أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، أن التحديات الكبيرة التي نواجهها تتطلب نظاما صحيا مرنا "، وهو ما يقتضي تضافر الجهود، وتسخير كافة الوسائل بالقطاعين العام والخاص في إطار من التنسيق وشراكة من أجل تعزيز نظام الحماية الاجتماعية الوطني. وأوضح الوزير، بمناسبة كلمته خلال افتتاح المؤتمر الوطني الطبي ال37، واللقاءات الطبية المغربية الليبية الأولى، يوم أمس الجمعة، أن المغرب يعتبر الجانب المتعلق بتعميم التغطية الاجتماعية " بوابة أساسية وضرورية " للنهوض بالعنصر البشري كحلقة أساسية في تنمية وبناء مجتمع تسوده العدالة الاجتماعية والمجالية. وأبرز المسؤول عن القطاع الصحي بالمغرب، أن القانون المتعلق بالحماية الاجتماعية جرى اعداده ضمن سياق وطني وفي ظل مجابهة وباء فيروس كورونا، مشيرا إلى أنه بفضل الإرادة الملكية، نجح المغرب بفضل التماسك الاجتماعي وتعبئة جميع المتدخلين، في مواجهة هذه الجائحة. وفي ذات السياق، اعتبر ايت الطالب أن منطق تعميم الحماية الاجتماعية يقوم على مبادئ التضامن بأبعاده الاجتماعية والترابية، وعدم التمييز بشأن الولوج لخدمات الحماية الاجتماعية، وعلى التوقع القائم على التقييم الدوري لجهود الأطراف المعنية بهذا المشروع .