توقيف النقيب محمد زيان عن ممارسة مهنة المحاماة لمدة سنة    تعبيرات مجتمعية غاضبة ورافضة لقرار رئيس الحكومة بشأن تأجيل مباريات التوظيف سنة 2021    ظهور الرميد في "ندوة أمنيستي" يثير الجدل !    بلاغ. قيادة ‘البيجيدي' تتجاهل غضب المغاربة من فضيحة الCNSS وتبرئ الرميد وأمكراز من خرق القانون    الإستقلال يدخل على خط أزمة ميدي1تيفي و يطالب الحكومة بتوضيحات !    بعدما رجعات حركة سير القطارات: أزيد من 350 ألف واحد سافرو فالترانات وغير فهاد الفترة    استقالة حكومة رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب    فرانك لامبارد يكشف سبب تأخر التحاق حكيم زياش بنادي تشلسي    نجم مغاربي يتسبب في طرد مشجع من عمله    ساني يمتنع عن الظهور برقمه الجديد بسبب كوتينيو    حريق مهول يلتهم واحة ضواحي تزنيت    بعد شكاية بطمة.. حقيقة إخضاع هاتف سلطانة للخبرة بسبب "حمزة مون بيبي"    ارتفاع مجموع المتعافين من فيروس كورونا بالمملكة إلى 9158 حالة    « ريمديسيفير » يحصل على الضوء الأخضر كأول علاج لكورونا معتمد أوروبيا    مقابل 10 آلاف درهم ..المجالس العلمية تنظم مسابقة حول "مقاربة شرعية" لوباء كورونا    ياسين أحجام: الاجراءات المعلنة من طرف وزير الثقافة خلفت ارتياحا    الجزائر تستعيد رفات 24 مقاتلا ضد الاستعمار كانت فرنسا تضع جماجمهم في متحف    موظفان للشرطة يطلقان النار لتوقيف شخصين عرضا عناصر الشرطة لتهديدات جدية بطنجة وفاس    دع كورونا وابدأ السفر    والد حبيب نور محمدوف يغادر الحياة بسبب "كورونا"    فرنسا: تعيين "جان كاستيكس" رئيسا للوزراء خلفا لرئيس الحكومة المستقيل إدوار فيليب    بيوتات ووثائق أساوية.. "سلسلة أرشيفات تاريخية في بعدها الصحراوي" ترى النور في جزئها الأول بأسا    الروائي السعودي عبد العزيز آل زايد يتوج المملكة بتاج الإبداع    شرطي يُشهر مسدسه الناري لإيقاف "مُعربد" بحي بني مكادة بطنجة    كانو دايرين الحجر الصحي فأوطيل فأكادير.. عشرات المغاربة اللي رجعو من تركيا جاهوم تسمم    مجلس المنافسة يؤشر على بيع عملاق الطيران "بومباردييه" لمصانعه في المغرب    جائحة كورونا تكبد قطاع إنتاج بيض الاستهلاك بالمغرب خسائر تقدر ب 350 مليون درهم    "المعاملة بالمثل".. إسبانيا تُبقي الحدود مغلقة مع المغرب!    بعد ساعات من استقالة فيليب.. ماكرون يعين جون كستيكس رئيسا للوزراء في فرنسا    مواعيد مباريات اليوم الجمعة والقنوات الناقلة    إقليم شفشاون مُهدد بتسجيل إصابات بفيروس كورونا    مرتضى منصور: "متفائل دائمًا بالبطولات التي تقام من مباراة واحدة.. ويمكننا الفوز على الأهلي أو الوداد في النهائي"    بني ملال: أول معرض تشكيلي على المستوى الوطني بعد فترة الحجر الصحي    دار الشعر بتطوان تنظم ندوة عن الشعر والإبداع في زمن كورونا    هذه هي الطريقة التي سيستعيد بها ريال مدريد حكيمي    البنك الشعبي وهواوي يسرعان شراكتهما الاستراتيجية في إفريقيا    موسيقيون بريطانيون يستغيثون بسبب كورونا ويحذرون الحكومة من أزمة    كورونا تلغي التجنيد الإجباري والداخلية تؤجل إحصاء الفوج الثاني    رسميا.. شنقريحة رئيسا لأركان الجيش الجزائري    أكادير: الاصابات تطال عالقين جدد ، والسلطات تستنفر عناصرها للتحقيق في الموضوع.    نشطاء يطالبون بتدخل المصالح الأمنية بعد تسريب امتحانات الباكالوريا 2020 على صفحات "الفيسبوك"    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم    أنباء عن زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة ومليلية.. وأزمة تلوح في الأفق    خطة لإعادة إطلاق دورة الاقتصاد    المغرب يسجل 246 حالة في آخر 16 ساعة من أصل 9674 تحليلا مخبريا بنسبة إصابة بلغت 2.54 بالمئة    المغرب يسجل حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا ..الحصيلة ترتفع إلى 230    أربعيني ينهي حياته شنقا    خلال آخر 16 ساعة.. 68 حالة شفاء جديدة من فيروس كورونا.. الحصيلة: 9158    تركيا: محاكمة غيابية ل20 سعودياً بينهم مقربون من بن سلمان في قضية قتل خاشقجي    فعاليات المجتمع المدني بأورير تستنكر تبخيس المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي بأكادير لمطالبها المشروعة    توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الجمعة    عاجل.. الحكومة الفرنسية تعلن استقالتها بالكامل    الاسلوب هو الرجل    وزيرة السياحة تواصل اللقاءات التواصلية مع مهنيي السياحة لإستئناف النشاط السياحي في أحسن الظروف    لماذا يستمرون في إغلاق المساجد ؟    عناصر الإيجابية والسلبية في التواصل النمطي بين السلطة والعلماء    نحن تُجَّار الدين!    فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب يستفسر عن تدابير إعادة فتح المساجد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ثورة الملك والشعب ذكرى 20 غشت 1953.. ماذا حدث في هذا اليوم؟
نشر في اليوم 24 يوم 20 - 08 - 2019

يحتفل المغرب كل يوم 20 غشت من كل سنة بذكرى “ثورة الملك والشعب”. فماذا حدث في ذلك اليوم من سنة 1953؟ بالعودة إلى عدد من المصادر التاريخية ومنها مجلة “دعوة الحق”، نقف عند الأحداث الكبرى التي عاشها المغرب في تلك الفترة وأبرزها نفي محمد الخامس واندلاع المقاومة: كان السلطان محمد الخامس، ومعه قادة الحركة الوطنية يطالبون السلطات الاستعمارية مرارا بتغيير اتفاقية الحماية الجائرة الموقعة في 1912، باتفاقية أخرى تعترف للمغرب باستقلاله لكن دون جدوى.
