عقدت الغرفة الفلاحية لجهة طنجةتطوانالحسيمة، يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، دورة استثنائية لجمعيتها العمومية بمقر المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي اللوكوس (مركز المريصة) بمدينة القصر الكبير. وقد ترأس أشغال هذه الدورة السيد عبد السلام البياري، رئيس الغرفة، بحضور المدير الجهوي للفلاحة ومدير القرض الفلاحي بجهة الشمال. وقد انصبت مخرجات الدورة، التي ترأسها السيد عبد السلام البياري، على تبني حلول عملية لمواجهة مخلفات الكوارث الطبيعية التي ضربت المنطقة مؤخراً، ومن أبرزها: - الدعم المالي المباشر بتقديم مقترح بتخصيص مساهمة مالية من الغرفة قدرها 500 مليون سنتيم كدعم استعجالي لفائدة الفلاحين الذين تضرروا من الفيضانات الأخيرة. - معالجة المديونيةبالمطالبة بإعفاء الفلاحين من الديون المتراكمة المتعلقة بمياه السقي لتخفيف العبء المادي عنهم. - تسهيلات بنكية عبر العمل على تبسيط الإجراءات أمام التعاونيات الفلاحية لفتح حسابات بنكية لدى مؤسسة القرض الفلاحي، لضمان انسيابية الدعم والتمويل. - التعويضات المباشرة باقتراح منح تعويضات مادية لمربي الماشية والأبقار بمتضررين في دوائر بني كرفط ومولاي عبد السلام بإقليم العرائش.
خلال هذه الدورة، قدم السيد عبد الكريم كنفافي، المدير الجهوي للفلاحة، عرضا مفصلا حول الوضعية الفلاحية بالجهة، مسلطا الضوء على: تأمين التجهيزات لحماية المعدات الهيدروفلاحية من التلف ،و توزيع الأعلاف عبر إطلاق برنامج مستعجل لتوزيع الشعير والأعلاف المركبة على مربي الماشية في المناطق المتضررة ثم التكثيف الربيعي بالتطرق لبرنامج التدارك الرامي إلى تكثيف الزراعات الربيعية بالجهة لضمان استمرارية الإنتاج الفلاحي.
وشدد المشاركون في الدورة على ضرورة التسريع بفتح المسالك الطرقية المتضررة لتسهيل وصول الفلاحين إلى ضيعاتهم، كما أشاد المتدخلون بروح التعبئة التي أبداها المسؤولون الجهويون والسلطات المحلية خلال فترة الفيضانات وما بعدها، معربين عن استعداد كافة الشركاء، بما في ذلك القرض الفلاحي، للوقوف بجانب الفلاحين لتجاوز هذه الأزمة.