1. الرئيسية 2. دولي حادث رؤوس الخنازير.. النيابة العامة الفرنسية تؤكد مسؤولية أجنبيين غادرا البلاد وتدعو لمواجهة الكراهية ضد المسلمين الصحيفة - متابعة الخميس 11 شتنبر 2025 - 13:47 في تطور جديد لقضية أثارت موجة استنكار واسعة في الأوساط السياسية والمجتمعية الفرنسية، أعلنت النيابة العامة في باريس أن مواطنين أجنبيين كانا وراء وضع تسعة رؤوس خنازير أمام عدد من المساجد في العاصمة وضواحيها، قبل أن يغادرا البلاد. ونددت النيابة بما وصفته ب"الرغبة الواضحة في إثارة الاضطرابات داخل الأمة الفرنسية"، مؤكدة أن التحقيقات كشفت عن شراء المشتبه بهما رؤوس الخنازير من مزارع في منطقة النورماندي، مستخدمين سيارة تحمل لوحة تسجيل يُعتقد أنها صربية. الحادثة التي وُصفت ب"المشينة"، أثارت قلقا عميقا حيال تفاقم مظاهر معاداة المسلمين، حيث تم وضع الرؤوس أمام أربعة مساجد في باريس وخمسة في الضواحي الداخلية، مما دفع الادعاء العام الى فتح تحقيق في تهم التحريض على الكراهية على أساس العرق أو الديانة. وفي تفاصيل مثيرة، أعلنت النيابة العامة الفرنسية أن اسم عائلة الرئيس إيمانويل ماكرون كُتب باللون الأزرق على بعض الرؤوس، وهو ما اعتُبر رسالة رمزية غامضة تزيد من خطورة القضية.