في رده على واقعة، السيدة الحامل، من دوار ايت عتامني مشيخة ادماغن واولى دائرة ولتانة بإقليم أزيلال، التي حملت، يوم الثلاثاء الماضي، على نعش لمسافة ست كيلومترات وهي في مرحلة مخاض عسير، نحو طريق شبه معبدة لتنقل في سيارة الإسعاف، دون ان تنقل على متن مروحية التي خصصتها وزارة الصحة لنقل الحالات المستعجلة في المناطق الجبلية، أكد البرفسور هشام نجمي، المدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، أن المستشفى لم تتوصل بأي اتصال أو نداء من طرف السلطات المحلية بالنسبة لهذه الحالة. وأضاف البرفسور نجمي، أن المستشفى لم تستقبل أي اتصال يفيد بوجود حالة طارئة لسيدة في مرحلة الوضع. وكان الفاعل الجمعوي بالإقليم، الحسين الطاهر، قال في تصريح سابق، ل "2m.ma "، إن السيدة الحامل تم نقلها على نعش بتعاون مع خمسة أشخاص من الدوار في اتجاه الطريق الرئيسي، وذلك بعدما استحال على سيارة الإسعاف الوصول إليها حيث تقطن نظرا لغياب طريق معبدة. وكشف ذات المتحدث، أنهم ربطوا الاتصال بممثل السلطة المحلية، من أجل التدخل لإرسال مروحية لنقل السيدة التي كانت وضعيتها جد حرجة، ليخبروهم أن مرحلة نقل المروحية للمرضى قد توقفت، مشيرا إلى أنها "كانت في فترة محددة، خلال تساقط الثلوج" . وفي المقابل، نفى البرفسور نجمي، أن هذه الأقوال لا أساس لها من الصحة، وأن خدمات المروحية لم توقف، موضحا في اتصال هاتفي مع موقع القناة الثانية، أن "برنامج المروحية لايزال متواصلا ، والخدمة مستمرة بشكل عاد". يذكر أن السيدة الحامل بأزيلال بعد قطعها للمسافة المذكورة، والتي استغرقت حوالي ساعة ونصف، وصلت إلى المستشفى الاقليمي الاطلس الكبير المتوسط بأزيلال لتضع جنينها بعد وصولها مباشرة. 2m.ma