كورونا بالمغرب: 1283 إصابة جديدة و18 حالة وفاة و365 حالة شفاء    البطولة الاحترافية للقسم الثاني: وداد تمارة يعمق جراح النادي القنيطري    كوڤيد 19.. التوزيع الجغرافي للحالات المسجلة خلال 24 ساعة الأخيرة    بعد أن تم إلغاء المباراة شفويا بسبب كورونا.. سلطات تطوان تعيد الحياة لمبارة الرجاء وال MAT    الموت يخطف الكاتب والإعلامي المغربي محمد أديب السلاوي    المغرب يرصد 1283 إصابة جديدة بكورونا في 11 جهة من المملكة    عندما تصبح الصين قوة بحرية تخشاها الولايات المتحدة سيتغير العالم    بيروت في حداد    بالرغم من الإجراءات المتخذة.. فوضى و ازدحام في مراكز امتحان ولوج كليات الطب    الملك محمد الساس يعزي في وفاة الشيخ أحمد التجاني إبراهيم نياس في السينغال    الإعلان عن تصفية أكثر من 70 وحدة من المؤسسات والمقاولات العمومية    غيابات "بارزة" للوداد في مواجهة نهضة بركان المحروم من خدمات مهاجه "ياجور"    بعد سلسلة من "المفاوضات" و"التدخلات" .. "الماط" يؤكد إجراء مباراته أمام الرجاء في موعدها    وصلا اليوم إلى القاهرة..الزمالك المصري يستعيد نجميه المغربيين بنشرقي وأوناجم    شكرا أيها القديس…    توصيات صحية بشأن مباراة المغرب التطواني والرجاء البيضاوي    رقم قياسي جديد | 18وفاة و1283 إصابة كورونا جديدة.. والحصيلة تتجاوز 28 ألف حالة    له سوابق عدلية.. توقيف قاتل شخص بحي سعيد حجي بسلا    ولاية العيون: السلطات المحلية دايرة مجهود كبير باش تعتق المهاجرين وعتقنا 320 وخاص الحيطة والحذر    مطالب برلمانية بتعويض ضحايا سرقة الأضاحي بالبيضاء    النيابة العامة تستأنف الحكم الصادر في حق «دنيا باطمة ومن معها»    في حصيلة جديدة.. ارتفاع عدد ضحايا انفجار مرفأ بيروت إلى 113 قتيل ونحو 4 آلاف جريح    فيديو: في أعلى معدل يومي.. تسجيل 1283 حالة جديدة مصابة بكورونا لترتفع الحصيلة إلى 28500    مدينة أكادير : إستنفار بعد تسجيل بؤرة عائلية جديدة لفيروس كورونا    المغرب يسجل 18 حالة وفاة جديدة بسبب كورونا    المركز السينمائي: تمديد آجال إيداع طلبات دعم الإنتاج    أولاد تايمة: مقتل ثلاثيني بعد تلقيه لضربة "شاقور" في الرأس    كازا غادة لاحگة على طنجة وفاس فالعودة إلى تطبيق بعض إجراءات زمن الحجر الصحي.. تجار كيهدرو على "إخبار" من رجال سلطة بالرجوع لاعتماد الإغلاق ابتداء من هاد التاريخ    بنك المغرب يكشف حصيلة المساهمات المحصلة من طرف أنظمة التقاعد خلال 2019    العلم المغربي يظهر في أغنية للنجمة الأمريكية بيونسي (فيديو)    "الجمعية" تدين الاعتقال "التعسفي" للصحافي الراضي وتؤكد توصلها بشكاية من متهمته ب"الاغتصاب"    زعيم بوديموس لي باغي يرجع العالم جمهوري: خوان كارلوس هرب    أرقام ومعطيات في التصريح الصحفي الأسبوعي حول الحالة الوبائية بالمغرب    لبنان: 300 ألف شخص بلا مأوى والخسائر بالملايير جراء انفجار بيروت    آيت طالب يمتص غضب الأطر الصحية بعد قرار تعليق العطل السنوية ويعدهم بتحفيزات مالية    توقعات أحوال الطقس غدا الخميس    ضحايا انفجار بيروت يتوزعون على عشرات الجنسيات العربية والأجنبية    إنخفاض طفيف في ثمن المحروقات بمحطات البنزيل    الدورة