أطلقت سيدة تدعى فاطمة أمزكو، نداء استغاثة، من أحد دواوير الجماعة الترابية تغازوت، إقليمأكادير إداوثنان، وذلك بعد إقدام السلطات المحلية على هدم جزء من منزلها، بحجة عدم توفرها على رخصة للبناء، وعدم احترامها للمساطر القانونية في هذا الشأن. القرار الذي شمل منزل السيدة فاطمة، ومعها مجموعة من المنازل بالمنطقة، خلف استياء عميقا في نفسيتها، فهي امرأة تعيش وضعية هشاشة حقيقية، وزوجها يعمل مياوما، وكانت تقطن بمنزل محسن بالجماعة الترابية أورير، وعند وفاته طالبها الورثة بمغادرة منزل والدهم. تدخل محسنون بالجماعة الترابية تغازوت، وقاموا بحملة لجمع التبرعات، لبناء منزل يأوي السيدة فاطمة وزوجها وابنها، ليتحول الحلم إلى كابوس، وقفت فاطمة على أطلاله، بعد أن جفت الدموع من عينيها، لتحكي قصتها لميكروفون موقع القناة الثانية في الفيديو التالي: