العنصر يحسم الجدل ويعلن ترشحه لقيادة “السنبلة” لولاية تاسعة..وهذه مستجدات الحركة    النقابة الوطنية ديال صناعات البترول مزالة محيحة على الحكومة وها باش كتطالب    ترامب: روحاني رجل ودود لكن لا خطط للقائه    ميلنر يسخر من صلاح بعد الفوز بجائزة بوشكاش    مدة غياب إيسكو تصدم لاعبي ريال مدريد    مفاجأة من كلوب قبل مواجهة تشيلسي    هذه أرقام المرابط مع اتحاد طنجة    أمزازي ينهي نقاش الدارجة: لا مكان للعامية في المقررات الدراسية    الكشف عن هوية صاحب فانطوم "الفقراء"    أمن مراكش يفك لغز العثور على جثة سائقة طاكسي    وزارة الصحة تخرج عن صمتها بخصوص انتشار داء “الليشمانيا” بزاكورة    السفير الفرنسي السابق بالجزائر: البوليساريو دمية في يد النظام الجزائري، والفساد طال حتى عائلة بوتفليقة    بوريطة يدعو إلى إصلاح مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي لتحقيق السلام الافريقي    جيروم فالك يفجر فضيحة أخرى من فضائح الفيفا    غاموندي ل" المنتخب": لم أتوقع الفوز على الجيش بهذا السيناريو    نقابة UMT تدين سلوكات مدير الدراسات بالمعهد المتخصص للفندقة والسياحة بالمضيق    أزمة الأغلبية تتشعب..الأحرار يدعو PJD إلى مواجهة “مكشوفة”..وبيتاس: دخونا الحكومة قرار سياسي وليس صدقة!    هذا ما قررته المحكمة في ملف البرلماني الحواص “مول 17 مليار”    حريق يلتهم 20 محلا تجاريا في سوق بالدارالبيضاء    أكادير: وضع حد لنشاط عصابة “الأخوين” المتورطة في قضايا إجرامية خطيرة، وهذا ما حجز بحوزتهما:    إرساء عدالة اجتماعية “أفضل” يشكل أحد العوامل الرئيسية للتماسك الاجتماعي    لاعب انييمبا النيجيري: "الرجاء قوية لكننا نطمح في رفع علم نيجيريا عاليا"    رسميًا.. تركي آل الشيخ ينسحب من الاستثمار بمصر ويسوق لاعبي بيراميدز    الرئيس الفلسطيني .. رسالة عرفان وتقدير إلى جلالة الملك    إطلاق سراح ملكة جمال المغرب التي قتلت شخصين بمراكش‎    البحث عن «إسلام فرنسي»    الجزائر تنفي توقيف الغاز عن المغرب بسبب الأزمة بين البلدين    الملك: مانديلا رسول السلام والتفاهم بين الأمم    "حجب الثقة" ينهي مهام الوزير الأول السويدي    تكريم برادة بخريبكة    مبيعات «طاقة مروكو» تفوق 4 ملايين درهم في منتصف 2018    المجلس الاقتصادي والاجتماعي يشرح أسباب فشل النموذج التنموي: أبرز تجلياته تدني الأداء على مستوى التشغيل والتصنيع ووتائر النمو    بعد قرارها بإحصاء الأئمة الذين يتوفرون على حسابات على مواقع التواصل.. وزارة الأوقاف توضّح    7 أفلام تتنافس للظفر بجوائز المهرجان المتوسطي للسينما والهجرة بوجدة‎    الجزء الرابع من “حديدان”    حول مهرجان الفيلم الفرنسي    فلامنكو المغرب    «ماروكوميك» المعرض الوطني الأول للأشرطة المرسومة في رواق المكي مغارة بتطوان    رفيق بوببكر يقصف جبهة المنتج التائب مصطفى يدين‎    ترامب يتغزل في “جونغ”: كيم زعيم “منفتح جدا” و”رائع”    "الليشمانيا" يجتاح من جديد زاكورة.. وأسر تمنع أبنائها من الذهاب للمدارس    لجنة الصيد البحري فالبرلمان الأوروبي عيطات على المغرب على ود اتفاقية الصيد (وثيقة)    طقس الثلاثاء.. استمرار موجة الحرارة وزخات رعدية بهذه المناطق    بوجدور.. توقيف شخص للإشتباه في تورطه في الضرب والجرح بالسلاح الأبيض المفضي الى الموت    انطلاق المعرض الجهوي التاسع للكتاب بالداخلة غدا    أطباء يحذرون من "خطأ بسيط" قد يسبب العمى    حدث في مثل هذا اليوم: محاولة اغتيال خالد مشعل بالأردن    ألمانيا تستعد للحسم في جدل ترحيل طالبي اللجوء    هاد العلماء غايحمقونا. قاليك السكر مزيان لمحاربة السمنة!    رفضوا مقترح زيادة 
