عزيز أخنوش خارج انتخابات 2026    الملك محمد السادس يهنئ السلطان هيثم    بالشفاء ‬العاجل ‬لجلالة ‬الملك ‬محمد ‬السادس    معارض للصناعة التقليدية الإفريقية تبرز مؤهلاتها في منصة المشجعين بمراكش    مادورو من السجن: "نحن بخير نحن مقاتلون"    نصف نهائي كأس إفريقيا يجمع الكبار    الاحتيال الإلكتروني يتربص بالباحثين عن تذاكر مباريات المنتخب المغربي    النيابة العامة تشرح جثة "أمني سابق"    مشهد الثقافة والإعلام يودع سعيد عاهد    "وان باتل أفتر أناذر" يتصدر سباق غولدن غلوب    صلاح يحقق رقما قياسيا جديدا ويصبح أول لاعب يسجل في مرمى 11 منتخبا في كأس الأمم الأفريقية    الرئيس الأمريكي يدرس بجدية شن ضربات عسكرية على إيران    بني ملال-خنيفرة: انطلاق موسم جني الزيتون بإنتاج يتجاوز 97 ألف طن        طقس الأحد .. استمرارا الجو البارد والصقيع بهذه المناطق    تيزنيت: أقبية غير مرخصة وأساسات على الردم ..الأمطار تكشف فضيحة تعميرية والمخاطر المحدقة ومقبرة محتملة    السنغال – مصر والمغرب – نيجيريا في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية    احتجاجات واسعة في الولايات المتحدة وغضب بعد مقتل امرأة برصاص شرطة الهجرة    رئيس الاتحاد السنغالي يشكر المغرب على حسن الاستقبال والتنظيم بطنجة    بعد موافقة لجنة إقليمية.. سلطات الجديدة تتراجع عن فتح 6 منافذ بشارع خليل جبران وتفجّر موجة استياء واسعة    بركة يفتتح التجمعات الخطابية للذكرى 82 لتقديم وثيقة الاستقلال عبر البث المباشر من بوزنيقة    من ادّعاء الروح الرياضية إلى فوضى الاستفزاز... كان المغرب يكشف حقيقة السلوك الجزائري    فنزويلا تتطلع إلى الإفراج عن مادورو    نيجيريا تفقد قائدها أمام المغرب    بزيادة 360%.. أمطار الخير تُنعش الآمال في موسم فلاحي استثنائي بجهة الرباط    انفجار يسقط قتلى خلال حفل زفاف في باكستان    المال يحفز نيجيريا قبل لقاء المغرب    الشرطة الإيرانية تنفذ توقيفات واسعة    الأمم المتحدة : الاقتصاد العالمي سينمو ب 2.7 في المائة خلال 2026    إيران تحذر ترامب من أي هجوم على أراضيها وتتوعد باستهداف إسرائيل والقواعد ‍العسكرية الأمريكية    الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تواصل الاحتجاج أمام فندق أفانتي بالمحمدية دفاعاً عن 40 عاملاً مطروداً    استمرار اضطراب حركة النقل في ألمانيا بسبب تراكم الثلوج    بنعبد الله: الحكومة تفشل في الوفاء بتنفيذ الالتزامات حيال ذوي الإعاقات    أخنوش بالمجلس الوطني للأحرار: إذا كانت السنوات السابقة من العمل الحكومي مليئة بالانتصارات الإصلاحية الكبرى فإن سنة 2026 ستشكل فرصة حقيقية لتوطيد هذه الجهود    مصر تعبر كوت ديفوار بصعوبة وتبلغ نصف النهائي    التحقيق في قضية اختراق مروحية لأجواء طنجة    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأحد    مهدي مزين يطرح "عاشرناكم"    دعم مالي لباعة متجولين في آسفي    أمن بيوكرى يوقف مروجي مخدرات    انعقاد اجتماع مجلس إدارة الوكالة الوطنية للموانئ    سليم كرافاطا يزيل الستار عن جديده الفني        بنسليمان .. التساقطات المطرية تحمل بشائر موسم فلاحي واعد    فخر للمغرب.. البروفيسور رضوان أبوقل عضواً في الأكاديمية الوطنية للطب بفرنسا    الرياضة تضاهي العلاج النفسي في مكافحة الاكتئاب    الأندلس.. بوتقة تسامح وتلاقح ثقافي فريد في تاريخ الشعوب    الحزن يتجدد في بيت المطربة اللبنانية فيروز    الكرة روحٌ وما تبقّى مُجرّد ثرثرة !    