شهدت ساحة مولاي المهدي الشهيرة بمدينة تطوان، مساء اليوم الإثنين، وفقة تنديدية بالجريمة التي راح ضحيتها السائحتين النرويجية والدانماركية، قبل أسبوع، على أيدِ “ذئاب منفردة”. وعبّر العشرات ممّن استجابوا لدعوات هيئات سياسية وحقوقية ونقابية في مدينة تطوان، عن تنديدهم الشّديد، بالجريمة النكراء التي وقعت بمنطقة إمليل بإقليم الحوز، واهتزت لها قلوب المغاربة. وطالب المحتجون، خلال الوقفة التنديدية، بمحاربة الفكر التكفيري، وتضييق الخناق عليه لوضع حدٍّ لتفريخ الإرهاب، مع دعوتهم في الآن ذاته، لتحقيق المزيد من الديمقراطية والحرية والعدالة والاجتماعية، والمساواة، بحسبهم. وقال عبد الحي بلقاضي، عضو المكتب المحلي للحزب الإشتراكي الموحد بمدينة تطوان، في تصريح لموقع “اليوم24″، إن الوقفة التنديدية جاءت للتعبير عن التضامن مع أسرتي الضحيتين، وللتأكيد على أن المغرب بلد الأمان. ومن جهتها، اعتبرت القيادية الاتحادية، فاطمة الزهراء الشيخي، في تصريح للموقع، أن “جريمة إمليل” معزولة، ولا يمكنها أن تؤثر بأية حال على المملكة، التي أصبحت أيقونة احتضان الإسلام الوسطي وقيم التسامح والتعايش.