محتجون يحتلون مطارا ببرشلونة بعد الحكم على زعماء كتالونيا    بعد حذفها.. موظفو وزارة الاتصال يحتجون بسبب التلاعب بمصيرهم    جلالة الملك يهنئ قيس سعيد بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية التونسصية    نشطاء حملة “خارجة عن القانون”: ” بعض فصول القانون الجنائي أصبحت تُستعمل للإنتقام السياسي”    رسميا.. قيس سعيد رئيسا لتونس بأكثر من ثلثي أصوات الناخبين    خاليلوزيتش: المنتخب في مرحلة بناء كبيرة ويحتاج لمزيد من الصبر    ريال مدريد يفتح باب المفاوضات مع أجاكس لضم زياش ودي بيك ويقدم عرضا ب172 مليون يورو    إجهاض عملية تهريب أطنان من الشيرا بمركز الكركارات    تطوان.. أب لثلاثة أطفال يضع حدا لحياته بطريقة مروعة    الدغوغي يطلق “مشات”    “حديدان” في مسلسل كوري – فيديو    خاليلوزيتش : المنتخب الوطني في طور عملية إعادة بناء كبيرة    مزوار .. نهاية سياسي خرج من جلباب الدولة بآرائه المخالفة خبير: منذ سنة ومزوار يعبر عن آراء مخالفة    ابن كيران: نتائج الانتخابات التونسية انتصار لإرادة الشعوب وقيس السعيد رجل من الحجم الكبير    مقتل متزعم شبكة للهجرة السرية في طنجة..حالمان بالهجرة دفعا له مالا يشتبه في وقوفهما وراء الجريمة    البحرية الإسبانية تنقذ 76 مهاجرا سريا بالسواحل الإسبانية    رسميا .. قائمة المنتخب الجزائري لمباراة المغرب في تصفيات شان 2020    فوضى وزحام كبير أمام شباك تذاكر مباراة المنتخب المحلي أمام نظيره الجزائري ببركان    بعد أقل من 24 ساعة على إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية.. تونس تهتز على وقع حادث مقتل فرنسي وإصابة عسكري في “اعتداء” شمال البلاد    أوردوغان لقادة الدول العربية: “قراراتكم لن تقدم أو تؤخر”    قبل ودية الأسود … الجماهير الطنجاوية تحاصر حافلة المنتخب وتطالب بعودة حمدالله    أفلام عربية بمهرجان البيضاء    "حوار البيجيدي" يطوي مرحلة بنكيران ويدعو إلى التوافق مع الملكية    لقاء تواصلي لمجموعة كوسومار مع الفلاحين لدعم المنتجين للشمندر السكري بجهة بني ملال خنيفرة    طقس يوم غد الثلاثاء: الأجواء غائمة مع نزول أمطار خفيفة ومتفرقة    الحارس تشيك نجم في مباراة للهوكي على الجليد !!    في خطاب ملكي سام بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية العاشرة:    مصدر عسكري: الجيش يستعدّ لمناورات دفاعية روتينيّة في جرسيف    ثلاثة باحثين يتقاسمون جائزة نوبل للاقتصاد 2019    حفل فني يعزز روابط الجالية المغربية في كوبنهاغن    العثماني يقدم مشروع قانون المالية مع النقابات والباطرونا    بعد إصابة أكثر من 10 ملايين شخص بمرض السل سنويا.. العلماء يكتشفون علاجا فعالا للمرض يستخرج من قاع البحر    حرائق صيف 2019.. صورة قاتمة لمستقبل الأرض    مراكش.. اندلاع حريق بحمام شعبي وخسائر مادية -التفاصيل    العثماني في رسالة وجهها إلى الغنوشي.. “البيجيدي يعتز بالنموذج الديمقراطي التونسي”    إسبانيا تواجه السويد بهدف حسم التأهل إلى "يورو 2020"    المجلس الوطني لحقوق الإنسان يجدد موقفه الداعي لإلغاء عقوبة الإعدام    خمس وزراء أمام البرلمان في أول جلسة رقابية    العثماني يكشف عن وصفة لخفض أسعار المحروقات خلال 6 أشهر المقبلة خلال لقاء حزبي داخلي    البنك الدولي: الناتج الإجمالي للمغرب سينخفض إلى 2.7 % خلال 2019 بسبب تراجع القطاع الزراعي و توقع انتعاش نمو الاقتصاد المغربي بمعدل 3.3 %خلال الفترة 2020-2021    الشركات ذات التنوع الجنسي تتمتع بنسبة 15 في المائة لتحقيق النجاح خلال درس متقدم حول تأسيس وتألق العلامات التجارية نظمته BMCE    طنجة تحتضن فعاليات الدورة ال 13 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي    إصابة 9 أشخاص.. سيارة تقتحم 3 مطاعم بمراكش وصاحبها يلوذ بالفرار (فيديو وصور) كان في حالة سكر    تلميذة مغربية تتأهل للمراحل النهائية من برنامج “تحدي القراءة العربي” رفقة 8 مشاركين    البطالة في المدن وصلت 13.8 % خلال 2018    في خطاب له بعد ظهور نتائج الانتخابات..