خبير شيلي:افتتاح قنصليات إفريقية في الأقاليم الجنوبية "يقضي على دعاية" خصوم المغرب    فيروس كورونا ينهي حياة صحفي بارز بالقناة الثانية.    وزير الخارجية الغابوني: نطمح لتعزيز علاقاتنا الاقتصادية مع المغرب    معطيات شخصية: غوغل تتصدى للتطبيقات المشكوك فيها في "بلاي سطور"    هجوم إرهابي يخلف ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى في فرنسا    ثلاثة قتلى بحادثة طعن في مدينة نيس الفرنسية    مباراة الزمالك والرجاء قد تتأجل من جديد    وفاة الإعلامي إدريس وهاب متأثرا بمضاعفات كورونا    حادث نيس الارهابي. الداعشي دبح جوج فالكنيسة والثالث مات فالزنقة وباش شدوه البوليس بقى يغوت "الله اكبر    بونوتشي: البارصا لن يتساهل معك إذا ارتكبت الكثير من الأخطاء أمامه    هذا ما قاله لامبارد عن زياش بعد مباراة روسيا    شابة تُنهي حياتها بشكل "مأساوي"    توقعات أحوال الطقس اليوم الخميس شمس هنا وأمطار هناك    ابتدائية وجدة تصدر أحكام سجنية في حق 3 من معتقلي جرادة    المطالبة باستفادة أكبر عدد من الصناع التقليديين بجهة الشمال    جدل الاقتطاعات من أجور الموظفين يُخرج بنشعبون عن صمته: 92 في المائة من المأجورين غير معنيين بالمساهمة التضامنية    كورونا تنهي حياة الفنان التشكيلي المغربي محمد المليحي بباريس    حزب إسباني يدعو إلى ضرورة إقتناء صواريخ بعيدة المدى لمواجهة المغرب والجزائر    فرنسا تعيد فرض الحجر الصحي في عموم البلاد    بنك المغرب: المغاربة يجدون صعوبة في التخلي عن الأوراق النقدية : معاملاتهم المالية بالنقود فاقت 266 مليار درهم    عملية التسجيل القبلي بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين تهم جميع المترشحين بمن فيهم الأشخاص في وضعية إعاقة    هواتف مسروقة مهربة إلى المغرب تستنفر الشرطة الأوروبية    واقع مدارسنا اليوم في ظل الجائحة : إصابات بكورونا.. هجرة من التعليم الخصوصي إلى العمومي و ارتياح مشوب بالخوف    ما لم يفهمه ماكرون.. أو لم يرد فهمه 2/2    قطر تبدي "أسفها" بعد إخضاع مسافرات لفحص نسائي بالقوة في مطارها بالدوحة    قراءة في رواية «حين يزهر اللوز» للكاتب محمد أبو العلا    نص: لم يكن البحر غافلا عن حرائقه    جديد الكتب : « التجربة والرؤيا ..» للكاتب عبد اللطيف سندباد رنين الرؤيا في شعر عبد الكريم الطبال    السياسة بدون أخلاق .. وجه من أوجه الفساد    حظر تجول في فيلادلفيا بعد أعمال نهب واضطرابات واسعة    ارتفاع عدد إصابات الأطر الطبية وشبه الطبية بتطوان يهدد صحة التطوانيين : قسم الإنعاش والتخدير وقسم الولادة بمستشفى سانية الرمل على كف عفريت    أمنية دقون .. بطلة مغربية تتألق في بلجيكا وتبتغي بطاقة أولمبية    يا مَكْرُنْ دَعْنا نَحترمِ العِلمانية    تأجيل مباراة مارسيليا ولانس بسبب كورونا    مصاريف بمئات الملايين تُغضب شغيلة قطاع الإسكان    الازدحام يبدّد إجراءات "وقاية كورونا" داخل وسائل النقل العمومي    مغردون إماراتيون يشيدون بافتتاح القنصلية بالعيون    تعاون فني يجمع "تيتو وديجي حميدة" بلسان