سجل المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة أهمية النجاحات الدبلوماسية الدولية التي يواصل المغرب تحقيقها على الصعيد الدولي؛ حيث رحب بمضمون تقرير الاتحاد الأوربي الأخير الذي أقر باستفادة ساكنة الأقاليم الجنوبية للمغرب بشكل كامل من الاتفاقيات المبرمة بين الاتحاد الأوربي و المغرب، كما نوه بالوتيرة المتسارعة للدينامية التنموية التي ما فتئت تعيش على وقعها مدن وأقاليم الصحراء المغربية. وفي ذات السياق، ثمن المكتب السياسي قرار بعض المؤسسات العربية الرامي إلى اعتماد خارطة المغرب كاملة بمختلف المنظمات والهيئات المنضوية تحت لوائها، في انتصار جديد للحق المغربي، وكذا التصريحات والمواقف الإيجابية الجديدة التي باتت تعبر عنها الحكومة الفيدرالية الألمانية اتجاه المغرب. وفيما يتعلق بقضايا الشأن العام الوطني، سجل أعضاء المكتب السياسي خلال الاجتماع الذي تم عقده أول أمس الاثنين "بقلق كبير، ارتفاعا جديدا في حالات الإصابة ببلادنا، خاصة بالمتحور أوميكرون، واستمرار تداعيات هذا الوباء على الوضعية العامة لبلادنا، الأمر الذي يفرض على مؤسسات بلادنا اتخاذ جميع الاحتياطات والتدابير الاحترازية لتجنيب بلادنا موجة جديدة من وباء كورونا، بما لها من انعكاسات مضاعفة على الوضعية المتأزمة للعديد من القطاعات". وناشد المكتب المواطنين "بضرورة التقيد الصارم بالتدابير الوقائية التي تقرها السلطات المختصة، والإقبال بكثافة على أخذ جرعات التلقيح باعتباره المخرج الوحيد حاليا لتحقيق المناعة الجماعية، وكسبيل لعودة الحياة إلى مجاريها الطبيعية وانتعاش الاقتصاد الوطني"، داعيا في الوقت نفسه، الحكومة إلى مواصلة التفاتتها للقطاعات التي لاتزال تتضرر بشكل كبير من الإجراءات والقرارات الاحترازية المتخذة في هذا المجال، ومن ثم مضاعفة جهودها لإرجاع جميع المواطنات والمواطنين المغاربة العالقين بالخارج.