تتجه الأنظار مساء اليوم الأربعاء إلى ملعب البيت الذي يستضيف قمة نصف نهائي كأس العالم بين بطل آخر نسخة المنتخب الفرنسي ومفاجأة الدورة المنتخب المغربي الذي نجح في الوصول إلى المربع الذهبي لأول مرة في تاريخ العرب وإفريقيا. ويعول الناخب الوطني وليد الركراكي على الدعم الجماهير الكبير داخل الملعب من أجل تحفيز اللاعبين على تقديم كل ما لديهم من أجل التأهل للمباراة النهائية. ويراهن الأسود على عدة عوامل في هذا اللقاء من أجل تحقيق الفوز أولها خط الدفاع الحديدي الذي يعتبر أقوى خط دفاع في البطولة حتى الآن، حيث لم تتلق شباكه سوى هدفا وحيدا أمام كندا، وجاء بالخطأ عن طريق مدافعه نايف أكرد، وهو الأمر الذي سيضع ضغطا على ديدي ديشامب المدرب الفرنسي، الذي صرح بأن المغرب "يمتلك خط دفاع قوي". وإلى جانب الدفاع يتوفر المنتخب الوطني على حارس يعتبر من بين أحسن 3 حراس في العالم ويتعلق الأمر بياسين بونو الذي حافظ على شباكه نظيفة في 4 مباريات. كما يسعى المنتخب المغربي لاستكمال إنجازه التاريخي والوصول للمباراة النهائية من خلال استغلال الثقة التي اكتسبها اللاعبون بالعبور من 4 منتخبات أوروبية كبرى كانت مرشحة للفوز باللقب.