فازت جميلة مصلي، مساء أمس السبت بالانتخابات التي جرى تنظيمها ضمن أشغال المؤتمر الأول لمنظمة نساء العدالة والتنمية، من أجل اختيار رئيسة جديدة لقيادة المنظمة في المرحلة القادمة. وكانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية قد اقترحت ثلاثة أسماء على المؤتمر من أجل اختيار الرئيسة الجديدة، إذ ضمت لائحة المقترحات إلى جانب جميلة مصلي، كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والأقتصاد الاجتماعي، كلا من سعادة بوسيف، مستشارة الوزير الحسن الداودي وبرلمانية سابقة، ومريمة بوجمعة، برلمانية وعضوة الأمانة العامة للبيجيدي. وجاءت نتيجة الانتخابات لصالح جميلة المصلي، إذ حصلت الأخيرة على 109 صوتا من مجموع أصوات المؤتمرين والمؤتمرات، متبوعة بمريمة بوجمعة ب 27 صوتا، ثم سعادة بوسيف ب 25 صوتا. وحصلت كل من مريمة بوجمعة وسعادة بوسيف على صفة نائبتي رئيسة المنظمة جميلة المصلي. كما انتخب المؤتمر الوطني للمنظمة، الذي انعقد تحت شعار "نساء لمواصلة البناء الديمقراطي"، عضوات المكتب الوطني، وهن: سمية بنخلدون، سعاد بولعيش، فاطمة الزهراء هيرات، إيمان اليعقوبي، لبنى الكحلي، ربيعة الطنينيشي، ميمونة أفتاتي، بديعة بناني، ورقية الرميد، بالإضافة إلى سعيدة الوزاني نائبة منسقة المجلس الاستشاري لمنظمة نساء العدالة والتنمية بسيمة الحقاوي. وانتخب المؤتمر الوطني الأول لمنظمة نساء العدالة والتنمية أيضا الرئيسة السابقة للمنظمة بسيمة الحقاوي كمنسقة للمجلس الاستشاري لمنظمة نساء العدالة والتنمية. وكان حزب العدالة والتنمية قد أحدث منظمة نساء العدالة والتنمية نهاية سنة 2010 وأناط بها مسؤولية تفعيل المشروع المجتمعي لحزب العدالة والتنمية على مستوى الشأن النسائي.