تسلط الدكتورة نادية مزيان متوكل، اختصاصية في أمراض النساء والتوليد، الضوء على ظاهرة مثيرة للاهتمام رغم ندرتها، هي ظاهرة في تزايد بفضل التطور في مجال الطب، ونتحدث هنا عن الإنجاب بعد سن الخمسين. * ابتداء من 35 سنة.. عامل السن يؤثر على الخصوبة عند المرأة ويقلل من حظوظ الحمل في "صباحيات" * منافع الولادة الطبيعية والحالات التي يتم فيها اللجوء للولادة القيصرية...في "صباحيات" * كيف تتم الولادة بالغراز؟ وهل هي تقنية آمنة؟ في "صباحيات"...فيديو من المعلوم أن فرص الإنجاب عند المرأة تتضاءل مع التقدم في السن، لأن احتياطي البويضات عند المرأة، والذي يتكون عندما تكون الفتاة جنينا في بطن أمها، يبدأ في التراجع ابتداء من سن الأربعين، وأحيانا قبل هذا السن، لكن بعض النساء يحدث لهن حمل طبيعي بعد سن الخمسين وهي حالات نادرة جدا واستثنائية. في بعض الحالات، ترغب بعض النساء في الإنجاب في هذا السن المتأخر، ويبقى الحل هو الاستفادة من التطور الطبي الذي يمكن السيدة من الاستفادة من برنامج التبرع بالبويضات عن طريق تقنية أطفال الأنابيب، أو برنامج تجميد البويضات، حيث تجمد المرأة بويضاتها قبل سن 35 سنة، وعندما تقرر الإنجاب، تلجأ إلى هذه البويضات، وهذه الأمور غير مرخص لها في المغرب. المشكل الذي يطرح في الحمل ما بعد سن الخمسين، هو تلك المشاكل الصحية التي تظهر مع التقدم في السن، كتختر الدم، أو مشاكل في الأوعية الدموية والقلب والشرايين، وهو ما قد يكون له تأثير على صحة الأم والجنين، وبالتالي، يحتاج الحمل في مثل هذه الحالات متابعة طبية صارمة تفاديا لمجموعة من المخاطر كما توضح الدكتورة نادية متوكل في الفيديو التالي.