهي المبادرة التي لقيت إشادة خاصة من السفير، الذي نوه بحسّها الإبداعي وما تحمله من دلالات ثقافية عميقة. وأكد السفير الإسباني، بالمناسبة، دعمه المتواصل لكل المبادرات الثقافية والفنية التي من شأنها توطيد التعاون الثنائي، مشيداً بالدور الحيوي الذي يضطلع به الشباب في تعزيز جسور التفاهم وترسيخ ثقافة الحوار. واختُتم اللقاء بتمنيات صادقة بالتوفيق والنجاح للفاعلين المغربيين في مسارهما الثقافي والفني، في تأكيد جديد على أهمية الدبلوماسية الثقافية كرافعة أساسية لتعزيز العلاقات بين المغرب وإسبانيا.