وعاش المغاربة محنة قاسية مع الاستعمار سقط فيها العديد من الشهداء، خاصة بعد وقوع ثورات في عدة مناطق حضرية وقروية، واجهها الاستعمار بالقوة. وفِي أواخر الأربعينات بدأ الاستعمار يخطط للتخلص من الملك محمد الخامس. ولهذا عندما عزم على القيام برحلته الملكية إلى مدينة طنجة يوم 9 أبريل 1947 نظم غلاة الاستعمار مذبحة حي بنمسيك بمدينة الدار البيضاء يوم 7 أبريل التي ذهب ضحيتها ألف مواطن مغربي لإشغاله بالمشاكل التي تترتب عنها وإلهائه بها، فيلغي رحلته المقررة. لكن الملك، بالرغم من هذه المأساة، سافر إلى طنجة وألقى بها خطابه التاريخي، معلنا إرادة المغرب في الاستقلال ومحددا سياسته الخارجية.
منذ هذا التاريخ بدأت الإقامة العامة تعد مؤامرتها الكبرى لخلعه بالتعاون مع غلاة الاستعمار وأعوانه من المغاربة. وتصاعدت الأحداث بين القصر الملكي وبين الإقامة العامة. وانتهزت السلطات الاستعمارية تضامن الشعب المغربي مع تونس الشقيقة في الاحتجاج على مقتل الزعيم النقابي التونسي فرحات حشاد، على يد المنظمة الإرهابية الفرنسية “اليد الحمراء” في دجنبر 1952، فاعتقلت الزعماء المناضلين الوطنيين..
وسرعان ما تكونت بإيعاز من الإقامة العامة هيأة الباشوات والقواد الذين وقعوا عريضة تحمل 270 إمضاء يطلبون فيها بخلع محمد الخامس. وفي يوم 15 غشت 1953 بايعت الهيأة المذكورة بمدينة مراكش محمد بنعرفة سلطانا على المغرب، فحدثت مظاهرات عديدة في مراكش والدار البيضاء والرباط وسلا ومكناس وفاس ووجدة. و كان المغرب على وشك الوقوع في هاوية حرب أهلية مصطنعة يتخذها غلاة الاستعمار ذريعة ومبررا لأحداث قمع عنيف..
وكان محمد الخامس في غمرة هذه الأزمة يوجه النداءات إلى شعبه بالتزام الهدوء.. وبعد أسبوع مضطرب جاء يوم 20 غشت الذي قرر فيه الاستعمار الفرنسي أن يكون يوم خلع السلطان.
وبعد زوال يوم 20 غشت 1953 طوقت الإقامة العامة القصر الملكي بالرباط بقواتها العسكرية وتم نفيه إلى جزيرة كورسيكا بالبحر الأبيض المتوسط تمهيدا لنقله إلى منفى آخر. حدث هذا أثناء عيد الأضحى فأثار استياء واشمئزازا عند جميع المواطنين.
وكان طبيعيا أن يحدث الخلع العدواني الذي نفذته الإقامة العامة صدمة نفسية عنيفة في نفوس الناس فاندلعت العمليات الفدائية منها العملية التي قام بها الشهيد علال بنعبدالله في 11 شتنبر 1953، الذي استهدف بنعرفة، والعمليات التي قام بها الشهيد محمد الزرقطوني ورفاقه في خلايا المقاومة بالدار البيضاء، وعمليات أخرى وتصاعدت وتيرة المقاومة بالمظاهرات والانتفاضات وبانطلاق جيش التحرير بالشمال في أكتوبر 1955.
وسقط العديد من الشهداء والجرحى، وشكل ذلك زخما للمطالبة بالاستقلال ولم تهدأ النفوس إلا بعودة محمد الخامس للعرش في 16 نونبر 1955، حاملا معه بشائر الاستقلال الذي تحقق سنة 1956. لكن المعركة لم تنته بعد، فقد كان على المغرب في عهد الحسن الثاني مواصلة استرجاع أراضيه مثل سيدي إفني التي استرجعها سنة 1969، والأقاليم الجنوبية سنة 1975 بفضل المسيرة الخضراء، وفي غشت من سنة 1979 تم تعزيز استكمال الوحدة الترابية باسترجاع إقليم وادي الذهب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.