الريف    عاجل : فك لغز إختفاء تلميذة بأكادير في طروف غامضة يفجر فضيحة جنسية غير مسبوقة صدمت الجميع    جمعية "الألفة" تنبه إلى الأطباء المكلفين بكورونا    بلدة إيطالية تبيع منازلها المهجورة بالمزاد بدءا من 1 يورو فقط    مهنيو الصيد البحري يطلبون ضمان مصادر العيش    أبل تخفي ميزة جديدة "غامضة" في آيفون 12    أحمد أحمد يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية على رأس الكاف !    ارتفاع إصابات كورونا يفرض تشديد التدابير بسبتة    رسميا عبد الكريم باعدي يغادر حسنية أكادير صوب نهضة بركان    فاطمة الحساني تؤكد استعدادها لدعم قطاع الصناعة التقليدية بجهة طنجة تطوان الحسيمة    حجز طن من المخدرات على ظهور الجمال بزاكورة    وفاة الفنان التشكيلي المغربي محمد المليحي بباريس متأثرا بمضاعفات "كورونا"    هل عرفتني..؟    12 وردة زكية من بستان أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم البهية    المخرج السينمائي فيصل الحليمي: كل تجربة فيلم أخوضها أخرج منها بوعي ثقافي جديد    "العربية للطيران-المغرب" تطلق رحلة جوية جديدة ما بين الدار البيضاء ورين الفرنسية ابتداء من 18 دجنبر المقبل    مندوبية لحليمي تسجل انخفاض الرقم الاستدلالي لأثمان الصناعات التحويلية    لمواكبة الموسم الفلاحي الحالي..تأمين 1،6 مليون قنطار من البذور    وزارة الإسكان تعلن مراجعة عقود السكن الإجتماعي !    هو خير البرية    حزب التجمع الوطني للأحرار يدين إعادة نشر الرسومات المسيئة للرسول    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"رباعي" أخنوش يسعى إلى تقزيم "القاسم الانتخابي".. مما سيؤدي إلى انهيار حصة البيجيدي والبام من المقاعد
نشر في اليوم 24 يوم 21 - 09 - 2020

تجري في الكواليس نقاشات لاعتماد تعديل على القانون الانتخابي من شأنه أن يفقد البيجيدي أزيد من 30 مقعدا، خلال الانتخابات المقبلة المقررة في 2021، ويتعلق الأمر بتعديل طريقة احتساب "القاسم الانتخابي"، الذي على أساسه سيتم توزيع المقاعد في كل دائرة بعد إجراء عملية التصويت. فكيف سيتم ذلك؟
حسب المعطيات التي حصلت عليها "أخبار اليوم"، فإن هناك توجها لاحتساب "القاسم الانتخابي" بناء على "عدد المسجلين" في اللوائح الانتخابية، وليس على أساس "الأصوات الصحيحة"، كما هو معمول به في القانون الحالي.
وتفيد مصادر أن عددا من قادة الأحزاب يدفعون في هذا الاتجاه منهم عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، وامحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ومحمد ساجد، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، إضافة إلى إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي.
أما أحزاب المعارضة ممثلة في الاستقلال والأصالة والمعاصرة والتقدم والاشتراكية فيطالبون باحتساب "القاسم الانتخابي" بناء على الأصوات المعبر عنها بما فيها الصحيحة والملغاة، في حين أن البيجيدي يرفض وحده تعديل طريقة احتساب "القاسم الانتخابي"، ويطالب بالإبقاء على احتسابه بناء على الأصوات الصحيحة.