الاستدراكية: نسبة نجاح المكفوفين في البكالوريا بلغت 94.18 %    الاستبداد وتلفيق التهم: عمر الراضي نموذجاً    الحرس المدني بسبتة يُحبط مُحاولة تسلل مُهاجر سرّي نحو المغرب    الهيئة المغربية لسوق الرساميل تؤشر على إصدار سندات اقتراض من طرف شركة (Jet Contractors)    مكتب المنتجات الغذائية يتلقى 45 شكاية لتدهور لحوم العيد    هذه حقيقة انفصال حمزة الفيلالي عن زوجته للمرة الثانية    خيرات طبيعية من أعماق البادية ضواحي تطوان    داليدا عياش وندين نسيب نجيم من أبرز المتضررين من انفجارات لبنان    مهرجان القاهرة يمد موعد التقديم لملتقى القاهرة السينمائي حتى 11 غشت    نترات الأمونيوم.. تعرف على وقود الجحيم في انفجار بيروت    الورش الاجتماعي.. الدولة والأحزاب!    المغاربة يكتوون بالغلاء وسط ارتفاع صاروخي في أسعار الخضروات    جيهان كيداري نجمة مسلسل "سلمات أبو البنات" تكشف أسرارها -فيديو    حصيلة انفجار بيروت طلعات بزاف: ماتو 100 وتجرحو كثر من 4000 والبحث باقي مستمر عن الضحايا    تعرف على أهم مميزات نظام أندرويد 11 الجديد    السعودية تعلن نجاح خطتها لأداء طواف الوداع وختام مناسك الحج    الحجاج ينهون مناسكهم ويعودون للحجر المنزلي    الحجاج المتعجلون يتمون مناسكهم اليوم برمي الجمرات الثلاث وطواف الوداع    حجاج بيت الله يرمون الجمرات في ثاني أيام التشريق وسط إجراءات احترازية    الفارسي.. ياباني مغربي "بكى من نفرة الحجيج فوجد نفسه بينهم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السحيمي: العثماني 
تأخر والملك يستعجله لإخراج الحكومة قبل 11 أكتوبر
نشر في اليوم 24 يوم 23 - 09 - 2019

بعد مرور أكثر من 50 يوما على صدور توجيهات ملكية لرئيس الحكومة لرفع مقترحات بشأن تعديل الحكومة وتعيين كفاءات جديدة في الإدارات والمؤسسات العمومية، استقبل الملك محمد السادس، أول أمس، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، وصدر بلاغ للديوان الملكي، جاء فيه: “استفسر صاحب الجلالة أعزه الله، رئيس الحكومة حول تقدم تفعيل التوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش لسنة 2019″، وتتعلق هذه التوجيهات “برفع رئيس الحكومة للنظر السامي لجلالة الملك، اقتراحات بخصوص تجديد وإغناء مناصب المسؤولية، سواء على مستوى الحكومة أو الإدارة”. ويظهر أن البلاغ المقتضب استعمل عبارة “استفسر”، وهو تعبير “سلبي”، حسب مصطفى السحيمي، أستاذ العلوم السياسية بالرباط، ويعكس واقعا يفيد بأن العثماني “تأخر”، ولم يقدم بعد مقترحاته، وأن الملك “يحثه على التعجيل بتقديم مقترحاته”. لكن بعض المحللين لا يَرَوْن أن في الأمر إشارة سلبية للعثماني، ويستدلون بالنسخة الفرنسية من بلاغ الديوان الملكي والتي جاءت كالتالي: AU COURS DE CETTE AUDIENCE, LE SOUVERAIN S'EST INFORME AUPRES DU CHEF DU GOUVERNEMENT DE L'ETAT D'AVANCEMENT DANS LA MISE EN OEUVRE DES ORIENTATIONS ROYALES، فعبارة “استفسر” يقابلها بالفرنسية S'EST INFORME، لكن السحيمي، يؤكد أن بلاغات الديوان الملكي تكتب باللغة العربية ثم تترجم إلى الفرنسية، مشيرا إلى أن عبارة “استفسر”، ليست لها ترجمة دقيقة بالفرنسية.
