أثار ارتباط شابين لم يتجاوز عمرهما 20 سنة، الحدث في المغرب، حيث وجد البعض في خطوتهما أمرا غريبا، خصوصا في ظل ارتفاع سن الزواج في المغرب. وترى المندوبية السامية للتخطيط أن المغاربة أصبحوا يقبلون على الزواج في سن متأخرة، وذلك في تقرير سابق لها تحت عنوان "اتجاهات تطوّر الزواج والطلاق عند المرأة المغربيّة"، حيث أوضح التقرير أنه خلال نصف القرن الماضي، وتحديدا ما بين سنة 1960 وسنة 2010، ارتفع متوسّط سنّ الزواج الأول لدى المغاربة، بشكل كبير، حيث بلغ معدّل الزواج عند المغربيات 26.6 سنة، خلال سنة 2010، وهو ما يمثّل تأخرا في حدود 9.3 سنوات، مقارنة مع سنة 1960، حيث كان المعدل 17.3 سنوات. وأوضح المصدر ذاته أنّ انخفاض معدّل الزواج، طال أيضا الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهنّ ما بين 15 و 19 سنة، استنادا إلى الاحصائيات المتعقلة بسنة 2010 دائما؛ فإذا كان الزواج المبكّر يشمل 20 بالمائة من هذه الفئة العمرية خلال سنة 1980، فإنّ هذا المعدّل انخفض في سنة 2010 إلى حدود 9 بالمائة فقط، وهو ما يمثّل 150 الف فتاة، من بينهنّ 120 ألفا تزوّجن في الفترة العمرية ما بين 18 و 19 سنة؛ أمّا القاصرات اللواتي تزوّجن، خلال السنة نفسها، دون بلوغ سنّ الرشد القانونية المحدّدة في 18 سنة، فقد بلغ عددهنّ ما يزيد على 30 الف فتاة قاصر. "اليوم24" نزل للشارع، واستقى آراء مواطنين حول السن المثالي للزواج، والمواصفات الأساسية التي وجب على الشريك التوفر عليها، فكانت هذه إجاباتهم: