أكد وزير الشباب والرياضة محمد أوزين أن منافسات كأس العالم للأندية التي أقيمت بمدينتي أكادير ومراكش دجنبر الماضي، كانت ناجحة وأكسبت المغرب تجربة هامة، موضحا أن افتتاح المونديال لم يكن سوى عرض ترحاب ولم يكلف إلا 20 ألف درهم. وقال أوزين في تدخله بمجلس المستشارين أول أمس الثلاثاء «أعتقد أنكم تشاطرونني الرأي أن بلادنا باحتضانها منافسات كأس العالم للأندية اكتسبت تجربة هامة وخبرة لا يستهان بها في هذا المجال تؤهلها لاحتضان منافسات من حجم أكبر مستقبلا. وأوضح الوزير أنه سيتم عرض حصيلة مونديال الأندية قائلا «هناك فريق عمل مكون من كافة الشركاء والمساهمين في هذه التظاهرة، ويشتغلون الآن لإعداد الحصيلة النهائية للبطولة معززة بالأرقام لهذه الدورة، والتي سنعلن عنها عقب حصرها». ونوه المسؤول الحكومي بنجاح هذه التظاهرة الكروية، حيث قال «لا بد من الإشارة إلى أن الدورة عرفت نجاحا كبيرا باعتراف رئيس (الفيفا) جوزيف بلاتر الذي هنأ المغرب على التنظيم الجيد وأشاد بالجهود المبذولة لإنجاح هاته الدورة». وعدد أوزين العوامل التي ساهمت في هذا النجاح ب «الالتزام التام بدفتر التحملات من خلال توفير الملاعب المطلوبة والحرص على الاستجابة للمعايير المحددة من (الفيفا). أيضا الاستقبال الجيد لكل الوفود والاستجابة لكل متطلباتها من إيواء وتغذية ونقل. وتوفير الأمن للوفود المشاركة وللجماهير». وأضاف وزير الشباب والرياضة «هناك كذلك الحضور القوي للجمهور الأجنبي وكذا الجمهور المغربي الذي أحييه بهذه المناسبة على حضوره الرائع والاحتفالية والمستوى الحضاري الذي أبان عنه وهو يشجع فريقه. وبذلك كانت هناك صورة مشرقة ليس فقط في رقعة الملعب، بل خارجه أيضا». ولم ينس المسؤول الحكومي التنويه ب «النتيجة المشرفة التي حققها فريق الرجاء البيضاوي وأعطت لهذه التظاهرة طعم ونكهة خاصة، لأنها سابقة في تاريخ كأس العالم للأندية أن يصل فريق محلي إلى النهائي، وبالتالي هذا أعطانا رقم قياسي آخر، وهو الحضور الذي وصل إلى 85 في المائة. وهذا رقم نفتخر به. بيد أن أوزين أقر بوجود «بعض الجوانب التي يجب الاشتغال عليها. صحيح أن التنظيم كان جيدا، والأمور مرت في أحسن الظروف، ولكن يلزمنا الاشتغال على بعض الأشياء لنصل إلى المستوى الذي نطمح إليه خلال الدورة المقبلة».