بعد زيارة الملك محمد السادس للوزير الأول السابق، عبد الرحمن اليوسفي، بالمستشفى، تقاطرت شخصيات عديدة على اليوسفي، اخرها محمد بنسعيد أيت إيدر، احد رموز الحزب الاشتراكي الموحد، الذي زار هو الآخر "الزعيم" من أجل الاطمئنان على حالته الصحية. وبدا من خلال فيديو سجل زيارة أيت إيدر لليوسفي، أن الرجلين في حالة انسجام، وتوافق كبيرين، بالنظر إلى المحطات التاريخية التي جمعتهما. وظهر أيت إيدر في الفيديو يستفسر اليوسفي عن حالته الصحية، فأجابه الأخير: "يقول الناس راني وليت لاباس، ولكني أقول ليس بعد"، قبل أن يشرع في الضحك، حيث بدا سعيدا بزيارة آيت إيدر. وأبى آيت إيدر، على الرغم من أن الزيارة كانت قصيرة، إلا أن يذكر اليوسفي في إحدى المحطات، التي جمعتهما عام 1956 في إسبانيا رفقة عدد من السياسيين، من بينهم الفقيه البصري.