هل يعود اليسار انتخابيا؟    تفاصيل كتابة سيرةالفقيه الفكيكي    تأجيل محاكمة رئيس بلدية الجديدة السابق ومن معه إلى أكتوبر    الإنشقاق كظاهرة «يسارية» الحزب الشيوعي اللبناني نموذجا    الأسير المرابط ماهر يونس.. أيقونة المعتقلات    البروفيسور رضوان ربيع لمجلة «باب»: الهواتف الذكية تقتل القدرة الجنسية لمستخدميها و»نصف الأزواج المغاربة غير راضين عن أدائهم الجنسي    عندما يصبح الأمل بحياة أفضل معلقا على عبور بحر المانش…    إنهاء مهام رئيس المصلحة الإدارية الإقليمية بأمن الجديدة    قبيل اجتماع مجلس الحكومة.. أمزازي يسابق الزمن ويصدر مذكرة تفعيل أحكام القانون الإطار    طقس الثلاثاء : أجواء حارة ، و كتل ضبابية فوق السواحل.    منهج التجديل التضافري للناقد عبد الرحيم جيران    ظهور بؤرة وبائية داخل مستشفى الحسني.. تسجيل 7 مصابين بفيروس كورونا خلال يوم واحد    فسحة الصيف.. الملا ضعيف: لم أرفض أو أقبل التعامل مع الاستخبارات- الحلقة 27    شوبير: دوري الأبطال يؤجل انتقال بانون ل الأهلي.. ولديه عرضان من أوروبا    حاتم عمور في تعاون جديد مع فنان عربي    أول حفل لتوزيع الجوائز زمن كورونا.. تنظيم غير اعتيادي ولا أزياء رسمية    "طيف الزمكان".. فيلم مغربي ينافس على جوائز في بولونيا والسويد    "النقد والتقييم": أزيد من 300 موقع على مبادرة عقد مؤتمر استثنائي للبيجيدي ضمنهم قيادات    منظمة الصحة العالمية توافق على برتوكول لتجريب عشبة "الشيح" في علاج كورونا    الفتح يمطر شباك أولمبيك أسفي بخماسية    جريمة التزوير تُلاحق « بوتزكيت » من جديد… وعفو ملكي يغضب الضحايا    بعد نداء البحث عنها.. الأمن يكشف حقيقة اختفاء امرأة متزوجة بفاس    شرطي يطلق الرصاص لتوقيف 4 أشخاص عرضوا حياة المواطنين للخطر    منع قناة M6 الفرنسية من العمل في الجزائر بعد بثها وثائقياً حول الحراك الشعبي    ترامب يفرض عقوبات على أي جهة تسهّل توريد أسلحة غير نووية لإيران    قضيّة مقتل الطفل عدنان .. هيئات حقوقية تستنكر الدعوات الأخيرة لإعادة تطبيق عقوبة الإعدام    اتلمساني يكتب…سلطة القانون الجنائي    المغربي أشرف حكيمي.. نجم جديد في سماء الدوري الإيطالي    انطلاق دعوات من أجل مقاطعة لحوم الدواجن بعد الغلاء الفاحش لأثمنتها.    المضيق الفنيدق تتصدر عدد الاصابات بجهة طنجة تطوان الحسيمة    تدشين نافورة مغربية بمقر وكالة الطاقة الذرية بفيينا.. ومدير الوكالة يُعجب بآيات قرآنية منقوشة عليها (صورة)    بالفيديو..الاتحاد الآسيوي ينتصر لبنعطية بعد القرار الظالم    في ظرف اسبوع..9391 معتقلا استفادوا من عملية المحاكمات عن بعد    تفاصيل قانون "الفيفا" الجديد بشأن اختيار لون المنتخب.. الحدادي أبرز مستفيد    + فيديو :قناة (M6) الفرنسية تعرض تحقيقا صورته سرا لمدة عامين في الجزائر ..    منير الحدادي مرشح للمشاركة في وديتي أسود الأطلس أمام السينغال والكونغو    في زمن التعليم عن بعد.. المغرب يسجل تراجعا ملحوظا في سرعة الأنترنت    فيدال يودع جمهور برشلونة بعد انتقاله لإنتر    كورونا يودي بحياة "الملاك الأبيض" في الجزائر    مؤشرات عن قرب تخفيف الإجراءات الاحترازية في طنجة    حملة تعقيم واسعة بميناء الصويرة بعد إغلاقه بسبب كورونا !    نسرين الراضي من بين المرشحات للفوز بجائزة أفضل ممثلة في إفريقيا    المخرج السينمائي السوداني هشام حجوج وراء القضبان    تتويج تلميذ مغربي بالميدالية النحاسية في الأولمبياد الدولية في المعلوميات    سلطات المحمدية تقرر إغلاق أحياء و فضاءات عامة و تشديد قيود التنقل    مهرجان جوميا للعلامات التجارية.. أسبوع من التخفيضات على أكبر العلامات التجارية    "inwi money" تفاجئ زبناءها بخدمة "التحويلات المالية الدولية"    ملفات مسربة تكشف تورط أبناك عالمية في غسيل الأموال و المتاجرة في عائدات المخدرات و الجريمة !    بعد اصابته بفيروس كورونا..عزيز الرباح يخضع لحجر صحي إلزامي ويدعو المغاربة إلى الالتزام بشروط الوقاية    وضع استراتيجية لتدبير الجائحة..هذه حصيلة "السياش"    محطات طرامواي الدار البيضاء تغير أسماءها بسبب كوفيد-19    آن أوان الاستيقاظ: تصور أكثر إشراقًا لمستقبل المرأة    الدكتور مصطفى يعلى يكتب : أفقا للخلاص في رواية "ليالي ألف ليلة" لنجيب محفوظ    السلفي الكتاني يبرر "غزوة" فقيه طنجة : "الزنى لا يثبت إلا بأربعة شهود" !    وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية أحمد التوفيق: يتعذر حاليا فتح المساجد لصلاة الجمعة    حتى يغيروا ما بأنفسهم    وزير الأوقاف: "المساجد لن تفتح لصلاة الجمعة إلا بانخفاض أو زوال جائحة كورونا"    دافقير يكتب: عصيد.. فكرة ترعب طيور الظلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عبد النباوي: النيابة العامة حصن المجتمع
نشر في الصباح يوم 20 - 11 - 2019

قال إن الدفاع عن استقلال القضاء يقتضي القبول بأحكامه والتظلم بالطرق التي يتيحها القانون
قال محمد عبد النباوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، إن استقلال السلطة القضائية، “ليس مجرد شعار يرفعه الناس في خطاباتهم، ولا هو محض عنوان يعبر به البعض عن انتماءاتهم أو اختياراتهم ولكنه اقتناع بفلسفة في الحياة، يجب على من يرفع شعارها أن يلتزم بكل حمولاته الفكرية والواقعية”.