بين 4500 و6500 درهم.. الربابنة يصوتون ضد الاتفاق الموقع مع “لارام”    ثغرة في فايرفوكس تغلق المتصفح والجهاز المستخدم    أنشطة القطاع الموازي تهدد عشرات "شركات البلاستيك" بالإفلاس    علماء: زهاء نصف مرضى السرطان يموتون بسبب العلاج الكيميائي    الفقيه المقرىء الجليل أحمد المودن الحميموني إلى رحمة الله    دولة هجرية    حول صيام يوم عاشوراء والاحتفال به    جواد مبروكي يكتب: الدّين والسياسة سبب الفقر واعتباره "قدرٌ الهي"    الدّين والسياسة سبب الفقر واعتباره “قدرٌ الهي”    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأعمال الخطيرة تترصد بأطفال المغرب
نشر في بيان اليوم يوم 19 - 06 - 2018

كشفت المندوبية السامية للتخطيط أنه من بين 7 ملايين و49 ألف طفل بالمغرب، المتراوحة أعمارهم ما بين 7 و17 سنة، يوجد 247 ألف طفل في حالة شغل، من بينهم 162 ألف يزاولون أعمالا خطيرة.
وأضافت المعطيات الجديدة للبحث الوطني حول التشغيل لسنة 2017، التي أشرفت عليها المندوبية السامية للتخطيط، بمناسبة احتفال العالم باليوم العالمي لمكافحة تشغيل الأطفال، أن 76.3 في المائة من الأطفال الذين يزاولون هذه الأعمال، يتواجدون بالوسط القروي، مقابل 38 ألف طفل بالوسط الحضري.
وأوضحت الدراسة ذاتها أن 70 في المائة من الأطفال الذين يزاولون الأعمال الخطيرة، يوجدون بأربع جهات من المملكة، حيث تأتي جهة الدار البيضاءسطات في المرتبة الأولى ب 25.3 في المائة، تليها مراكشآسفي ب 20.3 في المائة، ثم الرباطسلاالقنيطرة ب 12.7 في المائة، وفي الأخير جهة فاسمكناس ب 11.7 في المائة.
وأظهر التقرير، حديث النشر، أن مجموع الأطفال الذين يزاولون الأعمال الخطيرة يقدر ب 132 ألف طفل، مقابل 31 ألف طفلة.
وزاد المصدر ذاته، أن 10.6 في المائة من الأطفال الذين يزاولون أعمالا خطيرة، متمدرسون، و81.4 في المائة منقطعون عن الدراسة و8 في المائة لم يسبق لهم أن التحقوا بالمدرسة قط.
وأردفت المندوبية السامية للتخطيط أن العمل الخطير يبقى متمركزا ببعض القطاعات الاقتصادية مع بعض التفاوتات حسب وسط الإقامة.
فبالمناطق القروية يتواجد 82.6 في المائة من الأطفال الذين يزاولون هذا النوع من العمل، بقطاعات "الفلاحة والغابة والصيد"، و52.7 في المائة بقطاع "الخدمات"، و32 في المائة بقطاع "الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية".
ومن بين القطاعات التي تسجل أعلى مستويات تعرض الأطفال لهذه الأخطار، يأتي قطاع "البناء والأشغال العمومية" في المرتبة الأولى ب 92 في المائة، متبوعا بقطاع "الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية ب 83.7 في المائة"، وقطاع "الخدمات ب 82.4 في المائة"، ثم قطاعات "الفلاحة والغابة والصيد ب 58.6 في المائة".
وللإشارة فإن الاتفاقية رقم 182 لمنظمة العمل الدولية والتي تتعلق بحظر "أسوأ أشكال عمل الأطفال والإجراءات الفورية للقضاء عليها"، تعرف "الأعمال الخطيرة ب "الأعمال التي يرجح أن تؤدي بفعل طبيعتها أو بفعل الظروف التي تزاول فيها، إلى الإضرار بصحة الأطفال أو سلامتهم أو سلوكهم الأخلاقي". وهي الاتفاقية التي تم اعتمادها من طرف منظمة العمل الدولية سنة 1999، وشرع في تنفيذها سنة 2000 وتمت المصادقة عليها من طرف المغرب في يناير2001.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.