لكن أين وصل العثماني في مشاوراته مع أحزاب الأغلبية؟ ولماذا تأخر في تقديم مقترحه؟ وهل سيكون مقترحه جاهزا قبل الدخول البرلماني المقبل (الجمعة الثانية من أكتوبر يتم افتتاح البرلمان”؟
قبل الجواب، لا بد من التذكير بأن خطاب العرش في 29 يوليوز 2019، تحدث عن استعداد المغرب لدخول “مرحلة جديدة” ستعرف “جيلا جديدا من المشاريع”. مرحلة ستتطلب “نخبة جديدة من الكفاءات، في مختلف المناصب والمسؤوليات، وضخ دماء جديدة، على مستوى المؤسسات والهيئات السياسية والاقتصادية والإدارية، بما فيها الحكومة”. وأعلن الملك عن تكليف رئيس الحكومة “بأن يرفع لنظرنا”، في أفق الدخول المقبل، مقترحات “لإغناء وتجديد مناصب المسؤولية، الحكومية والإدارية، بكفاءات وطنية عالية المستوى، وذلك على أساس الكفاءة والاستحقاق”. فماذا فعل العثماني منذ 29 يوليوز إلى اليوم؟ أطلق مشاورات داخل حزبه أولا، ثم التقى زعماء أحزاب الأغلبية، وأبلغهم برغبته في تقليص عدد الحقائب الوزارية وإعادة هيكلة الحكومة. وحسب السحيمي، فإن العثماني وجه للديوان الملكي رسالة في بداية شهر شتنبر من ست صفحات، تتضمن تصوره للهيكلة الجديدة للحكومة واقترح تقليص عدد الحقائب الوزارية بالتخلي عن مناصب كتاب الدولة، وتجميع الأقطاب الوزارية: قطب اقتصادي ومالي، قطب اجتماعي وثقافي، قطب تربوي ثقافي، وغيره.. لكن الإشكال المطروح، حسب السحيمي، هو كيفية توزيع هذه الأقطاب على الحلفاء في الحكومة، لأن عزيز أخنوش، رئيس حزب الأحرار، “يريد الحصول على القطب الاجتماعي، وذلك بضم وزارتي الصحة والإسكان، وهما “قطاعان انتخابيان”، ليضافا إلى قطاعي المالية والتجارة والصناعة التي يدبرها الحزب، والسؤال المطروح، حسب السحيمي، هو هل يمكن أن يجمع حزب الأحرار بين قطبين كبيرين، هما المالي الاقتصادي والاجتماعي؟ حينها ماذا سيبقى للبيجيدي؟
ثانيا، من مؤشرات التأخر، حسب السحيمي دائما، أن العثماني لم يتوصل بعد بمقترحات الأحزاب بشأن الكفاءات التي سترشحها، ولم يتفق معهم على توزيع الحقائب، ولهذا، فإن “الاستقبال الملكي أتى لدعوة العثماني للتعجيل بتقديم مقترحاته”، لماذا؟ لأن الأجندة أصبحت مزدحمة والوقت يضغط. فمن جهة، سيفتتح الملك دورة البرلمان في 11 أكتوبر، وينتظر أن يتضمن خطابه توجيهات جديدة للحكومة، وحسب السحيمي، فإنه من الناحية السياسية “لا يمكن للملك أن يخاطب حكومة أغلب وزرائها مرشحون للمغادرة”. ومن جهة أخرى، ينتظر أن تضع الحكومة مشروع القانون المالي أمام البرلمان في 17 أكتوبر، وهذا يقتضي المصادقة عليه في مجلس وزاري، ولهذا يتوقع السحيمي أن تخرج الحكومة إلى الوجود قبل 11 أكتوبر. فهل هذا ممكن؟ حسب مصدر من حزب العدالة والتنمية، فإن العثماني “يتكتم” على تقدم المشاورات، في انتظار أن تتضح الصورة، ويكتفي بطمأنة حزبه بأن الأمور تسير بشكل جيد، لكنه يواجه عدة تحديات، أولها، “تحقيق توافق مع حلفائه حول إعادة توزيع الحقائب”. فتقليص الحكومة بالثلث يعني أن كل حزب سيفقد مناصب، وسيحافظ على أخرى، وهناك احتمال التضحية ببعض الأحزاب، كما سيواجه العثماني تحدي إقناع حزبه بالتوزيع الجديد للحقائب والاستعداد لفقدان حقائب مهمة، وهو ما يمكن أن يقرأ كإضعاف للحزب. وحسب المصدر من البيجيدي، فإنه لا يبدو أن للعثماني تصورا واضحا لعمل الحكومة الجديدة، ما يعني أن خطة التعديل لازالت غامضة لحد الساعة. ولهذا سيكون على العثماني تسريع مشاوراته خلال الأيام المقبلة، خاصة أنه سيسافر، اليوم الاثنين، إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة وسيعود الخميس، فهل سيكون الوقت كافيا له، وينجح في إخراج حكومته الجديدة قبل افتتاح البرلمان، 
أم أنها مهمة صعبة؟.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.