وجهت النائبة البرلمانية فاطمة الكشوتي سؤالا مهما إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أكدت فيه أن المواقع الأثرية والمآثر التاريخية تلعب دورا أساسيا في الترويج للسياحة، وتستقطب العديد من السياح، لاسيما عشاق التاريخ الذين لهم ثقافة الاطلاع على حضارات قديمة، لمحاولة فهم الحاضر. وأوضحت أن الآثار تربطها بالثقافة روابط وطيدة، وتعتبر من العناصر الأساسية التي تحدّد هوية المجتمع. وشددت على أن السياحة الثقافية تظل المقوم السياحي الأول في الدول التي شهدت مرور العديد من الحضارات التي لها تاريخ عريق، وتمثل العمود الفقري لاقتصاديات الكثير من الدول، لما لها من فائدة اقتصادية ملموسة وفائدة قومية من خلال تجذّر الهوية وبث روح الاعتزاز والفخر في نفوس مواطنيها. وقالت في سؤالها أن جماعة إحدادا بإقليم الناظور تتوفر على منتزه غابوي فريد من نوعه، يقع بجبل كوروكو على ارتفاع 600 م من سطح البحر، ويتواجد في المكان المسمى ثازوضا، والمعروف بفضاء ثازوضا، المدينة الأثرية التي يعود تاريخها إلى 200 سنة قبل الميلاد، والذي يعتبر الملاذ لساكنة الإقليم للترويح عن النفس، كونه يحتوي على مناظر خلابة وطبيعية، حيث يقصده الزوار باستمرار وخصوصا في نهاية الأسبوع والعطل الرسمية وأيام الربيع والصيف. وساءلت الكشوتي وزيرة السياحة، عن التدابير التي ستتخذها لتهيئة وتأهيل منتزه ثازوضا التابع لجماعة إحدادا بإقليم الناظور، و المآثر التاريخية القديمة التي يحتضنها.