قيس سعيد: زيارتي الخارجية الأولى للجزائر وقضية فلسطين أولوية لنا    الدوزي في صدارة “الطوندونس” في المغرب والجزائر – فيديو    حزب “التقدم والاشتراكية” يطالب تركيا بسحب قواتها من سوريا ووقف “العدوان العسكري”    التسوس ينخر أسنان 92 ٪ من المغاربة تتراوح أعمارهم ما بين 35 و 45    اختبار جديد يحسن تشخيص وعلاج التهاب الكبد “بي”    أمسية شعرية متميزة في ختام مهرجان القصر الكبير للشعر و الإبداع    دراسة حديثة: السفر يجعلك أكثر سعادة من الزواج    دراسة بريطانية : تناول الوجبات السريعة بشكل متكرر قد يزيد من خطر الإصابة بالعقم والسرطان    ناشئة في رحاب المسجد    هذه تفاصيل كلمة خطيب الجمعة في حضرة أمير المؤمنين    إذ قال لابنه وهو يعظه    حمد الله يكذب خاليلوزيتش وحجي    قصص قصيرة جدا ..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تونس.. أحزاب معارضة تدعو لمقاطعة الاستفتاء و بن علي يريد التمديد لولاية رابعة
نشر في التجديد يوم 21 - 05 - 2002

دعت أحزاب معارضة تونسية إلى مقاطعة الاستفتاء الشعبي المقرر إجراؤه 26-5-2002 على مشروع التعديلات التي أقرتها الحكومة ووافق عليها مجلس النواب تمهيدا لإدخالها على الدستور.
وعبّر الحزب الديمقراطي التقدمي، وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية، والتكتل من أجل العمل والحريات، وحزب العمال الشيوعي، بالإضافة إلى الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والهيئة الوطنية للمحامين.. عن رفضها لمشروع التعديل الدستوري.
وتعطي التعديلات المقترحة للرئيس التونسي زين العابدين بن علي حق الترشيح لدورات رئاسية جديدة بعد انتهاء الدورات الثلاث التي يسمح له بها الدستور الحالي، كما تنص على إضافة مجلس ثان للبرلمان، ومنح رئيس الجمهورية حصانة قضائية بعد خروجه من السلطة تمنع محاسبته قانونيا.
وعقدت هذه المنظمات والأحزاب ندوة وطنية أصدرت على إثرها بيانا طالبت فيه بمقاطعة الاستفتاء باعتبار أنه "يجري في ظروف تنعدم فيها الحرية، وفي ظل عملية انتخابية لا ترقى إلى مستوى نضج الشعب التونسي".
وعبّر نجيب الشابي - الأمين العام للحزب الديمقراطي التقدمي - عن رفض حزبه لمشروع الإصلاح الدستوري، والاستفتاء المزمع إجراؤه، موضحا أنه "بالنسبة للحكومة فإن الاستفتاء يعد بمثابة إسدال الستار على المسألة الدستورية، وبالنسبة لنا فهو بداية المشكلة".
وقال الشابي في تصريح لوكالة "قدس برس" الجمعة 17-5-2002: "نحن نعتقد أن المشاكل ستبدأ بعد 26 مايو 2002؛ لأن التعديلات التي تجري في ظروف لا تتوفر فيها الإرادة الشعبية الحرة ستحدث بداية أزمة شرعية في البلاد، وستكون بداية لمسار عنوانه: الأزمة الشرعية والأزمة الدستورية".
وأضاف أنه مهما كانت النتائج التي سيعلن عنها فهي لن تحل شيئا من المشكلة، بل ستزيد الأمر سوءا وتعقيدا؛ لأن "الأحزاب الديمقراطية والمنظمات المستقلة قررت المقاطعة للتعبير عن رفضها للمسار السياسي الحالي".
وأشار إلى أن أحزاب المعارضة ستواصل مشاوراتها حول الإجراءات والسياسات التي ستتبعها "لإقرار الحريات، وتوفير الظروف من أجل أن يكون الشعب التونسي سيد موقفه".
وقال: "سنواصل النضال من أجل العفو التشريعي العام، وإقرار الحريات الفردية والعامة، وتوفير شرعية دستورية ديمقراطية في البلاد".
ويختار التونسيون يوم 26 مايو 2002 لأول مرة في تاريخ البلاد.. واحدة من ورقتي تصويت: الأولى بيضاء، وتتضمن عبارة "نعم" للموافقة على التعديلات المقترحة، أما الورقة الثانية فسوداء وتتضمن عبارة "لا".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.