حميد بوشناق يطلق "موروكو أفريكا"... نشيد فني يوحّد المغرب وإفريقيا على إيقاع كان 2025    الأطعمة فائقة المعالجة تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة    سحب حليب أطفال بعدة دول .. و"أونسا" يؤكد سلامة السوق المغربية    أكلات أمازيغية تستهوي زوار "الكان" وضيوفه في سوس    الحق في المعلومة حق في القدسية!    جائزة الملك فيصل بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء تنظمان محاضرة علمية بعنوان: "أعلام الفقه المالكي والذاكرة المكانية من خلال علم الأطالس"    رهبة الكون تسحق غرور البشر    بلاغ بحمّى الكلام    فجيج في عيون وثائقها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اتحاد كتاب المغرب يحتفي بكتاب أخريف عن المهندس عبد الواحد منتصر
أول كتاب يصدر بالعربية ويستعرض التجربة المهنية والحياتية للمعماري
نشر في الصحراء المغربية يوم 15 - 11 - 2011

ينظم المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب، بتنسيق مع المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، مساء يومه الثلاثاء، لقاء ثقافيا حول كتاب "عبد الواحد منتصر: المهندس الإنسان" للشاعر المهدي أخريف، بمشاركة المهندس عبد الواحد منتصر، والمهدي أخريف.
المهندس المغربي عبد الواحد منتصر (خاص)
وخالد بلقاسم، وعزوز تنيفس، وهو لقاء احتفائي بتجربة استثنائية على مستوى الكتابة بالمغرب، التفت فيها الشاعر والكاتب المغربي المهدي أخريف إلى التجربة الفريدة للمهندس المعماري المغربي عبد الواحد منتصر، الذي أنجز العديد من المشاريع الثقافية والفنية بالمغرب، من بينها المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، والذي قضى أكثر من 25 سنة في مجال الهندسة المعمارية، وحقق شهرة داخل وخارج المغرب.
مشروع هذا الكتاب، الخاص، الذي لم يستسغه زملاء الكاتب والمهندس معا، انطلق منذ سنتين، وجمعت بينهما جلسات متعددة، أفصح فيها المهندس عن الكثير من الأشياء غير المعروفة عنه، التي استطاع الشاعر المهدي أخريف التقاطها بحسه المرهف، وذوقه الرائع، في المزج بين ما هو مهني وما هو خاص، في كتاب قل نظيره في المغرب، ركب أخريف مغامرة إنجازه من أجل التعريف بوجه ثقافي وفني آخر للمغرب، يتجلى في الهندسة والعمران.
استقبل كتاب "عبد الواحد منتصر: المهندس الإنسان"، الصادر في بداية هذه السنة عن "دار توبقال للنشر" بالدارالبيضاء، بكثير من الترحاب، وخصص له لقاء تقديمي بالدارالبيضاء بحضور المهندس عبد الواحد منتصر، والشاعر محمد بنيس، الناشر الذي يسخر داره من أجل التعريف بالأعمال الجميلة الإنسانية والاستثنائية، وكتبت عنه الصحافة المغربية والعربية، التي سلطت الضوء على هذه التجربة الفريدة بالمغرب.