فماذا يعني احتساب "القاسم الانتخابي" بناء على عدد المسجلين في اللوائح، وما تأثيره على توزيع المقاعد؟
أولا، هذا يعني أن المسجلين في اللوائح الانتخابية الذين لم يشاركوا في الانتخابات سيكون لهم دور في تحديد عدد المقاعد التي سيحصل عليها كل حزب. فرغم مقاطعتهم للانتخابات لأسباب مختلفة، فإن مجرد أنهم مسجلون سيجعلهم يساهمون بطريقة غير مباشرة في تحديد عدد المقاعد لكل حزب. ثانيا، تشير مصادر إلى أن هذا التعديل الذي يبدو بسيطا، من شأنه إضعاف الحزب الأول الذي سيحصل على أكبر عدد من الأصوات، ويجعله مثله مثل الأحزاب التي حصلت على أصوات أقل، لأنه سيمنعه من حصد أكثر من مقعد في الدائرة الواحدة. كيف ذلك؟
لنفترض أن دائرة انتخابية بها 3 مقاعد، وتعرف تسجيل 200 ألف ناخب وخلال عملية الاقتراع صوت فقط، 100 ألف ناخب، منها 10 آلاف ملغاة، أي أن الأصوات الصحيحة المعبر عنها هي 90 ألفا. ولاستخراج عتبة 3 في المائة، فإنه يتم ضرب 90 ألفا من الأصوات الصحيحة في 3 ثم قسمة على 100، لنحصل على عتبة الأصوات وهي 2700، بحيث أن اللوائح الحزبية التي حصلت على أصوات أقل من العتبة، تقصى تلقائيًا لتبقى فقط، اللوائح التي حصدت 2700 صوت وأكثر.
أما لاستخراج "القاسم الانتخابي"، بناء على القانون الحالي، فإنه يجري جمع الأصوات التي حصدتها جميع اللوائح التي حصلت على العتبة، وقسمتها على 3 مقاعد. لنفترض مثلا أن مجموع الأصوات التي حصل عليها المرشحون فوق العتبة هو 55 ألفا، موزعة مثلا على المرشح الأول ب30 ألف صوت، والثاني ب20 ألف صوت، والثالث ب5 آلاف صوت، فإنه بإجراء القسمة نحصل على قاسم انتخابي يساوي 18 ألفا و333. هكذا سيتم منح اللائحة الأولى التي لها 30 ألف صوت، مقعدا واحدا، واللائحة الثانية، التي حصلت على 20 ألفا، مقعدا واحدا، أما اللائحة الثالثة، فلن تحصل على مقعد لأنها لم تصل إلى "القاسم الانتخابي". أما المقعد الثالث، فسيعود للائحة الحزب الأول الذي له أكبر بقية، وهو 11 ألفا 667. هذا في ظل النظام الحالي.
أما إذا جرى احتساب "القاسم الانتخابي" بناء على عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية، فهذا يعني قسمة 200 ألف مسجل على 3، والتي تساوي 66 ألفا و666، أي سنكون أمام قاسم انتخابي كبير، سيتعذر تحققه لجميع اللوائح، خاصة إذا كانت نسبة المشاركة ضعيفة، ولن تصبح معه أي قيمة للعتبة الانتخابية، وبالتالي، سيتم توزيع مقعد لكل لائحة بالترتيب، ولن يتمكن الحزب الذي حصل على 30 ألف صوت من ربح مقعدين، بل سيكون مثله مثل الحزب الذي حصل على 5 آلاف صوت.
في هذا السياق لن يكون البيجيدي وحده المتضرر، فجميع اللوائح التي ستحصل على أكبر عدد من الأصوات لن يكون بإمكانها حصد سوى مقعد واحد في كل دائرة، مثلا إذا طبق ذلك على حزب الأصالة والمعاصرة، فإنه سيفقد حوالي 20 مقعدا، مقارنة مع النتائج التي حصل عليها في 2016.
هذه الطريقة في احتساب "القاسم الانتخابي"، إذا اعتمدت ستكون حاسمة في تقليص حضور البيجيدي في البرلمان في 2021، لأنه لن يستطيع الوصول إلى 100 مقعد، وسيتم تقليص الفارق بينه وبين الأحزاب الأخرى. تبقى هذه الطريقة الجديدة في احتساب "القاسم الانتخابي" إذا تحققت "إبداعا مغربيا" لأنه حسب خبراء القوانين الانتخابية لا يوجد أي نظام انتخابي في العالم يعتمد حساب "القاسم الانتخابي"، على أساس عدد المسجلين..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.