تبرأ المكتب الوطني للشبيبة الإتحادية في بلاغ صحفي الصادر اليوم، من تصريحات قياديه السابقة لوسائل الإعلام، بأنهم صوتو في ألبانيا بالموافقة على إنضمام هيئة شبابية طلابية تابعة للبوليساريو للإتحاد الدولي للشبيبات الديمقراطية عبر العالم، في أواخر شهر فبراير الماضي. وفي ذات البلاغ الصادراليوم عن المكتب الوطني لشبيبة الإتحادية، وحضره إدريس لشكر الكاتب الوطني لحزب "الوردة" بالرباط، بأن "الالتحاق لم يكن بتاتا موضوع تصويت وكل ما هنالك ان الكاتبة العامة للمنظمة الدولية قدمت تقريرا تنظيميا شاملا تم اعتماده من طرف المؤتمر، بما فيه عملية إلتحاق المنظمات الجديدة بالتنظيم الدولي". وعلقت الشبيبة الإتحادية، كل أنشطتها في "اليوزي" الى حين "انعقاد المؤتمر المقبل للمنظمة الدولية"، بسبب ما وصفه ب"الخرقات المسطرية وتدخلات الكاتبة العامة السويدية العابثة بكل الأعراف الديمقراطية المعتمدة في المنظمات الدولية"، حسب ذات البلاغ . وجاء البلاغ على عكس مانشره المصطفى عماري، عضو المكتب الوطني للشبيبة الإتحادية في حسابه الشخصي يوم 29 فبراير الماضي، بقوله "نعم صوتنا لصالح انضمام اتحاد طلبة الساقية الحمراء كعضو ملاحظ في اليوزي وبقناعة وللحكاية بقية". كما نشر صورة له رافعا يديه وعلق عليها بقوله" أثناء التصويت على عضوية اتحاد طلبة الساقية الحمراء كعضو ملاحظ في اليوزي مرحبا به عضوا من شأنه الدفع بالحوار، في أفق إيجاد حل لنزاع الصحراء الغربية، في إطار حل سياسي ترعاه الأممالمتحدة ويحظى بموافقة الطرفين".