أبرز تاج الدين الحسيني أستاذ القانون الدولي بجامعة محمد الخامس أكدال أن المغرب يعيش حالة من التوتر مع الجارة الجزائر التي تبحث عن صفة ملاحظ للبولساريو في الأممالمتحدة وتقود بذلك "مخططا جهنميا يهدف" يهدف إلى الإعتراف الرسمي بما يسمى الجمهورية الصحرواية من طرف المنتظم الدولي، كما أكد العضو الشرفي بالنادي الدبلوماسي على أن دولة الجزائر تسخر ألتها الخارجية من أجل تقديم الدعم والدفاع عن الجبهة في النوادي الدبلوماسية على الصعيد الدولي التي تحضرها. وفي نفس السياق، أكد الحسيني، خلال ندوة بالرباط حضرها مراسل شبكة أندلس الإخبارية، أن أي اندلاع للحرب بين المغرب والجزائر والتي حسب رأيه تتوفر على أسلحة ثلاث مرات أكثر مما يتوفر عليه المغرب، ربما ستدوم أكثر من ثمان سنوات معززا ذلك بالتقارب الموجود بين البلدين من ناحية الطبيعة السوسيو اقتصادية، ولتجاوز هذه الأزمة اقترح، أثناء مداخلته في الندوة التي نظمتها مؤسسة الأبيض المتوسط بالرباط، بحث سبل ترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدين وما يتطلب ذلك من بدل تضحيات على الصعيد الدبلوماسي ويعطى نفس جديد لهذه العلاقات على جميع المستويات وكذلك التفكير في بناء المغرب العربي بالموازة مع مسلسل تطبيع العلاقات بين المغرب والجزائركما أبرز أهمية ترسيخ التواجد المغربي في المجال الإفريقي والعمل على الوصول إلى المجتمعات الإفريقية عن طريق العمل الدبلوماسي واستغرب الجمود الذي تعرفه العلاقات بين المغرب وجنوب إفريقيا وكذلك نيجيريا. ولتعزيز الدبلوماسية الرسمية، بين أستاذ العلاقات الدولية بالرباط على الدور الكبير الذي يمكن أن تقوم به الدبلوماسية الموازية سواء على صعيد الفرق البرلمانية وكذلك الدور الرئيسي المنوط بالجالية المغربية المقيمة بالخارج لتعزيز المطالب الخاصة بالثوابت الوطنية كما أشار إلى أن الدبلوماسية الاقتصادية يمكن أن تكون قاطرة ورافعة للدبلوماسية السياسية وخصوصا في ما يخص دول الخليج وأن يصبح المغرب قطب كبير لجلب الاستثمارات الخليجية إلى دوال جنوب الصحراء.