يستعرض المهدي أخريف في هذا الكتاب الخاص، الذي يقع في 176 صفحة من الحجم الكبير، التجربة المعمارية والفنية لهذا المهندس، الذي صمم مجموعة من المشاريع الثقافية والفنية المهمة بالمغرب، ويتوزع على ثلاثة مستويات: مستوى تقديمي، يتحدث فيه الكاتب المهدي أخريف، صديق المهندس عبد الواحد منتصر، عن تجربته الحياتية والفنية، ومستوى وصفي، يقدم فيه الكاتب ما يشبه البورتريه، وفيه حوار شامل مع المعماري المغربي، حول المعمار بالمغرب، وحول الدارالبيضاء، وحول الفلسفة المعاصرة. وفي المستوى الثالث، يتطرق المهدي أخريف لعلاقة المعماري عبد الواحد منتصر بالمفكر عبد الله العروي، وبالفن، كما يتضمن أشياء عن سيدة الطرب العربي أم كلثوم، وعن الموسيقار فاكنر، إضافة إلى نصوص قوية كتبها المعماري عن مسقط رأسه الدارالبيضاء، وعن مشاريع مختلفة.
وفي هذا الكتاب، أيضا، يمسك الشاعر المهدي أخريف بأطراف الخيط الرفيع الناظم بين اهتمامات عبد الواحد منتصر، كمهندس معماري مشهود له بالكفاءة والتميز والتجديد، وبين ذات المبدع، التي تقرأ المنجز العمراني، انطلاقا من خصوبة الملكة الإبداعية، التي تلتقط التفاصيل اليومية، التي قد لا ينتبه إليها المتلقي العادي في سياق ثقل اليومي وضغوطاته اللامتناهية، كما يجمع بين المذكرات الشخصية، والحوار المطول، والتوثيق للمشاريع، التي أنجزها عبد الواحد منتصر، وكذا كتاباته النظرية، إلى جانب شهادات عنه لمتخصصين في المجال المعماري والعمراني.
سلك المهدي أخريف، في هذا الكتاب الجميل، تركيبا فنيا، استوحى جمالية الهندسة المعمارية والعمرانية، مستفيدا من تجربته الشعرية ومن معرفته الشخصية بعبد الواحد منتصر، وملازمة اهتماماته الثقافية والفنية لسنوات.
ومن بين الشهادات، التي اشتمل عليها هذا الكتاب في حق المهندس عبد الواحد منتصر،، شهادة إدريس خروز، مدير المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، الذي قال عنه إنه "رجل أبيقوري، مرهف، لا يخفي ميله العميق إلى النقاش حول القضايا الكبرى والصغرى للحياة، وحول مواضيع متنوعة. إن الصداقة مع مثل هذا الرجل، هدية حقيقية من السماء، والجلسات معه، تغذي الروح قبل الجسد". وشهادة أحمد مسعايدي، الذي قال إنه "لا يمكن وصف منتصر إلا بالفنان، فقبل أن يلج مجال الهندسة المعمارية، مارس الفن التشكيلي لسنوات طويلة، تحول من هندسة البنايات إلى التفكير في خطط تطوير التعمير على مستوى المدن، انطلاقا من قناعته بضرورة أن يكون قريبا من تخطيط التصور العام للمدينة بدلا من تكريس كل الوقت للاشتغال على منتوج هندسي واحد لا يمكن اعتباره، مهما بلغت أهميته، إلا جزءا من الإشكاليات الكبرى لعمارة المدن".
أما المهندسة ليلى لحلو، فتحدثت عن "مدرسة إلبيليا"، التي أنجز منتصر تصميمها، واعتبرتها فضاء ديناميكيا، يلبي الرغبة، والحاجة الكبيرة، للحركة لدى الطفل، لأن الفراغ في وسط البناء، أصبح في المدرسة وسيلة من الوسائل الممكنة للعب عبر الدوران حوله، كما أن هذا الفراغ نفسه يخلق إحساسا قويا بالحركة بسبب اتجاهه إلى الأعلى، مستجيبا لنفسية الطفل التي تبنى عبر اللعب والحركة، التي توازي التطور عنده.
الكتاب صدر بإخراج فني رفيع، يغري بالقراءة والمشاهدة والتأمل، زينت صفحاته الصقيلة بتخطيطات أصلية للمشاريع، التي أنجزها المهندس عبد الواحد منتصر، مثل المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، وحي "النسيم" بالدار البيضاء، والمدينة التكنولوجية تكنوبوليس بالرباط، ومارينا الدارالبيضاء، ومركز حزب الاستقلال بالرباط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.