أشادت جمهورية مالطا بالإصلاحات الكبرى التي أطلقها المغرب في مختلف المجالات، تحت قيادة الملك محمد السادس، كما جدد البلدان تأكيد التزامهما بتعميق تعاونهما الاقتصادي والتجاري، لاسيما في مجال الطاقات المتجددة. وأعلن وزير الشؤون الخارجية والأوروبية والتجارة بجمهورية مالطا، إيان بورغ، عقب محادثات جمعته اليوم الإثنين بالرباط، بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن هذه الإصلاحات تجعل من المغرب "شريكا مرجعيا وذا مصداقية وقطبا للاستقرار في المنطقة". وفي بيان مشترك وقعه الجانبان، نوهت جمهورية مالطا، بالدور الذي يضطلع به المغرب كفاعل لفائدة السلم والتفاهم بين الأمم، وبالعلاقات الممتازة التي تجمع البلدين، مجددة تأكيدها على مواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز هذه العلاقات. ومن خلال نص البيان المشترك، عبر المغرب وجمهورية مالطا عن التزامهما بتعميق تعاونهما الاقتصادي والتجاري، لا سيما في مجال الطاقات المتجددة، داعيين إلى اغتنام الفرص التي تتيحها سلاسل القيمة الجديدة. هذا واتفق الطرفان على عقد الدورة الثانية للجنة المشتركة المغربية – المالطية في فاليتا، وهي مناسبة سانحة لإعطاء دفعة قوية للعلاقات الثنائية، من خلال استكشاف مجالات جديدة للتعاون، خاصة وأن البلدين يعتبران بوابتين للقارتين الإفريقية والأوروبية تواليا.