يرتقب أن تفرج السلطات الإسبانية خلال الأيام القليلة القادمة عن المغربي المتورط في الخلية الإرهابية التي نفذت تفجير قطار مدريد سنة 2004. ووفق صحيفة ديارو دي ليون الإسبانية، فإن المعتقل سعيد الحراك، 44 سنة، سيُفرج عنه يوم 25 أكتوبر الجاري من سجن منزيلاس لا مولاس بليون، وذلك بعد أن قضى 10 سنوات بالسجن. وقالت الصحيفة إنه من المقرر نقل النزيل إلى مدريد قبل ترحيله إلى المغرب بعد ذلك. وبمغادرة سعيد الحراك سجن “مانسيا دي لاس مولاس” ب”ليون”، سيظل في السجون الإسبانية ثمانية أشخاص فقط من المعتقلين الثمانية عشر المتورطين في تفجيرات قطارات مدريد. ورجحت الصحيفة الاسبانية أن يتابع المغرب سعيد الحراك، بتهمة الانتماء لمنظمة ارهابية موالية لتنظيم القاعدة. وسبق للسلطات الإسبانية أن طبقت إجراء الترحيل في شهر يناير الماضي، في حق المغربي، يوسف بلحاج، و هو عضو في الشبكة التي أعدت وارتكبت هجمات 11 مارس بالعاصمة مدريد، بعد قضائه لعقوبة حبسية مدتها 12عاما. وشهدت مدريد في 11 مارس 2004 سلسلة التفجيرات المتزامنة في محطة قطارات “أتوشا” بالعاصمة مدريد، استهدفت شبكة قطارات الضواحي، قبل ثلاثة أيام من الانتخابات الرئاسية الإسبانية، مخلفة مقتل 191 شخصا وجرح 1755. وقد أثبتت التحقيقات القضائية الإسبانية لاحقا أن منفذي هذه التفجيرات كانوا من خلية استوحت فكرها من تنظيم القاعدة.