وأشار رئيس النيابة العامة، في الكلمة التي ألقاها لمناسبة تنظيم الملتقى الثاني للعدالة بالعيون، السبت الماضي، أن “استقلال القضاء لا يمكن أن يكون عرضة لنقاشات مجتمعية من قبل أفراد أو جماعات في المجتمع، لمجرد تضرر مصالحهم من جراء بعض المقررات القضائية، لأن طبيعة عمل القضاء هي أن ينتصر لخصم ضد خصمه، أو يأخذ من جهة لفائدة الجهة المقابلة، ولا مجال في أحكام القضاء لنظريات اقتسام النقط بالتعادل، كما في بعض الألعاب الرياضية”، مضيفا أن “َقدر القضاء أن يحكم لفريق ضد فريق آخر، وقد يصيب وقد يخطئ. ولذلك، فإن المقررات القضائية لا تكون قارة ونهائية إلا بعد خضوعها لمراجعات متعددة، يمكن خلالها تدارك ما فات وإصلاح ما أشكل ومراجعة الأخطاء”.
وقال رئيس النيابة العامة إن دفاع المجتمع عن استقلال القضاء، يقتضي القبول بأحكامه مبدئيا، والتظلمُ منها عند الاقتضاء بالطرق التي يتيحها القانون، وليس بمهاجمة النظام القضائي، وأحياناً الطعن في استقلاله، لمجرد أن مقررات القضاة لم تعكس وجهة نظر الطرف الذي يخسر الدعوى. فلو تم استعمال هذا المقياس، فإن نصف المتقاضين،على الأقل، سيكون غير راض عن أداء القضاء.
وأشار إلى أن مؤسسة النيابة العامة، تتطلع إلى القيام بدور جديد تكون فيه قريبة للمواطن الضحية، تساعده في لحظات الضيق والشدة، حينما يتعرض للاعتداء، و”ألا ينظر إليها فقط من نظرة قدحية ألبستها إياها مهامها في معاداة الأشخاص الذين يكدرون صفو المجتمع ويخلون بسكينته ويخرقون القوانين التي وضعها المشرع. هؤلاء الذين يسمونها “الغراق”. والحال أنها منقذ للمجتمع بتطهيره من بطش الذين يخرقون القانون، ومنقذ لهؤلاء المخالفين للقانون أنفسهم، لمساعدتهم في أداء ثمن أخطائهم لمجتمعهم”، مؤكدا في الوقت نفسه أن رئاسة النيابة العامة التي آلت إليها بعض اختصاصات السلطة الحكومية المكلفة بالعدل، لم تحول إليها الاختصاصات التي كان وزير العدل يتوفر عليها بصفته نائبا لرئيس المجلس الأعلى للقضاء السابق، والمتعلقة باقتراح تعيين قضاة النيابة العامة وسلطة التأديب وتعيين المقرر وتوقيف القضاة، والتي كانت سلطات حقيقية على الوضع المهني لقاضي النيابة العامة، ذلك أن تلك الصلاحيات انتقلت إلى المجلس الأعلى للسلطة القضائية، وبعضها إلى رئيسه المنتدب. وهو ما يجعل نظام النيابة العامة المغربي محكوما بهاجس مصلحة العدالة، التي توفر للسلطات الرئاسية التسلسلية هامشا مهما للحرص على التطبيق السليم للقانون.
واعتبر عبد النباوي أن استقلال القضاء، يعني السلطة القضائية نفسها، إذ يتعين عليها أن تسخر استقلالها، لخدمة مبادئ العدالة، وحماية القضاة من كل تأثير يخالف روح الدستور وأحكامه، وأن تبنى مؤسسات قضائية قادرة على حماية الحقوق والحريات، والثقة بدورها في تحقيق الأمن القضائي الذي يعتبر أساسيا لأمن الأشخاص والجماعات واطمئنانهم على حياتهم وسلامتهم وعلى ممتلكاتهم واستقرار معاملاتهم، ومشجعا على الاستثمار والابتكار المنتج للثروات التي تحقق التنمية الاقتصادية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.